كان قد مرّ بالضبط سبعة وثلاثون أسبوعاً على حمل رافاييلا. وبما أنها كانت تقترب من نهاية الحمل، حصلت على إجازة من العمل. ورغم أنها لم تكن ترغب في ذلك، اضطرت إلى القبول بعدما استمعت إلى تبرير زوجها بأن تلك إحدى مزايا أن تصبح زوجته.كان يوم جمعة، واستغلت انشغال كيت القليل لتتحدث معها عبر الهاتف.«كيف تسير الأمور في البرازيل؟» سألتها.«كيف يمكنني أن أختصر إقامتي هنا؟» قالت كيت. «الناس هنا ودودون واجتماعيون، وأنا أتلقى دروساً في اللغة البرتغالية كل يوم، وتاسيو يراجع معي كل شيء في المساء. لقد زرنا الكثير من الأماكن، وفي عطلات نهاية الأسبوع نقضي الوقت معاً ونفعل أشياء تخص الأزواج.» كان صوت كيت من الطرف الآخر مليئاً بالحماس. وكان واضحاً مدى سعادتها.«وكيف تتعاملين مع بقائك وحدك طوال اليوم؟»«مع دروس اللغة البرتغالية، أبقى وحدي فقط خلال فترة بعد الظهر، لذلك أستغل الوقت لأخذ قيلولة،» ضحكت. «تاسيو لا يسمح لي بفعل أي شيء في المنزل، وكلما استطاع يعود مبكراً ليقضي الوقت معي. وقد وعدني بأنه بمجرد أن أتقن البرتغالية، سيجد لي عملاً في العيادة لأعمل معه.»«هذا رائع جداً،» علقت. «أقول ذلك لأنني أحب الاستم
Ler mais