الفصل 84ماريا لويزا دوارتي بعد كل تلك الفوضى، أخذت حماتي إلى غرفتها مجددًا. كان أليكسي مشغولًا مع الطبيب ووالده، أما أناستاسيا، التي بدت مرهقة على الأرجح من كل ما حدث، فقد قررت أن تنعزل قليلًا. استغللت تلك اللحظة من الهدوء لأحاول فهم ما حدث. كان هناك شيء يخبرني أن أولغا تملك الإجابات، حتى وإن كانت طريقتها في التواصل محدودة. وضعتها برفق على السرير ورتبت الوسائد خلفها. كانت نظراتها ما تزال ضائعة، لكن هناك شيئًا إضافيًا الآن: الخوف. جلست بجانبها ممسكة بيدها، أحاول أن أنقل لها بعض الطمأنينة. — سيدتي أولغا، أعلم أن الأمر صعب... لكني بحاجة لأن تثقي بي — بدأت أحاول الحفاظ على صوتي ثابتًا ومطمئنًا. — ماذا حدث اليوم؟ من كانت تلك المرأة؟ لماذا تصرفتِ أنتِ ومكسيم بهذه الطريقة؟ نظرت إليّ بعمق، وكأنها تقيّم صدقي. للحظة ظننت أنها ستتراجع، لكنها أشارت بعدها إلى الطاولة الصغيرة بجانب السرير. أخذت الدفتر والقلم الموجودين هناك وسلمتهما لها. — خذي وقتك، لا تتعجلي — شجعتها. كانت الخطوط الأولى مترددة، وكأن كل كلمة تتطلب منها جهدًا هائلًا. في البداية ظننت أنها ستستسلم، لكن بعدها بدأت الجمل تتش
Leer más