الفصل 249فريدكنت أسير ذهابًا وإيابًا في الممر، أشعر بثقل القلق جاثمًا على صدري. لقد مرّت عدة دقائق منذ أن تركت إيفيت وحدها مع الهدية، وكل ما كنت أفكر فيه الآن هو: هل قبلتها؟فكرة أنها قد تتجاهل الفستان والحجاب ببساطة، وتواصل ارتداء زيّها الواسع وكأن شيئًا لم يحدث، كانت تجعلني مضطربًا. أردتها أن ترى نفسها كما أراها أنا. أردتها أن تعرف أنها لا تحتاج إلى الاختباء مني. لكن هل كانت تثق بي بما يكفي لتخطو هذه الخطوة؟تنهدت، وأمررت يدي بين شعري محاولًا الحفاظ على هدوئي. لم أرد أن أبدو كأحمق يائس، خصوصًا أمام جنود المنزل. لكن اللعنة... كنت يائسًا فعلًا.وفجأة سمعت وقع خطوات على الأرضية المصقولة. خفق قلبي بقوة، وعندما رفعت نظري إلى الأمام، شعرت وكأن العالم خرج عن مساره.ظهرت إيفيت في نهاية الممر.وكدت أنسى كيف أتنفس.كان الفستان الأحمر يلتف حول جسدها بطريقة مثالية لدرجة أنه باغتني تمامًا. الشق الجانبي في ساقها كان بسيطًا، لكنه كان كافيًا ليجعلني أبتلع ريقي بصعوبة. ثم جاءت اللمسة الأخيرة: الحجاب الذي يغطي رأسها. لكنه لم يكن مثل الأغطية القديمة التي اعتادت ارتداءها. لا. كان رقيقًا، عصريًا وأنيق
Ler mais