"الفصل 138: الزوج الحقيقي"توجه ديفيس إلى ملحق هانا. لم يقرع الباب ولم يدق الجرس. ليارا، بمكرها، كانت قد سلمته نسخة من المفتاح. الآن، وجد نفسه داخل الملحق، مكان بدا مهجورًا. كانت الساعة العاشرة مساءً، وبالتأكيد كانت هانا ولوري نائمتين بالفعل.بخطوات صامتة، صعد الدرج. كان كما لو كان شبحًا ينزلق على الدرجات، دون أن يترك أثراً لوجوده. مدفوعًا بفضول لا يشبع، كان ديفيس يفتح كل باب بخفة، باحثًا عن هانا.عند وصوله إلى غرفتها، لمعت عيناه عندما رآها نائمة بهدوء على السرير. كانت هانا مستلقية على جانبها، في مواجهة الباب. شعرها المموج كان منتشرًا على الوسادة، بينما كانت ذراعاها تحتضنان جسدها، تبحثان عن الدفء ضد برد الليل. كانت النافذة مفتوحة، والستارة ترفرف في الريح، مما يسمح بدخول الهواء البارد إلى الغرفة.اقترب ديفيس بحذر، محددًا كل تفاصيل وجه هانا. جمالها سحره، ولم يستطع منع رغبته في الضحك من سخرية الموقف. لمس أطراف أصابعه خدها، شعر بجلدها البارد. اللمسة، حتى لو كانت خفيفة، أيقظت فيه دفءًا اجتاح جسده. كانت هانا نائمة بهدوء، ساكنة، غير مدركة لوجود ديفيس في غرفتها."لو كنت أعلم... لما هربت لثاني
Leer más