الفصل 22مايكونتركتُ ماريا إدواردا في أبسط غرفة داخل المنزل، تلك التي لم يستخدمها حتى الخدم بعد، لأن المنزل مليء بالغرف وهذه كانت الأقل قيمة بينها.دخلتُ غرفتي ولم أرغب في تناول الطعام، ذهبتُ مباشرة إلى الحمام. صور ذراعيها المليئتين بالكدمات ويديها المصابتين كانت تزعجني، لذلك التقطتُ حقيبة الإسعافات الأولية. كان هناك مرهم سيساعدها على التحسن.عندما فتحتُ الباب، كنتُ أنوي فقط إعطاءها الحقيبة، لكنني توقفتُ فور رؤيتها مستلقية بتلك الطريقة الطبيعية الهادئة.كانت ترتدي شيئًا بسيطًا جدًا، سروالًا حريريًا مريحًا وقميصًا صغيرًا يكشف بطنها بالكامل. ملامحها الهادئة جعلتها تبدو امرأة مختلفة… أبسط، من دون زينة أو تكلف، وشعرها مبعثر فوق الملاءة الفاتحة.«لماذا يجب أن تكون جميلة إلى هذا الحد؟»تقدمتُ بضع خطوات وتركتُ الحقيبة على الأرض. السرير كان صغيرًا لشخص واحد، لكنني جلستُ عند الحافة ولم أستطع مقاومة لمس بطنها المسطحة وسرتها الناعمة.تنفسي أصبح أثقل، وأصابعي انزلقت فوق بشرتها بينما تلك الرغبة المجنونة بالعض اجتاحتني بقوة.قاومتُ نفسي وأنا أشعر بملمسها، راغبًا بجنون في إشباع تلك الحاجة وترك علام
Leer más