Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 381 - Capítulo 390
650 chapters
الفصل ٣٨١
كان كبير الخدم يستطيع تخمين ما يدور في ذهن كارلو بمجرد النظر إلى عينيه، فأمر فورًا بإحضار مجرفة حقيقية وقوية. أخذها كارلو وبدأ يحفر بجدية، بينما كان الأطفال الثلاثة يقفون بجانبه ويشجعونه بحماس بالغ. وكانت ميا في المقدمة، تقفز وتصرخ بصوت عالٍ حتى تورد وجنتاها وأصبح لونهما أحمر كالثمرة الناضجة. وبدا وجهها المستدير في تلك اللحظة وكأنه ثمرة خوخ طازجة، ناعمة الملمس ومشرقة اللون، حتى بدت جذابة لدرجة تجعل المرء يرغب في تقبيلها ليرى ما إذا كانت حلوة الطعم. لم يكن كارلو يتخيل أبدًا أنه، وهو النجم اللامع المعروف، سيجد نفسه يومًا يحمل مجرفة ويحفر في الأرض. استمر في العمل لوقت طويل دون أن يعثر على شيء، وبدأ يتساءل عما إذا كان لوكا قد أخطأ في تحديد المكان، لكن لوانا ولوكا أكدا له أنه الموقع الصحيح تمامًا. وفجأة تغيرت ملامح كبير الخدم، وكأن تذكر شيئًا مهمًا وقال: — سيدي، لقد قمنا بردم هذه الأرض وتسويتها منذ عامين، استعدادًا لزراعة البطيخ والفواكه والخضروات. وكانت هذه الفكرة قد خطرت للسيد العجوز في ذلك ال
Leer más
الفصل ٣٨٢
— نعم، صحيح. — أجابت لوانا. لكنها لم تضع داخل «كبسولة الذكريات» سوى رسالة واحدة، ولم تضف أي شيء آخر مما كانت تحتفظ به بعناية. وبذل كارلو جهدًا كبيرًا، وتمكن أخيرًا من فتح الصندوق الحديدي دون أن يلحق الضرر بمحتوياته. — لحسن الحظ، لففنا كل شيء بأكياس بلاستيكية قبل دفنه، فلم يتأثر كثيرًا بالرطوبة. — قال كارلو، ثم ألقى نظرة سريعة على الأشياء التي ظهرت أمامه، وانتقى بعناية كتابًا روائيًا كان قد وضعه هناك منذ سنوات. كانت قصة الكتاب تدور حول يتيم تُرك وحيدًا في منطقة تجمع فيها الخردة والمعادن القديمة. وبالرغم من أن هذا الكتاب كان معقدًا بعض الشيء بالنسبة لسنه في ذلك الوقت، إلا أنه كان يمتلك قدرة استيعاب فائقة. فلم يقرأه كاملاً فقط، بل ظلت تفاصيل القصة حاضرة في ذاكرته بوضوح تام، وحتى الحوارات التي دارت بين الشخصيات لم تغب عنه. وحتى بعد مرور كل هذه السنوات، ما إن وقعت عيناه على غلاف الكتاب حتى عادت إليه تفاصيل الرواية كاملة وكأنها مكتوبة أمامه. وهذا هو سر إتقانه الشدي
Leer más
الفصل ٣٨٣
— تريد أن تعرف ماذا كتبتُ؟ — سألت لوانا بابتسامة هادئة. — نعم، أريد ذلك. — أومأ لوكا برأسه، وعيناه الكبيرتان تلمعان بفضول وهو يحدق في وجه والدته بانتباه. ورغم أن لوانا لم تقل شيئًا إضافيًا، إلا أنها استسلمت في قرارة نفسها أمام هذا الصغير! فهو صغير الحجم، لكن جاذبيته لا يمكن مقاومتها أبدًا. — حسنًا، سأقرأها لكِ معًا. ناولت لوانا الرسالة التي كتبتها منذ سنوات طويلة إلى لوكا. وظهرت الحروف المرسومة بدقة ووضوح، وكأن قراءتها تعيد صورة لوانا الصغيرة لتقف أمامهم وتتحدث إليهم مباشرة. «أتمنى ألا يكون والدي مشغولاً دائمًا، وأن يأخذنا لزيارة حديقة الألعاب المائية.» «أتمنى عندما أكبر، أن تظل عائلتي جميعًا سعداء وتعيش معًا في وئام.» بهذه السطور البسيطة القليلة، عبّرت لوانا الصغيرة عن أمنيتها الأبسط والأصدق، وفي الوقت نفسه أجمل أمنياتها. والآن، أصبح والدها أقل انشغالًا، لكن والدتها لم تعد موجودة بينهم. وحتى الحديقة التي كانت تتوق لزيارتها، أغلقت أبوابها منذ
Leer más
الفصل ٣٨٤
الفصل ٣٨٥
— فما هو الخبر السار الذي تريدين إخباري به؟ هل يمكنكِ البوح به الآن؟ — سألت لوانا بابتسامة فضولية. — انتظري لحظة واحدة فقط، — قالت فيفيان بلهجة غامضة ومثيرة للاهتمام، — سأقدّمكِ إلى شخص ما، وعندها ستعرفين كل شيء. تفاجأت لوانا للحظة، ونظرت إليها بتمعن، ثم لمعت في عينيها نظرة خبث ومرح، وقالت مازحة: — هل عثرتِ على أب روحي مناسب لأطفالي الثلاثة؟ فعندما رأت فرحة فيفيان وتحدثها عن تقديم شخص ما لها، كان هذا هو أول ما خطر ببالها. في تلك الأثناء، كان مارسيلو يجلس لتناول العشاء مع أحد عملائه، وعندما رأى لوانا وفيفيان، تردد قليلاً فيما إذا كان عليه أن يقترب ويلقي عليهما التحية. وعندما سمع كلمات لوانا التي أشارت فيها إلى أن فيفيان ربما وجدت شريكًا جديدًا، تجمد للحظة، واجتاح قلبه شعورًا معقدًا لم يفهمه. فتراجعت يده التي كانت مرفوعة ليلوح بهما، وفقدت رغبته في الاقتراب تمامًا. واحمرّ وجه فيفيان من الإحراج، وضربت لوانا بخفة على ذراعها قائلة: — لا تذكريني بهذه
Leer más
الفصل ٣٨٦
سار اللقاء كما كان متوقعًا، لكن نظرًا لأن الحديث انصب بالكامل على أمور العمل، فقد فقدت لوانا والأطفال وفيفيان شهيتهم تقريبًا. وحتى ميا، التي لا تمل من الأكل أبدًا، لم تمس طبقها تقريبًا. وبمجرد انتهاء الاجتماع، غادروا المطعم سريعًا. ولاحظت لوانا أن مزاج فيفيان قد تحسن بشكل ملحوظ، فشعرت براحة كبيرة واطمئنان. وضعت ميا يدها الصغيرة الممتلئة على بطنها وقالت: — أمي، ما زلت أشتهي الدجاج المقلي! — حسنًا، سأطلب لكم جميعًا دجاجًا مقليًا، وسيكون على الطريقة الكورية! — قالت لوانا بابتسامة. — هدية احتفالًا بهذا اللقاء. — لا، هذه المرة سأدفع أنا، ولا يُسمح لأحد أن يأخذ هذا الشرف مني! — أعلنت فيفيان بحزم. — حسنًا، لن أتدخل إذًا، اتفقنا! — ردت لوانا ضاحكة. وصلوا معًا إلى المحل الذي رأت ميا إعلانه في الصباح الباكر، لكن ما فاجأهم جميعًا أن هذا المكان الصغير كان يعج بالزبائن، وامتدت صفوف الانتظار حتى نهاية الشارع. — كلما زاد عدد الزبائن، دل ذلك على جودة الطعام!
Leer más
الفصل ٣٨٧
رن هاتف لوانا فجأة، وكان المتصل لارا. — يا لارا، هل حدث شيء طارئ؟ — سألت لوانا فورًا. فـ لارا تعلم جيدًا أن لوانا خرجت بصحبة طفليها لتناول الطعام، ولن تتصل بها لتزعجها إلا إذا كان الأمر يتطلب اهتمامًا عاجلاً. — نعم، لدينا عميل هام جدًا، السيد سوزوكي من اليابان. لقد عدّل جدول مواعيده، وقرر زيارتنا بشكل مفاجئ، وسيصل إلى مقر الشركة بعد ساعة واحدة فقط. — أوضحت لارا. لحسن الحظ، اختارت لوانا في دراستها الجامعية اللغة اليابانية كلغة ثانية، ولم يكن الدافع في البداية سوى شغفها بمشاهدة أفلام الرسوم المتحركة اليابانية، ورغبتها في فهم الحوار دون الحاجة إلى ترجمة. لم تكن تتوقع يومًا أن تكون هذه المعرفة مفيدة لها في حياتها العملية، فهي الآن تتواصل مع عملائها اليابانيين بطلاقة، وتوفر عليهم عناء البحث عن مترجم، وتترك انطباعًا إيجابيًا وراسخًا لديهم. عقدت لوانا حاجبيها وقالت: — كيف يأتي هذا الأمر فجأة هكذا؟ حسنًا، سأعود إلى الشركة فورًا. — أمي، هل سنغادر الآن؟ — سأل ماتيو بقل
Leer más
الفصل ٣٨٨
عندما وصلت لوانا إلى مقر الشركة، كان العميل الياباني قد وصل بالفعل إلى قاعة الاجتماعات. وبما أنها المديرة التنفيذية المسؤولة، فقد تأخرت عنه، وهو أمر لا يليق بأصول التعامل المهني. واقترب منها بيدرو بلهفة قائلاً: — سيدتي، لقد كان قرارك صائبًا تمامًا، فالسيد سوزوكي لم يأتِ وحده، بل اصطحب معه عميلًا جديدًا هامًا. إنه السيد بيرغ، أحد كبار المساهمين في الشركة. أومأت لوانا برأسها وقالت: — كل لقاء معهم هو بمثابة البداية الأولى، لذا فمن الطبيعي أن نكون دائمًا في أتم استعداد وتأهب. — ما أجمل هذه العبارة، وقد أعجبتني حقًا! — قال السيد بيرغ وهو يقترب منها بنظرة إعجاب واحترام. — تحية طيبة، سيد بيرغ. — ردت لوانا بابتسامة رزينة، وصافحته بثقة وأناقة، فاستحقت بتصرفها وتعاملها تقدير واحترام الرجلين. وقال السيد سوزوكي باللغة اليابانية: — كنت أظن أن أخاك بالفعل يمتلك كفاءة عالية، لكنني لم أتوقع أن تكوني أنتِ أيضًا على هذا القدر من التميز والبراعة.
Leer más
الفصل ٣٨٩
— أعتذر عن تصرفي، — قال أليساندرو للحارس، مدركًا أنه انفعل وتصرف بتهور نابع من شدة القلق واليأس. وبينما كانا يسيران نحو غرفة العمليات، توقف لوكا فجأة والتفت لينظر إلى أليساندرو، وقال بصوت هادئ ورزين: — الأطباء سيفعلون كل ما بوسعهم لإنقاذ حياتها، فالقلق وحده لن يفيد شيئًا. ثم تابع طريقه، وبقي أليساندرو خلفه يشعر بمزيج من المشاعر المتضاربة؛ فهذا الطفل الصغير يبدو أكثر هدوءًا واتزانًا منه، وهو ما أثار دهشته. وصلوا إلى باب غرفة العمليات، حيث كانت الأضواء لا تزال مضاءة، ووجد أليساندرو أن هناك العديد من الأشخاص يقفون بانتظار الأخبار، جميعهم يشعرون بالقلق والخوف على سلامة لوانا. وبدأ قلبه يهدأ تدريجيًا، لكن نظراته ظلت مثبتة على الباب، لا تزول ولا تتحول إلى شيء آخر. وبعد مرور وقت بدا وكأنه دهر طويل، فُتح الباب أخيرًا. وخرجت لوانا محمولة على سرير متحرك، وشحوبها يعلو وجهها، وعيناها مغمضتان تمامًا. — أيها الطبيب، كيف حالها؟ — سأل الجميع بصوت واحد. — حالة المريضة حرجة جد
Leer más
الفصل ٣٩٠
لكن في تلك اللحظة، كان الجو العام يملؤه الحزن والثقل على الجميع. راقب أليساندرو الأطفال الثلاثة الصغار وهم يقفون على رؤوس أصابعهم ليروا لوانا من خلف الزجاج، وبدت ظهورهم صغيرة ومنعزلة، مما يملأ القلب ألمًا وحزنًا. وشعر أليساندرو وكأن شيئًا ثقيلًا يضرب قلبه، فانعقد حاجباه من شدة الألم؛ فمشاعر هؤلاء الأطفال دائمًا ما تؤثر فيه بعمق يصعب تفسيره! — يا أخي لوكا، هل ستتعافى أمي وستكون بخير، أليس كذلك؟ — امتلأت عينا ميا بالدموع، وبدأت تلمعان بالحزن والقلق. — ستكون بخير، بالتأكيد ستكون بخير! — قبض لوكا يده بقوة، وملأت عيناه نظرة إصرار وثقة. تقدم أليساندرو نحو الأطفال ليحاول تهدئتهم ومواساتهم، إلا أن شرطيين وصلوا مسرعين إليهما، وقالا بجدية تامة: — السيد أليساندرو، توصل تحقيقنا إلى أنك قمت مؤخرًا باختراق خوادم مجموعة «كوري»، كما أن عطل المصعد مرتبط بمشكلة في نظام التحكم. نرجو منك القدوم معنا للإدلاء بأقوالك. — هل أنت الفاعل؟ هل أنت من تسبب في كل هذا الأذى لابنتي لوانا؟! — صرخ السيد كوري الأب بغضب هائل،
Leer más
Escanea el código para leer en la APP