~ كريستيان ~أغلقتُ الهاتف ووضعتُه على الطاولة بقوّة أكبر مما قصدت. مرّرتُ يدي على وجهي، أشعر بتعب الساعات الأخيرة يثقل كل عضلة.كنّا في شقّتنا في ساو باولو. أتينا إلى هنا بمجرّد معرفتنا بولادة أورورا، أردنا أن نكون قريبين من ماركو ومايتيه. الآن، وأنا أنظر عبر النافذة إلى أضواء المدينة، ندمتُ لعدم إصراري على البقاء في المستشفى معهما.كانت زوي بجانبي فوراً، حضورها مطمئن حتى وسط كل هذه الفوضى."إذن؟" سألت، وصوتها منخفض لكن قلق. "هل توصّلتَ إلى شيء؟"نظرتُ إليها؛ زوجتي، أمّ ابني، الشخص الذي كان دائماً يُبقيني راسخاً حين يهدّد كل شيء بالانهيار."الشرطة الإيطالية تعمل على الأمر" أجبتُ، محاولاً إبقاء صوتي ثابتاً ومهنياً، رغم شعوري بعقدة القلق في معدتي. "الإنتربول أيضاً. أورورا مواطنة إيطالية، لذا القنصلية تضغط. والأفضل... يعملون مع الفرع غير الفاسد من الشرطة البرازيلية. أشخاص نستطيع الوثوق بهم فعلاً."تنهّدتُ، أفرك عينيّ المتعبتين."ذهب دومينيك بعيداً جداً الآن" واصلتُ، وكان هناك رضا قاتم في قول ذلك. "اختطاف رضيعة حديثة الولادة. اختطاف دوليّ. لا مخرج له من هذا. لكنه أطلق النار على قدمه. هذه
Leer más