~مايتي~شهران. شهران منذ انتقلنا لشقتنا الخاصة في فلورنسا.كان الكريسماس غريباً، أول كريسماس لي بعيداً عن العائلة في البرازيل وعن التقاليد التي عرفتُها منذ الطفولة. لكن عائلة ماركو احتضنتني بمثل هذا الدفء لدرجة أنني وجدتُ نفسي مُفاجَأةً باكتشاف أن من الممكن خلق تقاليد جديدة. أصرّ جيوفاني على الاحتفال في المنشأة الريفية وقضينا أسبوعاً كاملاً بين أشجار زيتون مُغطّاة بالصقيع ومواقد مُضاءة. علّمتني بياتريس وصفات إيطالية تقليدية وأدرجني لوكا وميا في كل ألعاب العائلة. وماركو... أهداني ماركو قلادة رقيقة بمعلّق صدفة لؤلؤية صغيرة وهمس بأنه حتى لا تنسى أفروديت أبولو أبداً.الآن، في عمق الشتاء الإيطالي وشوارع فلورنسا مُغطّاة بطبقة رقيقة من المطر البارد والناس يمشون بتعجّل بمعاطف ثقيلة، كنا كلانا محصورَين في شقتنا نُحاول بناء شيء يُشبه الزواج الحقيقي، وكنتُ آخذ في الإدراك لماذا تنهار الكثير من العلاقات حين يُقرّر الشريكان العيش معاً.لم تكن مشاكل كبيرة. كانت أشياء صغيرة وتفاصيل تبدو تافهة لكنها مجتمعةً كانت تخلق توتراً مستمراً في الهواء. كان ماركو يترك كأس القهوة في الحوض بعد الإفطار دائماً مع تل
Leer más