أوليفيا بينيتفي الساعة الثامنة صباحًا، وصل عمي ماركوس من شيكاغو برفقة عمي روبرت الذي جاء ليقدم لنا الدعم. وبما أن الجدة مارغوت في العناية المركزة، لم يُسمح بمرافقين، فاضطررنا للانتظار حتى الساعة الحادية عشرة، موعد الزيارة، لرؤيتها. والآن نحن الأربعة نجلس في صالة انتظار المستشفى ننتظر السماح لنا بالدخول… أنا وعمي ماركوس فقط، لأن عدد الزوار محدود ويفضل أن يكونوا من الأقارب.لا أعلم إن كان من الجيد أن يدخل عمي ماركوس مع عمي روبرت… كنت أود أن أعرّف لوسي على جدتي وأخبرها أنها أخت من القلب منحني الله إياها، لكن طالما لم تتحسن حالة الجدة، لا يمكنها استقبال أحد.بعد نصف ساعة من الانتظار، جاءت ممرضة وأخذتنا إلى غرفة الجدة.نظر إليّ عمي ماركوس، وتنفسنا بعمق قبل الدخول… فتح الباب، وهناك كانت جدتي، التي كانت يومًا قوية ومهيبة، أصبحت الآن ضعيفة وشاحبة… نحيلة، بلا شعر، شفاهها جافة، وعيناها فقدتا بريق الحياة… موصولة بأجهزة كثيرة، وجهاز بجانبها يصدر صوتًا منتظمًا لنبضات قلبها.مارغوت: لا أصدق أنكما هنا… كنت أخشى أن أموت دون أن أراكما.(قالت ذلك بصوت ضعيف وعيون دامعة)ماركوس: لا تبكي يا أمي، هذا سيؤذ
Ler mais