وجهة النظر: أيريس— إنهم كثيرون جدًا... — همستُ، وصدري ينقبض وأنا أرى المستشفى المرتجل ممتلئًا تمامًا. النقالات ممتلئة، والممرات مسدودة، وعشرات الأجساد ممددة على الأرض الباردة، بعضها فاقد الوعي، وبعضها يصرخ من الألم. — معظمهم يحتاج إلى جراحة عاجلة. إنهم لا يتجددون.«إنهم ينتنون بالفضة.» زمجرت ريلي بشراسة، تشم من خلال نافذة نظري، وأذناها المكسوتان بالفراء منتصبتان. «لقد ألقى العدو الفضة عليهم ليبطئ التجدد اللوبيني. اللعينون الجبناء! مهاجمة المدنيين... هذه إهانة تستحق الدم.»أخذت نفسًا عميقًا، أبتلع الغضب الذي كان يحرق حلقي. كانت رائحة الدم المختلطة بالحديد المحترق تكاد تكون لا تُحتمل. جروح مفتوحة، لحم متآكل... كل مشهد يجعلني أريد أن أنفجر في وجه من فعل هذا.— لونا، عليكِ أن تري هذا. — ظهرت إحدى الممرضات راكضة، عيناها متسعتان وتنفسها متقطع. أشارت إلى النافذة، إلى ما وراء أسوار القطيع. — هناك المزيد من اللاجئين يصلون. سمعت أن القطعان الأصغر تعرضت للهجوم... الجميع يبحث عن مساعدة وحماية السوبريمو.— رائع. — أجبتُ، بصوت منخفض ومحمّل بالاستياء. — لأن هذا بالضبط ما نحتاجه الآن... المزيد من ال
Leer más