Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 381 - Capítulo 390
418 chapters
٣٨٠ – تَسْلِيمُهَا عَلَى طَرَفِ اللِّسَانِ
بِوَجْهِ نَظَرِ: دَايْمُون«فِي فَمِنَا، أَلْفَا!» هَدَرَ فِينْرِيرُ بِرَغْبَةٍ نَهِمَةٍ.— دَايْمُون... — هَمَسَتْ، تُمِرُّ أَصَابِعَهَا بَيْنَ خُصَلَاتِي، تَجْذِبُنِي أَكْثَرَ نَحْوَ شَقِّهَا، تَتَمَايَلُ إِلَى الْأَمَامِ طَلَبًا لِلْمَزِيدِ... زِدْتُ الْإِيقَاعَ بَيْنَمَا أَلْعَقُ وَأَمُصُّ بِرَغْبَةٍ أَشَدَّ.— تِيهِي فِيَّ، يَا أُرَيْنِبَتِي... — أَمَرْتُ، بِجُوعٍ، وَرَغْبَةٍ، وَخُبْثٍ.مَصَصْتُ، لَعَقْتُ بِالْكَامِلِ، أَجْذِبُهَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ إِلَى الْأَمَامِ، أَعْمَقَ فِي فَمِي، كَانَتْ بَسِيطَةً لَذِيذَةً، رَائِعَةً، مُثَالِيَّةً فِي كُلِّ شَيْءٍ. ارْتَجَفَتْ سَاقَاهَا فِي تَشَنُّجَاتٍ قَوِيَّةٍ، وَعَوَتْ أَيْرِيسُ بِصَوْتٍ عَالٍ مِنَ الرَّغْبَةِ فِي انْفِجَارِ الْمُتْعَةِ، غَارِسَةً مَخَالِبَهَا فِي ظَهْرِي، تُمَزِّقُ اللَّحْمَ بِلَا رَحْمَةٍ، بَيْنَمَا كَانَتْ تَتَحَلَّلُ عَلَى طَرَفِ لِسَانِي. امْتَصَصْتُ كُلَّ قَطْرَةٍ، كَانَ كُلُّ شَيْءٍ لِي، يَخُصُّنِي كُلُّ جُزَيْءٍ.أَنْزَلَتْ أَيْرِيسُ سَاقَهَا بِبُطْءٍ، وَسَقَطَ الْفُسْتَانُ تَمَامًا، وَنَظَرَتْ إِلَيَّ بِتِلْ
Leer más
٣٨١ – هَلَاكِي، ذِئْبٌ مُسْتَسْلِمٌ
 بِوَجْهِ نَظَرِ: دَايْمُون— الْفِكْرَةُ هِيَ هَذِهِ بِالضَّبْطِ، يَا حُبِّي. — هَدَرَتْ هِيَ، وَصَوْتُهَا الْمُحَمَّلُ بِالْخُبْثِ جَعَلَ جَسَدِي يَهْتَزُّ. خَدَشَتْ أَظَافِرُهَا جِلْدِي، تَرْسُمُ مَسَارًا مِنَ الْقُشَعْرِيرَةِ صَعِدَ حَتَّى عَمُودِي الْفِقْرِيِّ.أَحَاطَتْ مَرَّةً أُخْرَى بِعُضْوِي بِيَدِهَا، وَضَغْطُ أَصَابِعِهَا جَعَلَنِي أُطْلِقُ أَنِينًا مُنْخَفِضًا. اقْتَرَبَتْ شَفَتَاهَا، وَبِرَغْبَةٍ أَشَدَّ كَثَافَةً، أَكْثَرَ نَهَمًا، الْتَهَمَتْنِي، تَمُصُّ بِقُوَّةٍ جَعَلَتْنِي أَقَوِّسُ وَرِكَيَّ. مَعَ كُلِّ حَرَكَةٍ كَانَتْ تَزِيدُ الْإِيقَاعَ، أَقْوَى، أَسْرَعَ، أَكْثَرَ نَهَمًا، وَأَنَا بِبَسَاطَةٍ لَمْ أَكُنْ أَسْتَطِيعُ التَّوَقُّفَ عَنِ الشُّعُورِ بِهَا فِيَّ.زَأَرْتُ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ، أَقُودُ الْإِيقَاعَ بِالْوَرِكِ، الْفَكُّ مَشْدُودٌ، وَالسَّيْطَرَةُ تَنْسَلُّ مِنْ بَيْنِ الْأَصَابِعِ. كَانَتْ رَغْبَةُ نَزْعِ الْعِصَابَةِ وَرُؤْيَةِ وَجْهِهَا، مُحْمَرًّا، يَلْتَهِمُنِي بِذَلِكَ الْفَمِ الْفَاجِرِ، شِبْهَ لَا ت
Leer más
٣٨٢ – ذِئْبٌ غَبِيٌّ
 بِوَجْهِ نَظَرِ: سَافَانَّاكُنْتُ جَالِسَةً عَلَى حَافَّةِ السَّرِيرِ، رُكْبَتَايَ مَضْغُوطَتَانِ ضِدَّ صَدْرِي وَذِرَاعَايَ تُحِيطَانِ بِالسَّاقَيْنِ. كَانَ الْجُحْرَةُ فِي صَمْتٍ، عَدَا عَنْ صَوْتِ التَّنَفُّسِ الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ لِلْبَابِ. كَانَ ظِلُّهُ لَا يَزَالُ هُنَاكَ. ثَابِتًا. لَا يَبْتَعِدُ. كَأَنَّنِي سَأَهْرُبُ فِي أَيَّةِ لَحْظَةٍ.كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْرُسُ. كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ، إِذَا حَاوَلْتُ أَيَّ شَيْءٍ، سَيَتَحَرَّكُ.فَتَّشْتُ الْجُحْرَةَ كُلَّهَا مِنْ قَبْلُ. كُلَّ زَاوِيَةٍ. كُلَّ تَفْصِيلٍ. لَا مَخْرَجَ. لَوْ قَفَزْتُ مِنْ تِلْكَ الْارْتِفَاعِ، لَمُتُّ فِي السُّقُوطِ.«عَلَى الْأَقَلِّ سِجْنُنَا هُنَا أَكْثَرُ دِفْءًا وَرَاحَةً.» هَدَرَتْ كِيَارَا. «وَلَسْنَا جَائِعَتَيْنِ.»— عَادَةً مَا يُطْعِمُونَ الْفَرَائِسَ قَبْلَ الذَّبْحِ، لَا تَنْسَيْ ذَلِكَ، كِيَارَا. — رَدَدْتُ، ثَابِتَةً، أُحَدِّقُ فِي الظِّلِّ الَّذِي كَانَ يَتَحَرَّكُ بِخِفَّةٍ. &m
Leer más
٣٨٣ – دَعْنِي أَبْقَى
 بِوَجْهِ نَظَرِ: سَافَانَّافَتَحْتُ عَيْنَيَّ وَاسِعَتَيْنِ، مَذْهُولَةً مِنْ دِقَّةِ الْكَلِمَاتِ. رَدَّ الْجَسَدُ قَبْلَ أَنْ تُعَالِجَ الْعَقْلُ. صَعِدَتْ قُشَعْرِيرَةٌ عَلَى الْجِلْدِ، وَحَرَارَتُهُ قَرِيبَةٌ جِدًّا حَتَّى تَرَكَتْنِي قَلِقَةً. الرَّائِحَةُ الدَّافِئَةُ الشَّبِيهَةُ بِالشُّوكُولَاتَةِ، وَصَوْتُ تَنَفُّسِهِ، وَوَزْنُ النَّظْرَةِ... كُلُّ شَيْءٍ كَانَ يُحِيطُ بِي.«هُوَ يَرَى مَا نُحَاوِلُ إِخْفَاءَهُ.» خَرْخَرَتْ كِيَارَا، مُنْزَعِجَةً.كَانَتِ الرَّغْبَةُ فِي الِاقْتِرَابِ أَكْثَرَ خَانِقَةً. أَرَدْتُ. أَرَدْتُ أَنْ أَلْمَسَ، أَنْ أَتَنَفَّسَ أَعْمَقَ، أَنْ أُحِسَّ بِجِلْدِهِ ضِدَّ جِلْدِي... لَكِنَّنِي لَمْ أَسْتَطِعْ.لَيْسَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ.لَقَدْ وُسِمْتُ بِشَيْءٍ لَمْ أَطْلُبْهُ أَبَدًا. أُلْقِيتُ فِي قَدَرٍ لَمْ أَخْتَرْهُ. هَجِينَةٌ، غَيْرُ نَقِيَّةٍ. وَهُوَ... جَاسْبِرُ... كَانَ كُلَّ مَا لَا يَنْبَغِي أَنْ أَلْمَسَهُ.كَانَ يَسْتَحِقُّ شَخْصًا كَامِلًا. شَخْصًا جَدِيرًا. شَخْصًا لَ
Leer más
٣٨٤ – نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ
 بِوَجْهِ نَظَرِ: دَايْمُونقَبْلَ أَنْ تَحْدُثَ الطَّرْقَةُ عَلَى بَابِ الشُّرْفَةِ، قُمْتُ وَفَتَحْتُ، وَاجَهْتُ سَايْمُونَ وَيَدُهُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْهَوَاءِ، عَلَى وَشَكِ الطَّرْقِ.— سُوبْرِيمُو؟ — هَمَسَ، مَذْهُولًا.— مَا زَالَ الضَّوْضَاءُ كَثِيرًا جِدًّا، سَايْمُون... — تَمَتْمَتُ، مُلْقِيًا نَظْرَةً فَوْقَ كَتِفِي نَحْوَ أَيْرِيسَ، الَّتِي كَانَتْ تَنَامُ بِعُمْقٍ، مُنْهَكَةً.«امْتَصَصْنَا كُلَّ طَاقَاتِهَا.» دَارَ فِينْرِيرُ فِي عَقْلِي بِفَخْرٍ.— لَا تَجْرُؤْ عَلَى إِيقَاظِهَا. — هَدَرْتُ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ، ثَابِتٍ، مُغْلِقًا الْبَابَ خَلْفِي وَأَمْشِي إِلَى الْحَاجِزِ. — مَاذَا اكْتَشَفْتَ؟— قَضَيْتُ عَلَى بَعْضِ الْمُحَارِبِينَ الْمُتَسَلِّلِينَ. لِحُسْنِ الْحَظِّ، كَانُوا قَلِيلِينَ. — أَجَابَ، مُبَاشِرًا. — خِلَالَ هُجُومِ جَاسْبِرَ عَلَى أَحَدِ مَخَابِئِ رَايْكِرَ، تَمَكَّنْتُ مِنْ مُتَابَعَةِ ذَلِكَ الْمَدْعُوِّ كُولِّينْ.&mda
Leer más
٣٨٥ – اِبْقَ
 بِوَجْهِ نَظَرِ: جَاسْبِرضَغَطْتُ عَلَى شَفَتَيَّ، أُحِسُّ بِالْحَرَارَةِ بَيْنَنَا تَزْدَادُ. بَلَّلْتُ شَفَتَيَّ، مُحَافِظًا عَلَى عَيْنَيَّ ثَابِتَتَيْنِ فِي عَيْنَيْهَا. كَانَتْ رَائِحَتُهَا إِدْمَانًا، شَيْئًا يَغْزُونِي بِكَثَافَةٍ لَا تُحْتَمَلُ. عَيْنَاهَا، الْخَضْرَاوَانِ وَالْعَمِيقَتَانِ، كَانَتَا ثَابِتَتَيْنِ فِي عَيْنَيَّ، وَاسْتَطَعْتُ أَنْ أُحِسَّ بِالْمُفَاجَأَةِ الَّتِي تَسْتَوْلِي عَلَيْهِمَا، وَلَكِنْ أَيْضًا بِالْمُقَاوَمَةِ. كَانَتْ تَعْلَمُ أَنَّ شَيْئًا كَانَ عَلَى وَشَكِ الْحُدُوثِ، لَكِنَّهَا كَانَتْ لَا تَزَالُ تُحَاوِلُ إِقْنَاعَ نَفْسِهَا بِأَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ.— أَأَنْتَ مَجْنُونٌ؟ — هَزَّتْ رَأْسَهَا، النَّبْرَةُ الْمُتَحَدِّيَةُ لَا تَزَالُ ثَابِتَةً، لَكِنْ مَعَ ارْتِجَافَةٍ خَفِيفَةٍ فِي الْكَلِمَاتِ. — هَلْ تُدْرِكُ مَا تَفْعَلُهُ؟— أُدْرِكُ مَا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَهُ. — أَجَبْتُ بِابْتِسَامَةٍ مَائِلَةٍ، الصَّوْتُ أَكْثَرَ انْخِفَاضًا، شِبْهَ هَمْسٍ. وَضَعْتُ يَدِي عَلَى جَانِ
Leer más
386 – بداية الفوضى**
 **POV: جاسبر**سرتُ وهي بين ذراعي، من دون أن أتركها. كانت أجسادنا ملتصقة، والحرارة بيننا لا تُحتمل. كانت تلهث عند شفتي، بينما كنت بالكاد قادرًا على التفكير. تمددتُ معها على السرير، محافظًا على توازن جسدي حتى لا أسحقها بثقلي. راحت يداي تستكشفان كل منحنى في خصرها، تضغطان عليه بثبات. ارتجف جسدها تحت جسدي. كانت عيناها مغمضتين، وشفتاها نصف مفتوحتين، وأنفاسها متسارعة. لمستُ وجهها برفق. كان دافئًا... وكانت ترتجف. من الخوف. ومن الرغبة. ومن الحيرة. — هل أنتِ متأكدة؟ — سألتُ، وأنفاسي غير منتظمة. — اصمت وقبّلني، جاسبر. — زمجرت، وهي ترتفع مستندةً إلى مرفقيها، وعيناها تشتعلان بمزيج من الغضب والرغبة. عضّت ذقني بقوة، بشفتيها الدافئتين، ثم همست عند فمي:— أريدك أن تبقى! أصابني أمرها كلكمةٍ مباشرة، فارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي. انزلقت يداي على جانبي عنقها حتى استقرتا عند مؤخرة رأسها، أجذبها نحوي أكثر، وأعمّق القبلة. أحاطتني حرارتها بالك
Leer más
**387 – كوني مستعدة**
**388 – اللاجئون**
**389 – الحرب**
Escanea el código para leer en la APP