POV: إيريسزمجر بصوت عالٍ، اهتزاز ذلك الصوت جعل جلدي يقشعر كله. كان هناك بريق متوحّش وتملكي في عينيه، شيء بين الرغبة والجنون، حين انزلقت يداه القويتان على خصري، وفي حركة حازمة، جذبتا جسدي ضد جسده. شعرتُ بالأصابع تتشابك في خصلاتي، تسحبهما بلطف إلى الخلف، كاشفةً كتفيّ وعنقي أكثر له.حكت أنياب دايمون ببطء على جلدي الساخن، لمسة مهدّدة جعلتني أتنهّد، جسدي كله يستجيب لذلك الاتصال المفترس. تابع بفمه حتى النقطة الدقيقة في كتفي حيث كان يعرف أنه سيعلّمني. كانت القبلة بطيئة، شبه موقّرة، محمّلة بالتفاني والتملك. ثم شعرتُ بالضغط الكثيف، وفي ثانية واحدة، انغرست أنيابه عميقًا في لحمي.هرب أنين من حلقي، لا إرادي، موجة النشوة تستولي على كل ليف في جسدي. اتسعت بؤبؤاي وضعفت ساقاي، حرارة العلامة تحترق وتنتشر في كياني كله. أمسكني بقوة أكبر، كأنّه يريد أن يحفر إلى الأبد أنني له، له وحده.حين رفعت الأخت السماوية يدها إلى السماء، تشير إلى القمر في ذروته، فهمتُ الإشارة. دون تردّد، أومأتُ، أسحب الأمبولة المخبأة في كم الفستان. حملتها إلى شفتيّ وأنا أشرب، بينما دايمون يواصل لعق وتقبيل موضع العلامة.كان دوري أن أع
Ler mais