Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 271 - Capítulo 280
299 chapters
269 – أنا أكرمها
 منظور: دايمونكان أبنائي سيحملون الخواتم، تقليد بشري غريب آخر. دوائر معدنية ترمز إلى رابطة، كانت بالنسبة لنا تُختَم بالإلهة والدم والغريزة. لكنني كنتُ قد بحثتُ. درستُ كل رمز. كل خطوة. إذا كانت قد عاشت كبشرية... فبهذه الطريقة سأستقبلها أولاً. بشيء يخصها هي فقط.«لا يزال هذا يبدو لي مُبكِياً...» غرر فينرير ممتلئاً بالاستياء. «نبدو سخيفين في هذا الثوب المنشَّى. هذه الملابس بالكاد تحتوي عضلاتك. لو تنفست بعمق، ستمزق الخياطة من الخلف.»— إذن من الأفضل ألا نكون عنيفين اليوم. — غررتُ ذهنياً، محافظاً على تنفسي المتحكم به بينما كانت عيناي تجولان على المذبح. — نريد أن تشعر بأنها جزء من كل هذا، يا ذئب. توقف عن التصرف كجدٍّ شكس عطشان للحرب.«هُنْف، فليكن...» نفخ فينرير بصوت عالٍ داخل عقلي، وهو يجرح مخالبَه على جدار وعيي بملل خالص. «أتمنى فقط أن تعرف ما تفعله. وماذا لو أخفتها كل هذه الأمور؟ ربما ذهبتَ بعيداً جداً. ربما هربت...»— إيريس ستأتي. — غررتُ بشراسة وحزم، بيقين من
Leer más
270 – نحن واحد، البشرية والوحش
 منظور: دايمونأطلقتْ شهقة، شفتاها انفرجتا بدهشة، لمعت الدموع على خط عينيها الرفيع، وانزلق دمعة واحدة عنيدة على بشرتها الخزفية. مررتُ إصبعي ماسحاً الدمعة جانباً، ثم رفعتُ يدها التي كنتُ أمسكها وقبلتُ ظهرها باحترام.— أنتِ... لم تكن مضطراً لفعل كل هذا من أجلي، دايمون... — همستْ بصوت خفيض، مرتجف، عيناها تهربان من عينيّ لثانية قبل أن تعودا، مترددتين لكنهما فضوليتان. كانت خداها متوردتين، تنفسها متسارعاً، صدرها يرتفع ويهبط بإيقاع غير منتظم. نظرتْ حولها، مستوعبة كل ما فعلته، ثم أجبرت نفسها على مواجهتي مرة أخرى. — هذا جنون... أنت الألفا الأعلى... لديك أمور أهم من...— لا شيء... — قطعتُ عليها بحزم، صوتي غليظ وسلطوي، بنبرة لا تقبل النقاش. خطوتُ خطوة إلى الأمام، بهيبة مهيمنة، محتلاً كل سنتيمتر من المساحة بيننا، حتى اضطرتْ لرفع وجهها لتواصل النظر إليّ. — لا شيء أهم... من عائلتي... ومن رفيقتي.انفجرت هالتي حولي، كثيفة وقاهرة، كقوة خفية جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا. ارتجفتْ، وعيناها اتسعتا، وعضتْ شفتها السفلى بغريزة، مما
Leer más
271 – المجرم
 منظور: سيمونكانت لحمي ممزقاً إلى أشلاء، متدلياً في شرائط دامية. كانت الجروح المفتوحة تحرق كالجمر الحي، والمعصمان، المقيدان بسلاسل من الفضة، يحترقان دون توقف. كانت بشرتي قد نُزعت في أجزاء، مكشوفة، حية، نابضة. رائحة الدم المعدنية واللحم المحروق كانت تسيطر على الهواء. بعض أنيابي كانت مكسورة، مُنتزعة دون تخدير أو رحمة، وكل نفس كان يجعل أضلاعي تتمرد بألم طاعن، كأنها لا تزال تشعر بمخالب الألفا الأعلى مغروسة فيّ.لكن شيئاً من هذا... لم يكن يؤلمني أكثر من الشعور بأنني مُتهَم بالخيانة.أنا.سيمون ريفر.ذئب بيتا من دم نقي.وُلدتُ لحماية الآخرين، للخدمة، للقتال.شريف حتى النخاع.«ارفع رأسك. نحن لسنا ديداناً!» زأر ذئبي داخلي، متوحشاً وغير صبور. «يجب أن يشعروا بثقل حقيقتنا، ولو كانت مبللة بالدم!»حاولتُ رفع وجهي، رغم أنه كان ينبض. كانت عيناي منتفختين، غائمتين، لكنهما لم تكونا فارغتين. كنتُ أرى كل نظرة حكم. كل شرارة شك. كل تعيس الآن يبصق على الاسم الذي كان يُبجَّل سابقاً.ارتجفت كتفاي. لهث
Leer más
272 – ثمن الرفض
 منظور: سيمونرفعتُ وجهي ببطء، شعوراً بالتصلب في عضلات رقبتي. كان الدم يغلي تحت بشرتي، والذئب داخلي يغرغر بصوت خفيض، مضطرباً.— ماذا تفعلين هنا، ميندي؟ — غررتُ، كابحاً رغبتي في التقدم، رغم أن السلاسل كانت تضغط على معصميّ وكاحليّ. رفعتُ عينيّ، مُجهداً رقبتي المؤلمة، ونظرتُ إليها من أعلى إلى أسفل.كانت أنيقة بلا عيب. فستان ضيق، عنابي داكن، بفتحة صدر جريئة. كان شعرها الأشقر مربوطاً في كعكة عالية، تاركاً عنقها مكشوفاً. كانت مكياجها ثقيلاً، وعيناها الخضراواوين تلمعان بمتعة مرضية. عطرها الحلو غزا زنزانتي.— أنتِ مُتأنّقة جداً لزيارة سجين، ألا تظنين ذلك؟ — بصقتُ الكلمات، أنزلق نظري ببطء على جسدها.رفعتْ حاجباً، كأنها تستمتع. لكنني رأيتُ. رأيتُ الارتعاش الخفيف في بشرتها، وحركة أصابعها اللاإرادية وهي تتقبض على جانب جسدها. كانت تشعر. تشعر بالرابطة. تلك الرابطة اللعينة التي لم نتمكن يوماً من كسرها.— أعجبك؟ — سألت ميندي، وهي تدور ببطء أمام الزنزانة، تعرض فستانها الضيق من الساتان الأسود بابتسامة ساخرة. &m
Leer más
273 – ذئبة منتقمة
 منظور: سيمونشعرتُ بالدم ينبض بقوة أكبر في رقبتي، على إيقاع بطيء وثابت للغضب الذي كان ينمو. شددتُ أسناني، لكنني حافظتُ على نظري فيها، ثابتاً، رغم أن أصفاد الفضة كانت تحرق معصميّ وجسدي كله ينبض بالألم المتراكم من أيام السجن.تأملتُ كلماتها، تاركاً إياها تنزلق في عقلي كالسم. ثم رفعتُ ذقني المصاب نحوها، معرضاً دون خوف الندبة المفتوحة التي كانت تتشكل تحت الفك.— إذن هذا هو الأمر؟ — تمتمتُ بصوت خشن ومنخفض، كحيوان على وشك الهجوم. — أنتِ هنا فقط لأنكِ تريدين رؤيتي أعاني كما عانيتِ أنتِ؟ابتسمتْ، لكن لم يكن في ابتسامتها أي حلاوة. كانت مشوهة، فارغة، جائعة للتدمير.«إنها تريد أن ترى الخراب الكامل. ليس العدالة.»رفعتُ حاجباً، مقترباً حتى حيث سمحت السلاسل. صرَّ الحديد، لكنني لم أتراجع. تغير تنفسها، بشكل خفي لكنه واضح. كان صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. شعرت ذئبتها باقترابي.— ميندي... — صلب صوتي. — هل لكِ علاقة بهجوم قطيعنا؟رمشت عيناها. ثانية، ثانيتان. ارتجاف خفيف في كتفيها. ترددتْ.
Leer más
274 – خطيئة البيتا
 منظور: سيمون— هذا لم يعطكِ الحق في تدمير كل شيء! — خرج صوتي غليظاً، مكسوراً، كأن الذئب نفسه كان يزأر من الداخل. — لقد تجاوزتِ كل الحدود!سحبت ميندي ذراعها بقوة ونجحت في تحرير إحدى يديها من قبضتي. ضغطتها على صدرها، تحمي الجروح التي سببتها. كانت المخالب لا تزال تترك خطوطاً رفيعة من الدم تنزلق على بشرتها الشاحبة. رغم إصابتها، ظلت متحدية.— بالإضافة إلى ذلك... — قالتْ، لهاثة، وهي تلعق شفتيها كأفعى منتصرة — من المستحيل أن يكتشف الأعلى أي شيء. رتبتُ مشهداً... مثالياً. بأدلة، بشهود، بكل ما كان ضرورياً.رفعتُ حاجبيّ، شعوراً برعشة باردة تنزل في عمودي الفقري.— أدلة؟ — خرج صوتي همساً محمّلاً. — أي أدلة، ميندي؟ابتسمتْ على نحو أوسع. عيناها تلمعان بمتعة مرضية.— وتخمن... — قالتْ، وتنفسها لا يزال مضطرباً. — إلى من تشير كل هذه الأدلة؟— لا يمكنكِ فعل هذا، ميندي. — شعرتُ بأصابعي ترتجف عندما فقدت الاتصال ببشرتها، الملطخة الآن بالدم. اجتاز الصدمة
Leer más
275 – زفاف الألفا الأعلى
 منظور: دايمونكانت عيناها مغرورقتين، والرطوبة تجعل اللون الذهبي لقزحيتيها أكثر وضوحاً. كانتا كجمر حيّ، ينبض بالعواطف. كانت شفتاها ترتجفان، منفرجتين، مستسلمتين لقوة اللحظة. كانت تتنفس بسرعة، لكن ذلك لم يكن خوفاً. كان شيئاً آخر. كان عواطف خامة. حقيقية.ابتسمتُ من طرف فمي. ابتسامة مائلة، محمّلة بالفخر والاستسلام. رؤية إنسانتي الجريئة هناك، مستسلمة إلى هذا الحد، أثر فيَّ بطريقة لم أكن لأسمح بها في أي سيناريو آخر. لكن معها، كان كل شيء دائماً خارج القاعدة. لم تتبع إيريس أي قواعد يوماً. وكان ذلك بالضبط ما جعلها تهدم كل دفاعاتي.كان غريباً رؤيتي هكذا. أنا، دايمون فينرير، الألفا الأعلى، كائن صُقل في الحرب والدم والسيطرة. كنتُ عاجزاً عن الشعور بالحب أو التعاطف أو أي شعور أحمق آخر يمجّده الضعفاء كفضائل. حتى جاءت هي.حتى دخلت هذه المشاغبة الصغيرة حياتي كعاصفة... وأجبرتني على الشعور.فعلت إيريس ما لم يجرؤ أي بشري أو ذئب أو ليكان على محاولته حتى: أسقطتني. جعلت الوحش ينحني. جعلت الألفا يركع.ركعتُ.من أجلها.من أجلنا.&md
Leer más
276 – وعد الألفا للقمر البشري
 وجهة نظر: دايموناقتربت بوجهي، محافظًا على عينيَّ في عينيها، بصوت حازم، منخفض وعميق:— أنا، دايمون فينرير، الألفا الأعلى للقطيع، أقبلكِ يا إيريس مونفيل، زوجةً لي. أعدكِ بأن أحبكِ، وأحميكِ، وأطالب بكِ... كلَّ ليلة. وكلَّ يوم.ضحك الجميع في تلك اللحظة. احمرَّ وجهها على الفور، وارتفع الخجل إلى خديها حتى وصل إلى أذنيها. لا تعرف أين تضع خجلها، فألقت نظرة حولها، مقطبة حاجبيها وهي تواجهني.— أ-الألفا... — همست بصوت مختنق، تحاول كبح عواصف المشاعر داخلها.«لكننا نعشق هذا، هذا التناقض الخجول فيها...» همهم فينرير بصوت مثير، يطيل المقطع الأخير بمتعة. «آآآه... اليوم لن تفلت مني ذئبتها. ليستعد ريلي...»أمسكت بيدها بقوة، وجذبتها نحو شفتيَّ. قبّلت ظهر يدها ببطء، أشعر بحرارة بشرتها ونعومتها. ثم جلبت يدها إلى وسط صدري، تمامًا فوق المكان الذي يخفق فيه قلبي بقوة غير منتظمة، فقط من أجلها.— أعدكِ بأن أكون لكِ طوال أبديتنا. — أعلنت بصوت منخفض وحازم، مشحون بالعزم. — وحشي. جوهري. قوتي.
Leer más
277 – موسيقانا
 وجهة نظر: دايمونامتلأ الهواء بالعواء، قويًا، منتظم الإيقاع، يهتز كأغنية أسلاف. كان القطيع يحتفل. انفجرت الفرحة بين المدعوين، صوت النصر والحب والاتحاد يُرسم بصوت كل ذئب يعترف بهذه المراسم كمقدسة.ركض أبناؤنا نحونا، وجوههم مضيئة بالسعادة. كانت أليك الأولى التي ألقت بنفسها علينا، ذراعاها الصغيران يلفان خصري بقوة. جاء أوريون وثيرون مباشرة خلفها، يحيطون بنا بعناقات محكمة وعيون تقول كل شيء دون كلمات.لم يكن يهم ما يُدبِّره العالم في الخارج.ستكون هذه الليلة لنا.مثالية. لا تُمس. وسأجعل أي وغد يجرؤ على التفكير بخلاف ذلك ينزف.أمسكت بأميرتي الصغيرة من يدها وسحبتها إلى وسط الصالون. انعكست الإضاءة الناعمة على فستانها، وعيناها المفتونتان تبحثان عن كل شيء حولها كأن كل تفصيلة كانت حلمًا.سحبت أليك لترقص معي رقصتها الأولى. صعدت قدماها الرقيقتان فوق قدميَّ، كما تم تدريبها، وقدتها بخفة. بدأت الأوركسترا تعزف الفالس. اتسعت عيناها الصغيرتان.— واو، بابا... أبدو أميرة حقيقية! — قالت ضاحكة، مندهشة، وعيناها تلمعان كأن العا
Leer más
278 – الطريقة الأكثر حميمية
 وجهة نظر: دايمون«نعم، بالتأكيد قصة رومانسية تستحق حكايات خرافية مشكوك فيها.» ضحك فينرير بسخرية. «الوحش يشتري البشرية، البشرية تتحدى الوحش، يقعان في الحب، يقتلان بعض الأعداء في الطريق، وانتهى الأمر: نهاية سعيدة.»تجاهلته.ضحكت بذلك النبرة الخفيفة التي لا تستخدمها إلا معي. شدَّت أصابعها قليلًا على مؤخرة عنقي. كانت عيناها مغرورقتين بالدموع.— أحبك، دايمون. كثيرًا. — قالت بإيمان. — وأنا ممتنة لأنني أنتمي إليك. بدون قيود. بدون خوف. لأنك، حتى لو كنت وحشًا، أعطيتني أكثر مما تجرأ أي إنسان على تقديمه لي يومًا... أعطيتني الحرية.أملت رأسي قليلًا إلى الجانب، أراقب كل تفصيلة في وجهها بابتسامة ماكرة تتشكل ببطء على منحنى شفتيَّ. اقتربت أكثر، دون عجلة، بنظرة أعرف أنها تتركها بدون أنفاس. رفعت يدي على ظهرها العاري، أجرّ أظافري عمدًا، بقوة كافية لإثارة رعشة عميقة، وشعرت عندما ارتجف جسدها تحت لمستي.ألهثت. بهمس. حار. عزلاء.وضعت يدي على قاعدة عنقها وسحبتها بامتلاك، مقربًا وجهها من وجهي حتى تلامست
Leer más
Escanea el código para leer en la APP