Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 171 - Capítulo 180
296 chapters
١٧١ – غضب الإخوة، معركة حتى الموت
 وجهة نظر: إيريس— صغيرتي، القليل الذي تعرفينه عني كان كافيًا ليجعلك تشعرين بالخوف. — قطعت صوت دايمون الصمت بقوة. أمال رأسه قليلاً، كأنه يدرس كل حركة مني. كان نظره يجول على وجهي، يقيّم حتى الارتعاشات الخفيفة لشفتيّ. — لا ألومك على ذلك.تشابكت أصابعي مع بعضها تلقائيًا. كان الخوف حقيقيًا. ليس خوفًا من أن يؤذيني جسديًا، ليس بعد الآن، بل من كل ما يحمله خلف ذلك النظرة المظلمة والكثيفة. مع ذلك، رفعت ذقني، لا أريد أن يلاحظ ترددي.— ربما أخافه لأنني لا أعرف قصته. — واجهته بنبرة ثابتة، مجبرة صوتي على الخروج أكثر ثقة. — من الصعب الثقة بما لا نفهمه. هل كنت ستثق بي لو لم تكن قد بحثت في حياتي؟— على الأرجح لا. — أجاب دون تردد، هازًا كتفيه، لكن عينيه لمعتا. تلك الألوان الترابية الممزوجة بالأحمر بدت أكثر حيوية تحت الضوء الخافت. — لكن قصتي ليست مصدر فخر.احتُبست أنفاسي للحظة. هو لم يتحدث أبدًا عن الماضي. كل مرة حاولتُ فيها الاقتراب من هذا الموضوع، كان يحرفه، يستخدم السخرية، أو يسكتني بنظراته. لكن ا
Leer más
١٧٢ – أنتِ هدوئي
 وجهة نظر: إيريسفتح راحة يده ببطء، كاشفًا عن الجروح العميقة. تنهدت، متأثرة بالجرح نفسه، ولكن أكثر من ذلك بما يمثله. انحنيت على يده، ضاغطة شفتيّ على الجرح، ثم أسندت وجهي عليه، مستنشقة الرائحة الحارة والقوية لدمه. كان فيه شيء حلو المذاق. شيء غريب ومُدمن أثار ارتعاشة جديدة داخلي.— هنف... أنتِ فعلاً مدهشة. — همس بخشونة، كأن الكلمات خرجت دون سيطرة.رفعت وجهي، رافعة حاجبًا.— أنتِ تهدئين وحشي... وغضبي. — أكمل بصدق خام.— هذا جزء من سحري، ألفا. — رددت بتحدٍّ، مخفضة صوتي ليصبح أكثر نعومة وإغراءً. رسم ابتسامة ساخرة على شفتيّ.ارتفعت زاوية فمه قليلاً. ابتسامة نصفية مائلة، مغرية، خطيرة.— وإذن... — همست، محافظة على عينيّ مثبتتين في عينيه — هل هزمته في المعركة؟— أود أن أقول إنني أتذكر كل شيء... — خرج صوت دايمون أكثر غِلظة، خشنًا، محملًا بشيء بين الغضب والإحباط. — لكن الحقيقة أن فنرير استولى على السيطرة. كان قوته ساحقة. عطشه للدماء لا يُشبع.زمجر
Leer más
١٧٣ – التأثيرات عليّ
 وجهة نظر: إيريسحتى مع تغييره للموضوع، لم تبتعد يده عن وجهي. كانت أصابعه لا تزال تلمس بشرتي بثبات وحنان. كأنه يقول بلا كلام إنه لن يفقدني مرة أخرى.نهضتُ فجأة، موافقة بحركة سريعة. لكن قبل أن أصل إلى الباب، أمسك بمعصمي بقوة وسحبني إلى داخل ذراعيه.كان الاصطدام فوريًا. اصطدم جسدي بجسده، وقبل أن أتمكن من الرد، صعدت يده على بشرتي حتى قاعدة رقبتي، حيث ضغط بثبات، مجبرًا وجهي على الارتفاع.اضطررتُ إلى مواجهته.— إيريس — خرج صوته غليظًا، أكثر خشونة من قبل، محملًا بشيء بدائي. — لقد وضعتُ عليك علامتي. وفنرير سيفعل الشيء نفسه في الوقت المناسب. — كان نبرته مظلمة، كثيفة، تحمل ذلك التهديد الضمني الذي يرافق نظرته الوحشية دائمًا. — أنتِ لم تضعي علامتك عليّ بعد، لكننا رفيقان. أحتاج أن تثقي بي... لضمان سلامتك... ولإعادة أطفالنا.اتسعت بؤبؤا عينيّ. لم يكن ذلك مجرد أمر. كان تسليمًا. حاجة. طلبًا وحشيًا صادرًا عمن لا يطلب شيئًا من أحد.— أعرف. — تنهدت، وصدري يضيق ويدفأ في الوقت نفسه. — أثق بك، د
Leer más
١٧٤ – الأخوات السماويات
 وجهة نظر: إيريس— لم أسألكِ إن كنتِ بحاجة. — كان صوته ثابتًا ومتعاليًا. ذلك النبرة التي لا تقبل الجدال، نبرة من يأمر، ويحمي كما يشاء، ولا يفاوض.تابعنا السير في صمت لأكثر من ساعة حتى وصلنا إلى الطريق المغطى بضباب خفيف. نزلنا عبر ممر ضيق حتى ظهرت أمامنا مدينة صغيرة نائمة بين الأشجار، شيء خارج عن معرفتي. قطبت حاجبيّ. لم أكن قد زرت هذا المكان من قبل.قبل أن أتمكن من طرح أي سؤال، شابك دايمون أصابعنا وسحبني بقوة.دار جسدي بالدفعة وانضغط بثبات ضد جدار حجري بارد. لصق جسده بجسدي. الوزن، الدفء، قوته تحيط بي تمامًا. ضرب تنفسه حارًا وكثيفًا ضد فمي.اختنق نفسي.— ماذا تفعل؟ — همست، شعورًا بتنفسه الساخن يلامس بشرتي التي كانت قد بدأت تتخدر من مجرد اللمس.— لا نستطيع أن نجذب الانتباه. — أجاب بصوت منخفض، نبرة كثيفة وثابتة، وشفتاه تلامسان فمي. — على الأقل الآن... من الأفضل تجنب كومة من الجثث.داعب أنفاسه خدي، حارة ومثيرة، مما أخرج تنهدًا خفيفًا من شفتيّ. احتك صدري بصدره، وفي اللحظة نفسها،
Leer más
١٧٥ – خط القدر
١٧٦ – عودة إلى الماضي
 منظور: إيريس— ما هذه الدوائر على الأرض؟ — سألتُ، مقطبةً حاجبيّ وأنا أراقب الأختين وهما تمشيان حول النقوش المرسومة بدقة. كنّ يهمسن بكلمات قديمة بلغة غريبة تمامًا، وهما تضعان كرسيين في الوسط — أحدهما خلف الآخر.اقتربتُ، وجسدي في حالة تأهب، شعور بطاقة مختلفة في الهواء. نوع الطاقة التي تثير الرعشة في البشرة، والتي تبدو وكأنها تهتز تحت القدمين.— ألفا... هذه اللغة...— نعم. — أجاب دايمون دون أن يحوّل عينيه عن مركز الدائرة، محافظًا على ذراعه حول خصري بقوة، كأنه يريد تثبيتي في مكاني. — إنها لغة أسلاف الساحرات. حتى أنا غير قادر على فهمها بالكامل.أمال رأسه قليلاً، وعيناه تلمعان بانتباه.— لا داعي للتوتر.— أنا لست... — كذبتُ، وأنا أشعر بجسدي يرتجف من الضغط الأقوى الذي أعطاه على خصري كتحذير صامت. تنهدتُ. — حسناً. ربما أكون متوترة قليلاً. لطالما أردتُ معرفة المزيد عن ماضيك... ولكن...— ولكنكِ تخافين مما ستجدين. — أكمل هو.مرّر دايمون أصابع
Leer más
١٧٧ – عقدة اللانهاية
 منظور: إيريسابتلعتُ ريقي بصعوبة، وأنا أحدق في الارتباط بيننا، شعور بدفء ذراع دايمون يشع حتى مع الاحتكاك المحدود.— ظننتُ أن علامته تحافظ على الرابط بالفعل. — علقتُ، وأنا أنظر فوق كتفي إلى الألفا، باحثة عن ردة فعله.— لم نقم بعد بطقوس الرفاق. — قال بصوت منخفض، كثيف، شبه حيواني. كانت عيناه بلون أرضي داكن، وأنيابه ظاهرة قليلاً أثناء الكلام. — وأنتِ لم تُعلِميني بعد، يا إنسانة.ازدادت التوتر بيننا كثافة، وأصبح أكثر حميمية. شعرتُ بحرارة تصعد إلى خديّ.— لكن... — تابع دون أن يحوّل عينيه عن عينيّ، وكان هناك بريق جريء فيهما. — ليس لدي أي مانع في أن أبقى مرتبطًا بكِ.كان صوته محملًا بالوعد. خشن. مقصود. لم يكن هناك مجال للشك.ابتسمتُ من طرف فمي، وقلبي يدق بسرعة. كبحتُ توتري واستدرتُ إلى الأمام، آخذة نفسًا عميقًا.— جاهزة؟ — سألت الأخت العمياء، وهي واقفة بالفعل أمامي.أومأتُ برأسي بحركة خفيفة. كانت يداي تعرقان، وجسدي كله في حالة تأهب.— ستشعرين
Leer más
178 – الطابق الأول
 وجهة نظر: آيريسبكاء ضعيف.طفولي.تجمد جسدي في الحال. اتسعت عيناي. شعرتُ برعشة عنيفة تصعد على طول ظهري.— إنه... — حاولتُ الكلام، لكن حلقي جف تماماً.ضغط دايمون على يدي.تنفستُ بعمق. واحد. اثنان. ثلاث ثوانٍ. ثم رفعتُ يدي إلى المقبض، أديره ببطء حتى سمعتُ الصوت.صرَّ الباب عندما دفعته.دخلتُ.المشهد أمامي جعل ركبتيَّ تكادان تستسلمان.كانت أمي هناك. شابة. بوجه مليء باليأس وعينين حمراوين من كثرة البكاء. كانت تحملني في حضنها، ملفوفة في قماش بسيط، تهزني بلطف بينما تختبئ بين أشجار كثيفة وملتوية. كان تنفسها متقطعاً. عيناها دائماً يقظتين حولها. كانت ترتجف.— ششش... من فضلكِ، يا ابنتي... لا تبكي... — همستْ بصوت مكسور، يكاد يكون غير مسموع، تحاول السيطرة على دموعها الخاصة بينما كانت يداها تهزانني بإلحاح. — ماما هنا، اهدئي قليلاً... وإلا سيجدوننا...شعرتُ بحلقي يضيق. تشكل عقدة من الألم في صدري.— هم من...؟ — سألتُ بصوت منخفض، كأنني ما زلتُ أستطيع تغيي
Leer más
179 – الطابق الثاني، علامات الألم
 وجهة نظر: آيريسسحبني دايمون بقوة أكبر، وعضلاته مشدودة، وفكه مشدود، وعيناه تحترقان غضباً.دفعني بوحشية إلى الأمام واستدار في اللحظة نفسها، رافعاً ذراعيه ليمسك بالوحش الذي قفز نحونا. كان الاصطدام عنيفاً. غرز الذئب أنيابه بقوة في ساعد دايمون، وخرج من حلقه زمجرة عميقة، ليست من الألم، بل من غضب وحشي.صوت تمزق اللحم جعلني أرتجف.زمجر بشدة، واستدار بجسده بعنف وركل الذئب بعيداً. انطرحت المخلوقة على الحائط بصوت جاف، ولم يتوقف دايمون حتى ليتنفس. قفز خارج الباب، وأغلقه بقوة، محكماً إياه خلفنا.تردد الاصطدام كالرعد.بدأت الطرقات من الخارج، يائسة وغاضبة، لكن أمامنا تغير المشهد. من الأرض، ظهرت درج جديد، ينبثق كدعوة مظلمة للطابق العلوي. مظلم. ضيق. كانت الخشبة تصر. كان الهواء أبرد.تبادلنا النظرات. كان قلبي يدق بقوة في صدري.عضضتُ شفتيَّ بعصبية. كانت الخجل يحرقني.— سامحني... — همستُ بصوت ضعيف. اقتربتُ ونظرتُ إلى الجرح في ذراعه، الذي كان لا يزال ينزف. — لم يكن يجب أن أصرخ... لا أعرف ما حلَّ بي.&m
Leer más
180 – أب غير رحيم وقاسٍ
 وجهة نظر: آيريسزمجر بصوت منخفض. اهتز الصوت في صدره وتردد في أذنيَّ كرعد مكبوت.— يبدو أن أمكِ كانت تفعل كل شيء لإخفاء جوهركِ. — خرج صوته عميقاً، محملًا بالتوتر. — لكن لماذا كل هذا الجهد؟ ما الذي كانت تحاول إخفاءه؟— أجيبي، مالين! — قطعت صوت فالكوني الهواء بحدة وحشية.غرز إصبعه بقوة في أحد الجروح المفتوحة بالفعل على ظهر أمي. لهثتْ بصوت عالٍ، وانقبض جسدها كأنها تتعرض لصعق كهربائي. اتسعت عيناي. ارتجفتُ، ضاغطة قبضتيَّ بجانب جسدي. أصبح دمها يسيل أسرع الآن، ملوناً الأرض القذرة تحت ركبتيها.— كيف، وأنتِ محبوسة هنا، حصلتِ عليها؟ من أعطاكِ؟ — زأر. — من الخائن؟! لماذا تتناول ابنتنا هذا؟!— أنا... أنا لا أعرف عمَّا تتحدث، فالكوني... — كان صوت أمي همساً مكسوراً، ضعيفاً إلى درجة أنه كان يختفي مع كل كلمة. — فقط وجدتُ القارورة في الزنزانة... لم يكن لديَّ وقت لأفهم ما هي... وصل جلادك قبل ذلك... لجلسة أخرى...أغمضتْ عينيها بقوة، وجسدها يرتجف، هشاً ومكسوراً. لكن حتى في تلك
Leer más
Escanea el código para leer en la APP