نقطة النظر: آيريسلم يرد فورًا. شعرتُ بنظره الثقيل عليَّ، كأنه يقيِّم كل شظية مكسورة أعرضها. ثم، بحركة بطيئة، مرَّ طرف أصابعه على ذقني، مجبرًا إياي على رفع وجهي. كان لمسه حازمًا، متملكًا، يرسم ملامحي كأنه يريد حفظ كل خط في بشرتي.— كنتِ دائمًا تتمنين عائلة، صغيرتي. — قال بنبرة أجشّ، قاسية من صدقها. — لكن ولاءكِ لا يزال يُودَع في الأشخاص الخطأ.— لم يعد كذلك. — همستُ بحزم، واضعة يدي على يده. ضغطتُ بقوة، غارزة أصابعي في بشرته الحارة الصلبة. — أبدًا مرةً أخرى، دايمون. أنا لوناكِ. أريد أولادنا عائدين. وسأفعل ما تأمرني به لأحققه.أمال رأسه قليلًا، وعيناه الداكنتين تلتهماني كنظرة مفترس يفحص فريسته. رأيتُ لسانه يمرّ ببطء واستفزاز على أنيابه، مفكِّرًا، بحركة حيوانية وحشية جعلت جسدي كله يتصلب من الرغبة والتوتر. ألهثتُ، شعورًا بحرارة عنيفة تنفجر داخلي. كان مشهدًا متوحشًا وخطرًا، ولم يبدو حتى يدرك كم يجعله ذلك أكثر تدميرًا.كان قلبي يدقّ بعنف حتى آلمني في الصدر. وعرفتُ، في أعماق روحي، أنه سيحوِّل العالم إلى سا
Leer más