ألونسوالحديقة مزهرة. ضوء الصباح يعانق الأرض. التوأمتان تنامان في العربة، تهزهما إليزا وهي تحتسي الشاي مبتسمة. أما التوائم الثلاثة فيركضون على العشب، يتنافسون من يصل أولًا إلى الشجرة المفضلة.أقف لثوانٍ، فقط أراقب. لو قال لي أحد قبل سنوات إن هذه ستكون نهايتي، لكنت ضحكت. أنا، ألونسو كارڤيل، الملياردير المتعجرف، جالس في حديقة، بقلب هادئ وخمسة أطفال يثيرون الفوضى.وفي قلب كل ذلك… هي.أنطونيلا تجلس على كرسي أبيض، شعرها مربوط ببساطة وبعض الخصلات منسدلة. نظرتها مختلفة. أكثر نضجًا، أكثر ثباتًا، أكثر… لها. لم تعد تلك المرأة التي دخلت بيتي مرتجفة، خائفة من كل شيء ومني. أصبحت صاحبة قصتها، وصاحبة شركتها… وصاحبة قلبي.أمشي نحوها ببطء، كأنني أريد أن أحفظ كل خطوة. وعندما أصل، أضع يدي على كتفها. ترفع وجهها وتبتسم بتلك الطريقة التي تهزّني من الداخل.— لماذا تنظر إليّ هكذا؟ — تستفزني.— لأنني ما زلت لا أصدق أنكِ هنا — أجيب، وأنا أسحب كرسيًا وأجلس إلى جانبها. — ولأنني لا أريد أن أنسى أي مشهد من هذه اللحظة.تتشابك أصابعها مع أصابعي، في حركة بسيطة تساوي أكثر من أي عقد.— هل تتذكرين أول يوم دخلتِ فيه قصر
Leer más