Todos los capítulos de زوجة مزيفة والملياردير المظلم: Capítulo 31 - Capítulo 40
100 chapters
**الفصل 31 – بين الاستفزازات والحقائق غير المعلنة**
**الفصل 31 – بين الاستفزازات والحقائق غير المعلنة**شعرت أورورا بضوء الصباح الناعم يداعب وجهها، أيقظها ببطء. جسدها كان لا يزال منهكًا، لكن الإحساس بالراحة والدفء حولها جعلها تتردد قبل أن تفتح عينيها تمامًا. عندما تمددت، شعرت بالملاءات الناعمة ورائحة مميزة لا تنتمي إلى غرفتها الخاصة.عندها ضربها الواقع كصدمة. فتحت عينيها فجأة ومسحت البيئة من حولها. الغرفة الواسعة، بالأثاث الفخم والديكور الرصين، كانت بلا شك غرفة أندروز. تسارع قلبها. ماذا كانت تفعل هناك؟ كيف انتهى بها المطاف في ذلك السرير؟جلست بسرعة، عقلها يحاول استرجاع ذكريات الليلة السابقة. شيئًا فشيئًا، برزت ومضات من أندروز وهو محموم، صدره المحمر، وهي تعتني به. تذكرت أنها أمسكت بيده… لكن بعد ذلك، تغلب عليها الإرهاق وأغميت هناك، بجانبه.الذعر تملكها. ماذا لو رآها أحد؟ ماذا لو استنتج أندروز نفسه استنتاجات خاطئة؟نهضت من السرير بقفزة، قدماها تلامسان الأرض الباردة، وبحثت بسرعة عن أندروز في الغرفة. لم يكن هناك أي أثر له. تسارع قلبها أكثر.دون تفكير مرتين، ركضت إلى الباب، فتحته بسرعة وألقت نظرة على الممر. بدا كل شيء صامتًا جدًا. اغتنمت الف
Leer más
**الفصل 32**
**الفصل 32**— لا، لكن بالتأكيد يجب أن تكون النوع الوحيد الذي لم يكن يجب أن أعبر طريقه.— إذا كنتِ نادمة، فقط اطلبي الطلاق.— بالتأكيد لدي ما أخسره أكثر مما أكسب من هذا الطلاق، ألا تعتقد؟— بالضبط، لذلك يجب أن تبقى هادئة فقط. كلماتك ليست بالأمر الكبير بالنسبة لي، وأنتِ تعرفين السبب جيدًا…— أعرف! أعرف أنه بالنسبة لك، أنا لا أعدو كوني محتالة وعبئًا. كن هادئًا، أندروز، لن أزعجك. — اختتمت، صوتها محمّل بالسخرية.بقي أندروز بلا كلمات للحظة. ابتلع ريقَه، شهق قبل أن يجيب.— رائع. بالمناسبة، لقد أعدت لكِ حريتك. لا تظني أنني لم أكن كريمًا بما يكفي. يمكنكِ الخروج من القصر، اذهبي حيث تشائين، لكن لا تحاولي الهروب. إذا حاولت، سأجدكِ. — صوته كان يحمل تهديدًا مقنعًا، لكن أورورا ابتسمت فقط، كما لو أن ذلك لم يؤثر عليها على الإطلاق.— لا أطيق الانتظار. — قالت، متراجعة خطوة إلى الوراء.راقبها أندروز لبضع ثوانٍ قبل أن يخرج من الغرفة ويغلق الباب خلفه.بعد قليل، عندما كان في الممر، سمع صرخات فرح قادمة من غرفة أورورا. كانت تحتفل بحريتها كما لو أنها فازت للتو بأكبر هدية في حياتها.شعر بشفتيه تتقوسان بابتسامة
Leer más
الفصل 33**
**الفصل 33**كان جسدها كله يؤلمها، وكانت تحاول تجاهل الطعنات الشديدة التي تجتاح عضلاتها. بزفرة، نهضت ببطء، شعرت بكل مفصل يحتج.تذكرت أنها رأت زجاجة أقراص في غرفة أندروز، شيء كان يتناوله لآلام العضلات، فكرت. مخزونها الخاص من المسكنات نفد، ولم تكن تنوي استدعاء أحد لإحضار المزيد.إذا كانت سريعة، فلن يلاحظها أحد.مشت في الممر بصمت، حذرة ألا يراها أحد. فتحت باب غرفة أندروز، وحبست أنفاسها، وتقدمت إلى منضدة السرير.زجاجة الأقراص كانت هناك. أخذت واحدة، ثم ترددت وأخذت بضعًا آخر، وأخفتها في جيبها. بلعت قرصًا برشفة ماء وخرجت مسرعة، عائدة إلى غرفتها قبل أن يضبطها أحد.كان أندروز مشغولاً بالمشي في الحديقة، منتبهًا للوقت، لكن قبل أن ينسى، استدعى جاسي.— أبلغِي أورورا أنها لا تستطيع مغادرة الغرفة الليلة. لدي زيارة مهمة ولا أريد انقطاعات.— ابني قادم اليوم، صحيح؟— نعم، قال إنه يريد رؤيتك وبعد ذلك سنتحدث قليلاً. أريده أن يطلعني على السوق الخارجي، لكن لهذا الاجتماع، أفضل ألا تتدخل أورورا أو تظهر أمامه.أومأت جاسي وتوجهت إلى غرفة أورورا. عند وصولها، وجدت الفتاة نائمة بعمق. حاولت مناداتها، لكن أورورا لم
Leer más
**الفصل 34: هل شربتِ؟**
**الفصل 34: هل شربتِ؟**نهض أندروز من الكرسي بسرعة بمجرد أن مرت أورورا بجانبهما، لكنه بقي بلا رد فعل تمامًا عندما رآها تتمايل في الغرفة، ترتدي فقط ثوب نوم رقيق.القماش الخفيف كان يرسم جسدها، ومع شعرها الأشعث المتساقط جزئيًا على وجهها، بدت رؤية ساحرة. رودريغو، الجالس على الأريكة، تجمد، نظره ثابت على المرأة التي بدت غير مبالية بوجوده.توقفت أورورا للحظة ورمشت عدة مرات، عيناها ثقيلتان بالنوم وتأثير الدواء. اقترب أندروز على عجل، ممسكًا بها من كتفيها.— ماذا بحق الجحيم تفعلين هنا بهذا الشكل؟ — زمجر، شعر بدفء جسدها تحت يديه ثم أطلقها على عجل بانطباع أنها كانت أكثر سخونة من المعتاد.رفعت أورورا إصبعًا في تحد، مشيرة إلى وجهه، عيناها نصف مغمضتين بتعبير يمزج بين الوقاحة والنعاس.— أنت لا تأمرني! دعني وشأني! — احتجت، محاولة التحرر.ضغط أندروز فكه وتنهد، بوضوح يحاول الحفاظ على صبره. كان رودريغو يشاهد المشهد بابتسامة نصف ممتعة على شفتيه، لكن دون تدخل.— أين تعتقدين أنك ذاهبة بهذا الشكل؟ سأقولها مرة واحدة فقط، أورورا، عودي إلى غرفتك وارتدي ملابس مناسبة. ارتدي ملابسكِ! — صرخ، فاقدًا رباطة جأشه.— ظن
Leer más
**الفصل 35: من قال أنني لا أهتم؟**
**الفصل 35: من قال أنني لا أهتم؟**بدا الجو وكأنه تجمد. بقيت ابتسامة رودريغو، لكن وقفة أندروز تصلبت. نظره ثبت على صديقه، ودون أن يقول شيئًا، أدار كأس النبيذ دفعة واحدة، وضعه بحزم على الطاولة الزجاجية.— إذا كررت هذا مرة أخرى — صوته كان منخفضًا، مهددًا — صداقتنا تنتهي هنا والآن.ضحك رودريغو بصوت عالٍ، مشيرًا بإصبعه إلى أندروز وهو لا يزال ممسكًا بكأسه.— كنت أعرف! — ضحك أكثر قليلاً، هز رأسه. — أنت واقع في حبها.صرف أندروز نظره، شهق، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. انقبض فكه وهو ينفي، محاولًا تجاهل الانقباض في صدره عند سماع تلك الكلمات.— لا تكن سخيفًا. لن أقترب منها، ولن أترك أي امرأة تقترب مني. — عقد ذراعيه، نبرته محملة بالمرارة. — ليس بعد ما فعلته أمي، وما فعلته جانيت. لقد تعلمت درسي، إنهن لا يُثق بهن. لذلك أفضل العيش بمفردي، وإذا أردت الاستمتاع، فأعرف بالضبط أين أذهب.— ولا حتى لهذا أنت صالح. في كل مرة دعوتك للذهاب معي، كنت ترفض وتحبس نفسك في المكتب تقتل نفسك بالعمل. لكن المال لا يعطي متعة أكثر من النساء. لهذا الرجال مثلي يكسبون المال وينفقون القليل منه عليهن، أنت تكسب لتخبئه، لكن الن
Leer más
**الفصل 36: كن خادمي**
**الفصل 36: كن خادمي**— بحق الجحيم... ماذا تفعلين هنا؟ ألا تعرفين كيف تطرقين؟ — سأل، لا يزال هادئًا، وهو يجفف شعره، بينما كانت تحمر خجلاً وهي تحدق في كتفيه ثم تنزل إلى صدره.— أنت لست معتادًا على الطرق قبل الدخول؟ — صوته خرج عميقًا، محملاً بالانزعاج، مما أيقظها من أحلام يقظتها.أورورا، التي كانت لا تزال غارقة في مزيج من الخجل والغضب، عقدت ذراعيها وأشارت إليه.— وأنت لست معتادًا على اقتحام غرف الناس؟ لقد دخلت دون أن أطرق، هل أزعجك ذلك؟ أنا أيضًا منزعجة من حقيقة أنك دائمًا تقتحم. — ردت، صوتها محمول بالسخط.شخر أندروز وألقى المنشفة على السرير، متقدمًا خطوة نحوها، فتراجعت مذعورة لكنها بالكاد استطاعت أن تحيد نظرها عن جسده.— لم أقتحم غرفتك. ذهبت فقط لأرى إن كنتِ بخير. بالمناسبة، بدوتِ مرتاحة جدًا في حوض الاستحمام لشخص يحب الشكوى مني. — رسم ابتسامة من جانب فمه، لاحظ احمرار خديها المتزايد.— منحرف! — صرخت أورورا، مشيرة بإصبعها إليه. — كنت تتجسس علي!ضحك أندروز بصوت منخفض، صوت عميق واستفزازي.— بالكاد دخلت هناك. لم أتجاوز الباب عندما رأيت سريرك فارغًا. لكن يبدو أن ضميرك ثقيل، أيتها الآنسة ال
Leer más
**الفصل 37: من قبلكِ؟**
**الفصل 37: من قبلكِ؟**بمجرد أن فتح أندروز عينيه في ذلك الصباح، نهض مع ضوء النهار الهادئ يغزو غرفته. كان رأسه ثقيلًا بعد أن شرب، حتى بدون قدرته.كان مستعدًا للاستعداد والخروج مع رودريغو. اختار قطع الملابس، وعندما مرر يده على وجهه، لاحظ احمرارًا على الجلد. اعتقد أنه قد جرح نفسه مرة أخرى. على الرغم من استغرابه، توجه إلى الحمام.كانت الصدمة فورية.ضاقت عيناه، وتصلب تعبيره عندما لاحظ اللون المحمر على شفتيه. كان الكحول لا يزال يخدر حواسه قليلاً، لكن عقله كان يعمل بسرعة كافية ليشعر ببداية الذعر. بالكاد استطاع لمس ذلك حول فمه. فكره الوحيد كان أنه يعاني من رد فعل تحسسي عدواني. نما الخوف في عينيه.— جاسي! — نادى، صوته خرج أكثر حدة مما قصد.دخلت المديرة مسرعة، مندهشة من نبرة رب العمل المذعورة. خلفها، كان رودريغو يرافق بنظرة فضولية، عابسًا عندما رأى تعبير أندروز.— ما الأمر؟ ماذا حدث؟ — سألت جاسي، مقتربة وأدركت الاحمرار.— شفتاي! هناك خطأ ما! — أشار أندروز إلى فمه، متجنبًا لمسه بأصابعه. — هل هذا رد فعل تحسسي للكحول؟ أم شيء أسوأ؟ تبا!— سيدي! — قالت جاسي، خائفة وقلقة، تبحث عن منديل مبلل. — يا إل
Leer más
**الفصل 38: أرهن روحي**
**الفصل 38: أرهن روحي**وصلت أخيرًا إلى محل بيع المجوهرات ودخلت بحزم. بريق الماس والأحجار الكريمة المنتشرة في الواجهات تألق حولها، لكن تركيزها كان على عنصر واحد فقط، العقد داخل حقيبتها. كانت يداها ترتجفان، شعرت بالخوف وهي تفكر في العقاب عندما يكتشف أندروز."اهدئي، أورورا. عندما يكون المال في يدكِ، لا داعي للقلق." كانت تقول لنفسها لتشجعها، بينما كانت تخرج العقد من حقيبتها.الرجل في محل الرهن، صائغ ذو مظهر أنيق، ألقى عليها نظرة تقييمية عندما وضعت المجوهرة على المنضدة.أخذ العقد بين أصابعه الخبيرة، محللاً كل تفصيل، ثم رفع عينيه إلى أورورا ببريق مرتاب.— من أين حصلتِ على هذا؟ — سأل، صوته محمل بالشك.لم تلاحظ أورورا نبرته، قلقة جدًا لمعرفة القيمة.— هل هذا مهم؟我只 أريد أن أعرف كم يساوي. — أجابت، نافذة الصبر.عبس الصائغ، لكنه لم يصر.— انتظري لحظة. سأقوم بالتقييم المناسب. إنها قطعة فريدة وقيمتها مبالغ فيها حقًا. — حذر، منسحبًا ومتجهًا إلى مكتبه.— واو... إذن يمكنكِ أن تصبحي غنية بهذه المجوهرة؟حبست أورورا أنفاسه بينما اختفى خلف باب في الخلف.أليس، التي كانت ترافقها، أمسكت بذراعها وهمست بحماس
Leer más
**الفصل 39: شهقة، لكنني لا أحكي**
**الفصل 39: شهقة، لكنني لا أحكي**دخل أندروز المنشأة وكأنه صاحب المكان. بدلته الداكنة تتناقض تمامًا مع القميص الفاتح، وعطره المنعش غزا المكان. كانت هناك ثقة متعجرفة في كل خطوة يخطوها، كما لو كان يعرف بالضبط التأثير الذي يسببه.ضغطت أورورا شفتيها، خائبة الأمل قليلاً، كانت تود رؤية رد فعله عندما استيقظ وأحمر الشفاه على شفتيه، لكن كل ما لديها الآن، كان رجلاً منزعجًا بشكل واضح على وشك أن يوبخها إذا استطاع.الصائغ، محترمًا، مد يده إلى أندروز، مسلمًا إياه العقد دون تردد. استطاعت أورورا أن تشعر بحركة أيديهما إلى جانبها.— سيد أندروز، أنا آسف جدًا للإزعاج.أخذ أندروز المجوهرة بشكل طبيعي، كما لو كان يعلم بالفعل أنه سينتهي به الأمر باستعادتها. ثم، التفت إلى أورورا، نظراته الباردة والمكثفة.عقدت ذراعيها وحاولت الحفاظ على وضعها، لكن ثقل تلك النظرة جعل ثقتها تهتز للحظة، مستسلمة للخوف الصامت.لم يكن بحاجة لقول أي شيء.كان فقط يحدق فيها.وعرفت أورورا أنها في مأزق.أمسك أندروز العقد بين أصابعه، يديره ببطء بينما بقيت عيناه مثبتتان على أورورا. تعبيره كان جامدًا، لكن كان هناك ثقل في كلماته عندما كسر الص
Leer más
**الفصل 40: نعم، أنا فقط أريد مالك**
**الفصل 40: نعم، أنا فقط أريد مالك**ترددت أورورا للحظة، لكنها رفعت نظرها بتصميم، وجهها لا يزال غارقًا في الدموع.— لأنني تزوجت من أجل المال، لكن حتى الآن لم أحصل على نصيبي، لهذا السبب فقط!تألقت عينا أندروز بتسلية أمام جرأتها، لكنه في نفس الوقت شعر بإحباط خفيف من كلماتها.— آه... إذن الزوجة الصغيرة تطالب بدفع مستحقاتها؟قبضت قبضتيها.— نعم! وإذا كنت متزوجة منك، فمن العدل أن يكون لي حق الوصول إلى جزء من ثروتك على الأقل!أطلق أندروز ضحكة منخفضة ساخرة.— إذا كنت تريدين المال، كان يجب أن تطلبي.عبست أورورا.— إذن أعطني. — صرخت، ضاربة بقدمها بعناد.— لا. — جاء الرد فوريًا، محملاً بالاستفزاز، وفي نفس الوقت كشف عن ظل خفي من الابتسامة.ضاقت عينا أورورا، غاضبة.— أنت لا تُحتمل!ضربت بقدمها على الأرض كطفلة منزعجة، ثم ركلت حصى الحديقة، ودخلت القصر، تخطو بقوة على الأرض بقصد إحداث المزيد من الضجيج. صعدت الدرج مسرعة، وبمجرد أن دخلت غرفتها، أغلقت الباب وانهارت على السرير. الدموع التي حبستها في السيارة انفلتت أخيرًا، صامتة، بينما كانت تخفي وجهها في الوسادة، هذه المرة تبكي بصوت أعلى.في الخارج، بقي أ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP