وجهة النظر: آرون
مشيت حتى شرفة الغرفة، رافعاً رأسي حين دارت الريح، تداعب مؤخرة عنقي وتفكك شعري الذي غسلته للتو. أغمضت عينيّ، فهمست الريح: «آرون، خطر...» كانت صوت يولي. نظرت حولي، مقطّباً حاجبيّ.
— اللعنة، يولي، ألم تتمكني من استخدام التكنولوجيا؟ — زمجررت غاضباً. لم تكن تناديني أبداً، وكنت مديناً لها كثيراً لأنها صديقتي.
وجدتني يولي في حالتي البائسة بعد هجوم هانتر. بدون جلد على جسدي، رغم رحمة الإلهة في إبقائي حياً، استغرق الأمر وقتاً طويلاً لأتعافى، ليس فقط من الألم الجسدي، بل من الألم العاطفي