أنَّتْ بحماس، قريبة جدًا من بشرتها حتى إن رائحتها كانت تُغثيني. نهضتُ، مبتعدًا عنها وأنا أقيِّم مؤخرتها، التي لم تكن تقارن بالمنظر الجميل لجسد كالي. زمجر ذئبي داخلي احتجاجًا عندما هبَّت ريح قوية هزَّت الباب، فتحته على مصراعيه. ارتجفت كيميلي من الهواء البارد، وكانت مبللة في منطقتها الحساسة، متلهفة لأن تُؤخذ.
— لا تبتعد عن مصيرك... يا ألفا الأعلى... — همست الإلهة.
— ارتدي ملابسك! — زمجرْتُ مستسلمًا، مرتديًا بنطالي.
— يا ألفا؟ هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟ — استدارت، واضعة يدها على صدرها الأيسر، مرتبكة.