أمسكتُ بشعرها، أسحبه إلى الأمام بينما كانت تئنُّ من الألم. اتسعت عينا إزميرالدا بوضوح، وكانت مرعوبة تمامًا.
— يا مليكي... — أزأرت، محاولة التحرر دون جدوى.
— هل تظنين أنني سأطلق سراحك لأنك تعرفين كيف تتكلمين؟ — صاحتُ بصوت مظلم مرعب، مما جعلها ترتجف. — أعرف سمعة عائلة هوك البغيضة، إنهم لا يعدون سوى مصاصي دماء للقطعان.
— أوافقك الرأي، يا ألفا، لكنك تتحدث عن أبي وأخي... — سارعت إزميرالدا بالكلام.
شددتُ أكثر قوة، فانتزعتُ خصلة من شعرها، وصرخت هي من الألم.
— لماذا ستكونين مختلفة؟ — رميتُ الخصلات المل