ستيلا هاربر
بعد أسبوع
مرت سبعة أيام منذ عودة داميان. سبعة أيام منذ أن انتهى كابوس السجن، ليحل محله كابوس آخر: كابوس رؤيته يتحول إلى شخص أكثر برودا، وتوترا، وعنادا. كانت عودته فرحة لا توصف، وارتياحا كبيرا لدرجة أنه جعلني أبكي كطفلة عندما دخل من باب المنزل. لكن تلك النشوة لم تدم طويلا. بمجرد أن علمنا أن ويليام سجن مكانه. أعترف أنني فوجئت جدا بتصرف السيد وينتر، لكنني أعتقد أنه شيء سيفعله معظم الآباء، بغض النظر عن مدى بعدهم عن أبنائهم.
نحن نعيش في قصر وينتر منذ ذلك الحين. أراد داميان البقاء هنا لدع