لورا
— رئيسي؟ هل والدك يعرف بهذا؟ — وضعتُ يدي على عنقي، أدلكه بينما أستعيد أنفاسي وأفكر فيما سأقوله.
— لا يعرف... لا أحد يعرف. لكن هذا لا يعني أن لدي أي نوع من العلاقة العاطفية معه. هو فقط علمَني الكثير من الأمور، وأعمل معه من وقت لآخر في بعض عمليات الإعدام داخل المافيا الإيطالية. — لم أكن سأخبره أنه عندما كنتُ في روما، كنتُ أذهب كل ليلة خفية إلى النادي الذي يُعتبر جزءاً من مؤسستنا ويقع تحت مسؤولية لويجي، أو بالأحرى «إل تشابو» كما ينادونه.
— أنا لا أصدقكِ. — قال وهو لا يزال جالساً، يبدو أنه يفك