لورا
كان اليوم مرهقاً جداً. دخلتُ تلك المنزل المجنون فقط لأرمي نفسي على السرير وأنام. خلعتُ الفستان الذي كان يضغط على جسدي، ورميتُ الحذاء في الزاوية، ثم حللتُ شعري. ارتديتُ قميص نوم بلون اللؤلؤ، وعندما ذهبتُ لأحضر مشط الشعر، شعرتُ بتلك اليد الكبيرة الحارة فوق يدي.
— ماذا تفعل؟ ألم تكن ستتناول العشاء؟ — استدرتُ جزئياً نحوه.
— سآكل لاحقاً إذا جعتُ. دعيني أمشط لكِ...
— وهل تعرف كيف؟ لماذا تريد أن تمشط شعري؟ — أصرّ قليلاً محاولاً سحب المشط حتى تركته. — لن تحصل على شيء بهذا، أنا أموت من النعاس. — بق