98. الفصل الثامن والتسعون: صمت ينذر بالخطر
98. الفصل الثامن والتسعون: صمت ينذر بالخطر
قال إليوت معتذرًا وهو يفتح لها باب السيارة:
«آسف يا صغيرتي... كان الازدحام مرعبًا.»
ابتسمت كالي ابتسامة مشاكسة.
ومنحته قبلة خفيفة لم تتحول إلى أكثر من ذلك.
ثم جلست في السيارة.
اصطحبها إليوت لتناول الغداء...
قبل أن يعودا إلى مكاتب ديفيز إنك.
ولم يتركها وحدها ولو للحظة...
حتى عندما كان مات غارقًا بحماس في جلسة التصوير.
ولحسن حظه...
فسرت كالي مزاجه السيئ على أنه مجرد غيرته المعهودة.
ولم تعلق على الأمر.
لكن حتى بعد مغادرتهما الاستوديو...
لم يتحسن مزاج إليو