لويس ديفيس
الفصل 42
«محامٍ وأيضًا أحد معارفي»، تلك العبارة ظلت تتردد في رأسي، ولم أعد قادرًا حتى على التفكير أو معرفة ما الذي يجب أن أفعله الآن.
لأول مرة في حياتي، اتخذت قرارًا مجنونًا، ركضت كالمجنون نحو سيارتي وضغطت بقوة على دواسة الوقود... لقد جئت لألحق بها، وهذا بالضبط ما سأفعله.
حفظت شكل السيارة، وبما أنهما بقيا في الشارع الرئيسي، فقد تمكنت من العثور عليهما بسهولة. حرصت على ألا يلاحظاني، وأوقفت سيارتي على بعد أمتار قليلة من المكان الذي نزلا فيه.
بقيت داخل السيارة أراقب ما يفعلانه، لم أكن أن