الفصل 87: مؤامرة شبه مثالية
شكرت هانا الله في داخلها لأنه غادر، فرغم جوعها أبعدت الحاسوب المحمول واستندت فوق الطاولة، فقد كانت مرهقة أيضًا ورأسها مليئًا بالقلق.
— أنا قريبة جدًا... — تنهدت بابتسامة لطيفة على وجهها. — قريبًا ستحصل على العلاج المناسب وستتمكن من العيش مجددًا، يا أخي الصغير... — همست وهي تغلق عينيها ببطء قبل أن تغفو.
كان مورغان قد اتجه إلى المطبخ وطلب من إحدى الخادمات إعداد وجبة لهانا بعدما تذكر أنه قاطعها بينما كانت على وشك بدء الغداء.
لم يسمح مورغان للخادمة بحمل الصينية، بل أخذها