**الفصل 65: أنتِ تحبطينني**
رفست هانا رجليها لكي يطلق مورغان قدمها، وفعل ذلك بعد أن سحبها سنتيمترات، أصبح نصف جسدها تحت السرير والآخر خارجه، عدلت فستانها وخرجت دون أن تعرف ماذا تقول، لا تزال تحتفظ بالعلبة في يديها.
"دانيكا؟" استفسر مندهشًا عندما رأى وجهها المحمر بالخجل. ثم نهضت وهي تنحني انحناءة قصيرة، مبتلعة ريقها.
"آسفة، لم أكن أريد..." حاولت أن تقول، لكن فجأة كانت إحدى يديه تمسك بخط فكها والأخرى على خصرها، تحبسها ضد جسده، انقطع تنفسها بينما اتسعت عيناها، محدقة في وجهه دون أن تفهم ما كان يحدث