وجهة نظر إنزو
كتبت ليتل آبل أنها تريد أن تراني أحترق في نار جهنم. لم تكن تعلم أنني كنت أحترق في نار جهنم منذ مدة طويلة. بل بالأحرى، منذ اللحظة التي دخلت فيها من باب منزلي.
كنت هناك، مستلقياً على الأريكة، وكأس من النبيذ في يدي. وللحظة وجيزة تذكرت إيلوي العجوز ومدى استمتاعه بنبيذي.
كانت عائلة ليتل آبل غريبة الأطوار، لكنها صادقة. وهذا تحديداً ما حيّرني. ففي عالمي، لم يكن للصدق مكان.
نشأتُ على تشجيعٍ على عدم امتلاك أي بوصلة أخلاقية، على الأقل ليس فيما يتعلق بالأعمال. ولكن بما أنني لم أعش حياةً شخصي