أخذت هاتف آبل ووضعته في الشاحن. بمجرد توصيل البطارية، بدأ الهاتف بالاهتزاز. رسائل، مكالمات فائتة... ما لا يقل عن 80 رسالة. هل كانت حقاً بهذه الشعبية؟
لم يكن لديّ كلمة المرور، لكنني استطعت رؤية مُرسلي الرسائل على الشاشة، وإن لم أتمكن من قراءة محتواها. معظمها، سواءً كانت مكالمات فائتة أو رسائل نصية، كانت من مايكل. بعضها كان من ويل، الذي من المؤكد أنه لم يحاول التواصل معي مجدداً لأنني أخبرته أنني ومازازينها سنذهب في رحلة.
تلقيتُ بعض المكالمات من أرقام مجهولة. من بينها مكالمة من شخص يُدعى "سانتا كل