وجهة نظر ماريا فرناندا
انتظرتُ خروجي من المستشفى، لكنه لم يأتِ. زارني طبيب آخر وقال إن عليّ البقاء يوماً آخر. لحسن الحظ، تمكّن ويل من البقاء معي.
كنت قد حسمت أمري: سأغادر ذلك المنزل. ولن أعود حتى لأخذ أغراضي، لأنها كلها قمامة على أي حال. لم تكن لديّ ملابس ذات قيمة قط. وحتى لو كانت لها قيمة، فهي مجرد قماش. سلامتي العقلية أغلى بكثير.
لقد آلمني فراق ديفيد، لا سيما في ظل تلك الظروف. ولكن، مهما بلغت محبتي له، فهو لم يكن ابني. وكان لديه أبٌ رائع سيعتني به خير عناية.
اتصلت ممرضة بـ"ويل"، وفي هذه الأثن