في يوم يملؤه الملل، عاد الرجل إلى منزله بعد حل مشاكله في أعمال المدينة التجارية، دون أن يكترث للمطر الغزير الذي لم يتوقف منذ الليلة الماضية. ترك سيارته، مسلماً المفاتيح لأحد العاملين الذي أخذها إلى مكان آخر غير واجهة الملكية.
كان على وشك صعود درجات السلم حين لفت انتباهه صوت حوافر حصان. وها هي حوريته هناك مرة أخرى، تمتطي الحيوان الجميل، غير مبالية بتسريحة شعرها الفوضوية أو بملابسها المبللة بالمطر. ترجلت عن الحصان وخلعت حذاءها من قدميها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيدة راقية ترقص تحت