Todos los capítulos de الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!: Capítulo 161 - Capítulo 170
247 chapters
١٦١: سأعتني بكِ
حاول أليساندرو أن يستعيد الهاتف من يديها، لكن سارا تمسكت به بقوة، وظلت تحدق في الصور، وكأنها تحتاج إلى أن تحفظ كل صورة في ذاكرتها حتى تتوقف عن الشعور بأنها كانت ساذجة.لم تتخيل يومًا أنها سترى شيئًا كهذا...ومع ذلك، ها هو أمام عينيها.وفي أعماق صدرها، شعرت بوخزة مؤلمة عندما رأت لورينا تعيش إلى جانب ريناتو شيئًا كانت تظن، في وقت من الأوقات، أنه قد يكون من نصيبها.وكان إدراكها لذلك أشد إيلامًا مما كانت ترغب في الاعتراف به.امتلأت عيناها بالدموع، واجتاحتها رغبة جارفة في البكاء.«يكفي،» قال أليساندرو، وهو يسحب الهاتف من بين يديها برفق. «أعتقد أن هذا لا يفيدك.»رمشت سارا عدة مرات، محاولة استعادة سيطرتها على نفسها.لكن ذلك الثقل الذي يجثم على صدرها ظل كما هو...ثقيلًا...وعنيدًا.«إذًا... سيصبح أبًا؟»«نعم.»«وكيف عرفت ذلك؟»«آه يا سارا... هذا ليس سرًا أصلًا. أنا أراقب ريناتو باستمرار، حتى وأنا بعيد عنه.»التزمت الصمت، محاولة إخفاء الحزن الذي كان يعصف بها في تلك اللحظة.«أعلم أن الأمر صعب عليك، خصوصًا في حالتك الحالية،» تابع أليساندرو. «لكني رأيت أنك تستحقين أن تعرفي الحقيقة.»«إذًا... لهذا
Leer más
١٦٢: القرار
ريناتو ساليسلم أتخيل يومًا أن أصل إلى هذه المرحلة.خلال الأيام الماضية، كنت تائهًا تمامًا.ومنذ اللحظة التي تأكد فيها حمل لورينا، أيقنت أن حياتي لن تعود أبدًا كما كانت.أصبحت أشعر بأنني محاصر...داخل فخٍّ أنا من صنعه بيدي.كيف استطعت أن أكون بهذا القدر من اللامبالاة؟كيف سمحت لجسدي أن يتغلب على عقلي؟كان من المفترض أن يجلب لي خبر أنني سأصبح أبًا السعادة.فالطفل لم يكن مذنبًا في شيء.ولم يكن له أي علاقة بالأخطاء التي ارتكبتها.ومع ذلك...كان ذلك الخبر يقلب حياتي رأسًا على عقب.لأن كل ما كنت أريده، في أعماقي، هو أن أجد سارا...وأن أجد الطفل الذي كانت تحمله في أحشائها.كنت أريد أن أتصالح معها.كنت أريد أن أشرح لها أن الليلة التي طردتها فيها من المنزل كانت واحدة من أسوأ الليالي في حياتي...وأن ذلك الخطأ...لم يكن يعني شيئًا بالنسبة إلى ما أشعر به تجاهها.لكن...كيف سأفعل ذلك الآن؟كيف سأنظر في عينيها...وأعترف لها بأن نتيجة ذلك الخطأ سترافقني طوال حياتي؟مررت يدي بقوة على وجهي، وشعرت من جديد بذلك الصداع الذي لم يفارقني منذ أيام، والذي بدا وكأن أي دواء في العالم لم يعد قادرًا على تخفيفه.
Leer más
١٦٣: سيّدة الشر
رأيت اليأس في عينيها عندما أدركت أنني لن أتراجع عن قراري.ومع ذلك...ما فاجأني حقًا هو أن أراها تجثو على ركبتيها أمامي، وتضم يديها كما لو كانت تصلي.«أرجوك يا بني... بالله عليك، لا تفعل هذا بي. فكّر في شعوري...»تنفست بعمق، دون أن أشعر بأي شفقة تجاه ذلك المشهد.«ولماذا أفكر فيكِ... إذا كنتِ أنتِ لم تفكري فيَّ يومًا؟» سألتها، دون أن أخفف من حدة صوتي.ارتجفت.«منذ اليوم الذي وصلت فيه سارا إلى هذا المنزل، طلبت منكِ أن تتركيها وشأنها.»خطوت خطوة إلى الأمام، مثبتًا نظري في عينيها.«لكن كل ما فعلته كان عكس ما طلبته منكِ تمامًا.»كان صمتها يقول أكثر من أي جواب.«أنتِ لم تحترميني يا أمي. ولم تأخذيني على محمل الجد أبدًا.»مررت يدي بين شعري، محاولًا أن أسيطر على الغضب الذي أخذ يتصاعد داخلي من جديد.«طوال هذا الوقت، كنت أحاول أن أتجاوز ما فعلته... رغم أنني أعرف جيدًا قسوتك.»انقبض فكي بقوة.«لكنك هذه المرة تجاوزتِ كل الحدود.»توقفت لحظة، ثم قلت بحزم:«وهذه المرة... لا عودة إلى الوراء.»هذه المرة بدأت تبكي بصدق.لم يعد ذلك البكاء المصطنع الذي كنت أعرفه جيدًا.بل كان هناك يأس حقيقي.«ريناتو... أرج
Leer más
١٦٤: قسم الطوارئ
ما إن أدركت كونستانسا ما فعلته، حتى استوعبت أنها تجاوزت كل الحدود، خاصة عندما رأت لورينا تضع يدها على بطنها وتبدأ بالتأوه من شدة الألم.«آه...»واصلت لورينا التأوه، ثم انحنت ببطء حتى جلست على الأرض، وقد بدا عليها الألم والاضطراب بوضوح.ولأن كونستانسا لم تعرف ماذا تفعل، تجاوزتها مسرعة وخرجت تركض من المكتب.وفي عجلتها، اصطدمت بإلييني، التي كانت تسير في الممر وهي تحمل عدة مناشف حمام مطوية.«أعتذر يا سيدتي،» قالت العاملة بفزع.لكن كونستانسا لم ترد.بل تجاهلتها تمامًا، وواصلت سيرها بخطوات متعجلة، وكأنها تريد الهرب من ذلك المكان بأقصى سرعة ممكنة.استغربت إلييني تصرف سيدتها، فاستدارت برأسها، وظلت تتابعها بعينيها حتى اختفت عن ناظريها.ثم نظرت نحو المكان الذي خرجت منه، وقررت أن تذهب لترى ما الذي حدث.وعندما اقتربت من مكتب سيدها، سمعت أنينًا خافتًا.كان الباب مواربًا.بدافع القلق، ألقت نظرة إلى الداخل...فتجمدت في مكانها عندما رأت لورينا ملقاة على الأرض.واتسعت عيناها في اللحظة نفسها.«يا إلهي...»دخلت إلييني بسرعة إلى الغرفة، ثم انحنت إلى جوارها.«لورينا... ماذا حدث؟»«تلك المرأة...» حاولت لور
Leer más
١٦٥: بين العقل والعاطفة
عندما قالت والدته ذلك، تجمد ريناتو في مكانه في اللحظة نفسها.ولعدة ثوانٍ، لم يستطع أن يجيبها، لأن قسوة كلماتها كشفت له إلى أي مدى كانت أمه باردة المشاعر.في الواقع...لو لم يأتِ ذلك الطفل إلى الدنيا، فلن يضطر بعد الآن إلى التعامل مع لورينا.وسيكون ذلك مشكلة أقل في حياته.مرت الفكرة في ذهنه بسرعة، ثقيلة ومزعجة، وكان من الصعب تجاهلها.لكن في اللحظة التالية...سقط عليه ثقلها بالكامل.وبأي ثمن؟أغمض عينيه للحظة، وشعر بصداع عنيف يضرب رأسه.كانا يتحدثان عن حياة.عن طفل، لم يولد بعد، لكنه لا يتحمل أي ذنب في الأخطاء التي ارتكباها.وإذا كان هناك بريء واحد في كل ما حدث بينه وبين لورينا...فذلك الطفل هو هذا البريء.وكانت هذه الحقيقة بالذات هي التي جعلت صدره ينقبض بطريقة لم يستطع، ولم يشأ، أن يتجاهلها.«كيف تملكين الجرأة لتقولي شيئًا بهذه القسوة؟» سألها، وهو يشعر بالاشمئزاز.في الطرف الآخر من الخط، أطلقت كونستانسا زفرة نفاد صبر.«قاسية؟» ردت.«أنا فقط أكون واقعية.»«لا.»خرج صوته حازمًا.«أنتِ تكونين قاسية.»ساد صمت قصير.ثم تابع، وقد أصبح أكثر هدوءًا:«نحن نتحدث عن حياة... عن طفل لا ذنب له في أخ
Leer más
١٦٦: لا تطلب مني أن أبقى
في تلك اللحظة، شعر ريناتو وكأنه عالق بين المطرقة والسندان.فمن جهة، كان هناك طفله الذي يواجه خطرًا حقيقيًا على حياته.ومن الجهة الأخرى...كانت سارا، التي تحمل هي أيضًا طفلًا منه، والتي كان يعلم أنها بحاجة إلى أن تُنقذ من بين يدي أليساندرو.انقبض صدره بقوة، لكنه أدرك أن هذا لم يكن الوقت المناسب ليغرق في صراعاته الداخلية.«بالتأكيد... أنا قادم.»قالها، وهو يعاود السير خلف الطبيب.تابعا طريقهما عبر الممر في صمت.وكان وقع خطواتهما يتردد فوق أرضية المستشفى اللامعة، بينما كان التوتر الذي يعتصر صدره يزداد مع كل خطوة.وبعد ثوانٍ قليلة، دفع الطبيب بابًا زجاجيًا.«تفضل بالدخول.»عبر ريناتو الباب...ثم توقف.كانت لورينا مستلقية على سرير داخل غرفة العناية المركزة.كان وجهها شاحبًا، وكانت تبدو منهكة إلى حد كبير.وكان المحلول الوريدي يتدفق ببطء عبر الإبرة المثبتة في ذراعها، بينما كانت أجهزة المراقبة بجانب السرير تعرض علاماتها الحيوية بإيقاع منتظم من أصوات التنبيه.وللحظة...اكتفى بالنظر إليها.لم تكن تلك هي لورينا التي اعتاد رؤيتها.بدت هشة...وضعيفة...وكأنها انكمشت داخل نفسها.وعندما شعرت بوجوده،
Leer más
١٦٧: لقاء من جديد
كانت سارا تمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة المعيشة الواسعة داخل المنزل، محاولةً أن تشغل نفسها بأي شيء، لكن لم يكن هناك ما تفعله.وكان ذلك يزيد من توترها، لأن عقلها، في تلك الحالة، لم يكن يكف عن إغراقها بأفكار مزعجة.أطلقت زفرة خافتة، ثم توقفت أمام النافذة.في الخارج، بدا لون السماء الرمادي وكأنه يعكس تمامًا الثقل الذي كانت تحمله داخل صدرها.منذ أن عرفت ذلك الخبر...لم يعد أي شيء كما كان.كان ريناتو مع لورينا...وسيرزقان بطفل.في البداية، حاولت أن تتجاهل الأمر.قالت لنفسها إن ذلك لم يعد يهم.وأن كل ذلك لم يعد جزءًا من حياتها.وأن ريناتو اختار الطريق الذي يريده...لكن قلبها...كان قلبها أصعب بكثير من أن يقتنع بذلك.أنزلت يدها ببطء حتى استقرت فوق بطنها.ومجرد التفكير فيما تحمله هناك، جعل عقدة مؤلمة تخنق حلقها.طفلها.الطفل الذي لن يعرف والده أبدًا.لسعت الدموع عينيها، لكنها سارعت إلى الرمش عدة مرات، رافضة أن تبكي.لقد بكت كثيرًا بسبب ذلك الرجل...الرجل الذي لا يستحق شيئًا.استدارت مبتعدة عن النافذة، وسارت نحو المطبخ، وقد عقدت العزم على أن تفعل أي شيء يشغل ذهنها.فتحت أحد خزائن المطبخ، وأخرجت
Leer más
١٦٨: الندم
ريناتو ساليسلم أكن أتخيل يومًا أن أراها بهذه البرودة والبعد. وفي أعماقي، لم أكن ألومها على ذلك. ومع هذا، لم أقطع كل تلك الساعات في الطائرة لأستسلم عند أول حاجز. لقد جئت إلى هنا من أجل أن أعيدها معي، ورؤيتها الآن أمامي لم تجعلني إلا أرغب أكثر في الاقتراب منها.حاولت أن أسيطر على رغبتي في احتضانها، فتقدمت نحوها ببطء، وبكل صبر وحذر.«كيف حالك؟ هل آذاكِ؟» سألتها، بينما كانت عيناي تتفحصان وجهها وجسدها من غير أن أشعر.في اللحظة نفسها، تراجعت سارة خطوة إلى الوراء، وكأن مجرد اقترابي منها يشكل تهديدًا لها.«آذاني؟» كررت، قبل أن تطلق ضحكة يملؤها السخرية المريرة. «أجئت إلى هنا لتسألني هذا السؤال؟»كانت عيناها ممتلئتين بعدم التصديق، والطريقة التي نطقت بها كلماتها جعلت سؤالي يبدو وكأنه إهانة.«كنت قلقًا عليكِ.» اعترفت. «منذ اليوم الذي عرفت فيه أن ذلك الحقير معكِ، وأنا لم أستطع النوم ليلةً واحدة كما ينبغي.»«إذًا يمكنك أن تعود إلى بيتك وتنام مرتاحًا.» أجابت بسخرية. «لأن ذلك الحقير الذي تشير إليه عاملني معاملةً أفضل من أي رجل عرفته في حياتي.»أصابتني كلماتها في الصميم.شعرت بانقباضٍ حاد في صدري، حت
Leer más
١٦٩: الاعتذار
عندما أدرك أنها كانت على وشك المغادرة، تقدم ريناتو خطوة إلى الأمام وأمسك بذراعها. كانت الحركة اندفاعية، أقرب إلى اليأس منها إلى القصد، لكنه في اللحظة نفسها رأى عينيها تهبطان نحو يده التي كانت تمسك بها.ضيقت سارة عينيها ببطء، وكأن ذلك اللمس البسيط أصبح شيئًا لم تعد تقبله.«سارة... أرجوكِ.» توسل إليها بصوت منخفض، أشبه بصوت طفل يخشى أن يضيع عن أمه وسط الزحام.لم تجبه على الفور.نظرت أولًا إلى يده على ذراعها، ثم رفعت عينيها لتنظر إليه مباشرة.«ما الذي تظن نفسك تفعله؟» سألته ببرود. «أتظن أنه يحق لك أن تلمسني متى شئت؟»أدرك ريناتو في اللحظة نفسها أنه تجاوز حدًا لم يعد يملك حق تجاوزه. ومع ذلك، لم يتركها فورًا، لأنه كان يعلم أنه إن سمح لها بالرحيل في تلك اللحظة، فقد لا تسنح له فرصة أخرى أبدًا.«أنا...» بدأ يقول، لكن صوته خانه للحظة.أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه أخيرًا يعترف بشيء ظل ينكره طويلًا.ثم أرخى قبضته عن ذراعها، لكنه لم يبتعد.«كنت مخطئًا طوال هذا الوقت.» اعترف. «في كل شيء.»امتد الصمت بينهما.«أخطأت عندما لم أستمع إليكِ... وأخطأت عندما سمحت لغضبي بأن يقودني... وارتكبت أكبر أخطائي عندما اخ
Leer más
١٧٠: كفى!
«كيف؟» قال ريناتو، وقد بدت الدهشة واضحة في صوته، وكأنه لا يصدق ما يسمعه.لاحظت سارة في الحال نظرة الصدمة التي ارتسمت في عينيه، ولم تدعها تمر دون أن تستغلها.«هل ظننت أنني لن أعرف؟» سألته، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة خالية من أي دفء. «لقد استهنت بي حقًا يا ريناتو... وقللت من شأني أكثر مما ينبغي.»ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها، في حركة عكست المسافة التي أصبحت تضعها بينهما.«ألم يكفِك كل ما فعلته بي؟» تابعت، وقد ازداد صوتها صلابة. «بل كنت تظن أنك ستجدني كما تركتني؟ فتاة غبية وساذجة، تصدق كل كلمة تقولها وتسقط مرة أخرى في أكاذيبك؟»خرجت كلماتها حادة كالسكاكين، ولم يكن في نبرتها أدنى قدر من التردد أو الشفقة.«أنا أعرف جيدًا أن لورينا تنتظر طفلًا منك.» واصلت وهي تحدق فيه بثبات. «وأعرف أيضًا أنكما أصبحتما قريبين جدًا بسبب ذلك الطفل.»«هذا ليس صحيحًا!» رد فورًا، وكأن الكلمات خرجت منه قبل أن يفكر فيها.رفعت أحد حاجبيها بسخرية.«أحقًا؟» قالت. «إذن ستنكر أيضًا أنها حامل؟»ابتلع ريناتو ريقه بصعوبة، بينما انغلقت قبضتاه إلى جانبي جسده بقوة حتى برزت عروق يديه. كان يعلم جيدًا أنه لا يستطيع الكذ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP