بينما كان ريناتو يراقب سارة وهي مستلقية إلى جواره، لم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير فيما اكتشفه للتو. إن معرفته بأنها هي من ساعدته ونقلته إلى المستشفى جعلته يدرك أنها أشجع بكثير مما تبدو عليه.مستغلًا أنها كانت نائمة، أمسك هاتفه وأرسل إلى محاميه يطلب منه إرسال التسجيلات المصورة التي التقطتها كاميرات السيارة في الليلة التي تعرض فيها لمحاولة الاغتيال. وبينما كان ينتظر رد الرجل، عاد ينظر إلى وجهها، الذي كان، حتى وهو غارق في النوم، يعكس إرهاقًا واضحًا.وفي تلك اللحظة، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه، لأنه تذكر خجلها الشديد كلما كانت بقربه، وخاصة عندما اقترح عليها شيئًا لم تفعله من قبل. وبسبب إصاباته، كان من المستحيل عليه أن يتحرك، لذلك اقترح عليها أن تكون هي فوقه، وهو ما جعل وجهها يظل محمرًا من شدة الخجل طوال ذلك الوقت.«كم هي لطيفة...» فكر في نفسه.كانت خصلة من شعرها قد انسدلت على وجهها، فمد يده بحذر وأزاحها برفق شديد، حتى لا يوقظها.وكان لتلك الحركة البسيطة أثر غريب في قلبه، فأيقظت داخله شعورًا لم يستطع تفسيره.وقبل أن يتمكن من التفكير في ذلك بعمق، وصل إشعار إلى هاتفه.ظل ينظر إليها لبضع
Leer más