Todos los capítulos de الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!: Capítulo 91 - Capítulo 100
247 chapters
٩١: القلق
وهكذا، تبدأ الأيام في الانقضاء.ورغم نفاد صبره تمامًا، يبقى ريناتو هناك تحت المراقبة، محاطًا بكل أشكال العناية التي يتظاهر بأنه ليس بحاجة إليها. كانت لورينا موجودة دائمًا إلى جانبه، وعندما تضطر إلى المغادرة، تترك أحد الممرضين مسؤولًا عن كل شيء، لأنها لا تريد أي امرأة تقترب منه. كان ذلك يثير غضبه، لكنه لم يكن يزعجه بقدر ذلك الصمت الذي يأتي من جهةٍ أخرى.لم تأتِ سارة.لم تتصل.ولم تُرسل حتى رسالة واحدة.ومع دخول الأدوية إلى جسده في مواعيدها الدقيقة، وبدء الأيام تتشابه الواحد تلو الآخر، يبدأ في ملاحظة ذلك الأمر باهتمامٍ يزعجه. في البداية، يحاول أن يقنع نفسه بأن ذلك لا يُحدث أي فرق. بل إن الأمر أفضل هكذا، يفكر. فوضى أقل. وانزعاج أقل.لكن غيابها يبدأ يثقل عليه.في بعض اللحظات، عندما تصبح الغرفة هادئة أكثر مما ينبغي، تنزلق عيناه نحو الباب، وكأنه ينتظر أن يُفتح فجأة من دون سابق إنذار. وفي لحظات أخرى، يلتقط هاتفه، ويحدق في شاشته لعدة ثوانٍ، ثم يضعه جانبًا مرة أخرى، منزعجًا من نفسه بسبب ذلك الاندفاع.وفي أعماقه، كان ينتظر شيئًا.مجرد لفتة بسيطة، مثل: «كيف حالك؟»أو علامة صغيرة على التعاطف.أي
Leer más
٩٢: العودة إلى المنزل
في صباحٍ آخر، تستيقظ سارة في ذلك المنزل الكبير، يرافقها ذلك الشعور المزعج بأنها وحيدة دائمًا. كان كل شيء يبدو رتيبًا وبلا طعم، وكأن الأيام تتكرر بالطريقة نفسها، ولا يتغير فيها سوى زاوية ضوء الشمس المتسلل عبر النافذة.ورغم أنها كانت تعيش في «سلام»، من دون أي ضغط يأتيها من أي جهة، فإنها لم تستطع أن تنكر مدى حزنها.ومنذ الاعتداء الذي تعرض له ريناتو، لم تغادر المنزل مرة واحدة. كانت تكتفي بمغادرة غرفتها لتناول الطعام، وأحيانًا كانت تتمشى في الحديقة لتلتقي بهومبرتو وتتبادل معه بضع كلمات. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا كي لا تشعر بأنها منفصلة تمامًا عن العالم.وخلال الأيام التالية، رأت الشرطة تأتي إلى هناك لتفقد حالة سيارته وجمع تسجيلات كاميرا المراقبة الخاصة بالمركبة.وأحيانًا، كانت تصادف أوديتي في الممرات، لكن المرأة كانت منشغلة للغاية في غياب لورينا، حتى إنها بالكاد تجد وقتًا للتوقف. وكانت سارة، خوفًا من أن تزعجها، تفضل البقاء بعيدة، ولا تتحدث إلا بالقدر الضروري.لكنها، في ذلك اليوم، شعرت بأن هناك شيئًا مختلفًا في الأجواء. بدا المنزل أكثر حركة، مع أصوات خافتة تأتي من الغرف الأخرى، وأب
Leer más
٩٣: عدوةٌ مُعلَنة
يصرف ريناتو نظره عنها باحتقارٍ واضح، بينما يواصلون دفعه إلى داخل المنزل.وفي تلك اللحظة، تشعر سارة وكأن جسدها كله قد تجمد لعدة ثوانٍ.«هل أنتِ بخير؟» يسألها هومبرتو بعدما يلاحظ التغير الذي ارتسم على وجهها.«أنا بخير،» تجيب، محاولة أن تستعيد هدوءها. «لم أكن أعلم أنه سيعود اليوم.»«ولا أنا،» يقول. «لكنه قضى ما يقارب أسبوعًا في المستشفى. كان من المتوقع أن يعود في أي لحظة.»«أنت محق،» توافقه. «أظن أنني سأذهب لأطمئن عليه.»«هل أنتِ متأكدة؟»ترسم سارة ابتسامة باهتة.«لست متأكدة... لكن، على أي حال، لا يمكنني أن أبقى واقفة هنا في الخارج إلى الأبد،» تقول محاولةً التخفيف من حدة الموقف. «أراك لاحقًا.»يومئ هومبرتو برأسه فحسب، ثم يعود إلى ما كان يفعله.وتبدأ سارة بالسير نحو المنزل.ببطء...وكأن كل خطوة تثقل أكثر من سابقتها.وكان السائق الذي ساعد ريناتو قد أوشك على المغادرة عندما يراها. يتأملها للحظة قبل أن يتحدث.«صباح الخير.»«صباح النور،» تجيبه، وتتابع طريقها.وما إن تدخل غرفة الجلوس، حتى تبحث عن ريناتو بعينيها، لكنها لا تجده.فتستنتج أنه قد نُقل بالفعل إلى الغرفة.فتتجه بسرعة عبر الممر.وعندما
Leer más
٩٤: استفزاز
ورغم أنها كانت ترتجف من شدة الغضب، لم تجد لورينا خيارًا سوى أن تبتعد عن الباب.فتضع سارة يدها على المقبض وتفتحه.وما إن تدخل الغرفة، حتى تلتقي عيناها بعيني ريناتو في اللحظة نفسها.كان ينظر إليها بالنظرة نفسها التي رأتها قبل دقائق.بعيدًا...باردًا.وليس لأنهما كانا مقربين أو شيئًا من هذا القبيل، لكن كان هناك شيء فيه يوحي بأنه مستاء من أمرٍ ما.تقترب منه ببطء، وتقف إلى جوار السرير، وتراقبه لعدة ثوانٍ قبل أن تنطق بأي كلمة.كان ريناتو يبدو مرهقًا ومتعبًا.«صباح الخير،» تقول بصوت منخفض. «كيف حالك يا ريناتو؟»يبتسم ابتسامة خفيفة، وكأن سؤالها يحمل قدرًا من الجرأة من شخصٍ لم يُبدِ حتى مجرد الاهتمام بالسؤال عنه أو زيارته طوال فترة وجوده في المستشفى.ثم يجيبها بصوت يخلو تمامًا من الود:«ولحزن كثيرين... ما زلت حيًا.»تتجاهل رده الجاف، وتقترب أكثر، ثم تجلس على حافة السرير.«الحمد لله أنك بخير... لقد كنت قلقة عليك كثيرًا.»يعقد ريناتو حاجبيه، وينظر إليها، وكأنه لا يصدق ما يسمعه.ومع ذلك...كانت عيناها الخضراوان تقولان الحقيقة.وكان ذلك كافيًا ليتركه في حالة من الارتباك التام.ولهذا السبب...كل ما
Leer más
٩٥: المساعدة في الاستحمام
إنّ الإحساس برؤية ذلك الرجل من دون ملابس يُربكها تمامًا. وسواء اعترفت بذلك أم لا، فهي تراه جذّابًا إلى حدٍّ كبير. ومجرّد أن تتذكّر الأحاسيس التي ينجح في إيقاظها داخل جسدها يجعلها تبتعد عنه في الحال، وكأنها تحتاج إلى مساحة لتلتقط أنفاسها.«ما الأمر؟» يسألها ريناتو بعدما يلاحظ الارتباك في الطريقة التي تتراجع بها.«لا شيء.» تجيب وهي تحاول استعادة رباطة جأشها. «ألا تستطيع خلعها بنفسك؟» تسأله بصوت يرتجف قليلًا.وحين يفهم مصدر ذلك التوتر، لا يستطيع ريناتو أن يمنع نفسه من إطلاق ضحكة ساخرة خافتة.«لا تقولي لي إنك متوترة لأنك ترينني هكذا.»«ليس هذا السبب.» ترد بسرعة، محاولةً إخفاء مدى تأثرها.يتأملها من رأسها حتى أخمص قدميها، وكأنه يستمتع بالموقف.«لا تتصرفي وكأنك لم تريْني بهذا الشكل من قبل.»«الوضع مختلف تمامًا.»«أعرف.» يجيب ريناتو. «لكنني ما زلت الشخص نفسه.»يزيد ذلك الأسلوب الساخر في صوته من توترها.«إذًا، هل تستطيع خلعها بنفسك أم لا؟» تسأله بنفاد صبر.«أستطيع.»ثم يضيف، من دون أن يرفع عينيه عنها:«لكنني أريدك أنتِ أن تفعلي ذلك من أجلي.»تتسع عيناها بدهشة، غير مصدقة ما سمعته لتوها، ومتفاج
Leer más
٩٦: اطرق الباب
ما إن يسمع ريناتو ما تعترف به للتو، حتى ينظر في عينيها محاولًا أن يفهم إن كانت تقول الحقيقة فعلًا. لكن نظرة سارة لا تحمل أي إنكار. إنها صادقة.«ماذا؟» يسألها غير مصدق.«هذا بالضبط ما سمعته. لقد ذهبت إلى هناك في الصباح، بعد خروجك من غرفة العمليات. أخبرتني موظفة الاستقبال أنه لا يُسمح بالزيارات… لكنها قالت إن بإمكاني أن أحلّ محل لورينا لبعض الوقت لأبقى معك في الغرفة. وعندما اتصلوا بالغرفة ليخبروها أنني وصلت، جاءت لورينا وأخبرتني أنك لا تريد رؤيتي.»يلزم ريناتو الصمت.كيف فعلت ذلك؟لا يستطيع أن يصدق أن لورينا قد كذبت، ليس على سارة فحسب… بل عليه أيضًا، حين سألها إن كانت قد جاءت إلى المستشفى.وعندما ترى سارة ملامح الذهول على وجهه، تشعر بالحيرة.«إذًا… لم تكن تعلم؟»«لا، لم أكن أعلم.» يجيبها بصوت خافت. «لقد أخبرتني لورينا أنك لم تأتي إلى هناك ولو ليوم واحد.»تخفض سارة بصرها.«بعدما قالت لي إنك لا تريد رؤيتي… لم أعد أذهب فعلًا.»«كيف استطعتِ أن تصدقي ما قالته لورينا من دون أن تشككي في الأمر ولو مرة؟» يسألها، وهو لا يزال يحاول استيعاب ما يسمعه.«وماذا كنت تريدني أن أفعل؟ أن أدخل إلى غرفتك فقط
Leer más
٩٧: شجار
«هذا آخر ما كان ينقصني…» تقول كونستانسا بغضب. «أم تُرى أن رأسك قد أُصيبت هي الأخرى؟ منذ متى بدأت تدافع عن تلك العاهرة؟»تتجهم ملامح ريناتو في الحال.ولما يدرك أن والدته لن تتراجع، لا يجد خيارًا آخر. فيلتفت إلى سارة.«هل يمكنك أن تتركينا وحدنا قليلًا؟» يطلب منها بأدب.«بالطبع.» تجيب سارة وهي تعض شفتها، وتشعر بحرارة وجهها من شدة الخجل بسبب الكلمات التي سمعتها عنها.كان ريناتو يعلم أن والدته لن تنتقي كلماتها، وأنها لن تتردد في إهانتها. ورغم أنه لا يكنّ أي مشاعر لسارة، فإنه لم يكن يستطيع أن يسمح لها بأن تُقارن براقيل.لأنه، رغم أنه لا يعرفها جيدًا، كان يدرك أن سارة وراقيل مختلفتان تمامًا.وقبل أن تعبر باب الغرفة، تتلقى سارة مرة أخرى نظرة الاحتقار من كونستانسا. فتأخذ نفسًا عميقًا وتغادر بصمت.وما إن يُغلق الباب، حتى تقترب كونستانسا من السرير، وتتأمل ابنها وكأنها لا تزال بحاجة إلى أن تتأكد بعينيها أنه أمامها بالفعل.«كيف استطعت يا ريناتو؟ كيف استطعت أن تُخفي عني ما حدث لك؟»تهز رأسها بعدم رضا.«أما تقلق عليّ بصفتي أمك؟ كيف تظن أنني أشعر وأنا أعلم أن ابني كاد يُقتل على يد المجرمين؟»«لم أخبر
Leer más
٩٨: الكذب حبله قصير
وكأنها تُتَّهم بشيءٍ لا يُصدق، رمشت لورينا عدة مرات قبل أن تفكر فيما ستقوله.«عمّ تتحدث؟»ولما أدرك ريناتو أنها تحاول المراوغة، أطبق على أسنانه بقوة.«أتحدث عن أن سارة جاءت إلى هناك. وقد سمحت لها موظفة الاستقبال بأن تحلّ مكانك. وعندما اتصلوا بالغرفة، ظهرتِ أنتِ وأخبرتِها أنني لا أريد رؤيتها.»تبدلت ملامحها لثانية واحدة. كانت لحظة خاطفة جدًا. لكنه رآها.حاولت أن تستعيد تماسكها، محافظةً على نبرة هادئة.«ريناتو… أنت تخلط بين الأمور.»«لا، أنا لا أخلط بينها.» يرد ببرود. «أنا فقط أريد أن أسمع الحقيقة منك.»تحاول الحفاظ على رباطة جأشها، فتقترب من السرير.كانت تعلم أنها تحتاج إلى قدر كبير من الذكاء، وأن تختار كلماتها بعناية، وإلا فإن الوضع بينهما سيزداد سوءًا في تلك اللحظة.«حسنًا، أعترف بأنها جاءت إلى هناك، وأنني طلبت منها أن تعود. لكنني فعلت ما رأيته الأفضل في ذلك الوقت.»«الأفضل لمن؟»ولأنها لا تعرف بماذا تجيب، تلتزم الصمت.وكان ذلك بالنسبة إليه جوابًا كافيًا.«لقد تكلمتِ باسمي يا لورينا. واتخذتِ القرار نيابةً عني. ثم كذبتِ في وجهي.»ترفع ذقنها، وكأنها ترفض أن تُحاصر بهذه الطريقة.«كنت فق
Leer más
٩٩: الدم البارد
ما إن ترى كونستانسا الصورة التي تعرضها عليها لورينا، حتى تتسع عيناها، وتنتزع الهاتف من يد مدبرة المنزل في اللحظة نفسها، وتبدأ بتفحص الصورة عن قرب.في تلك اللحظة، كانت مندهشة إلى درجة أنها لم يخطر ببالها حتى أن ما تراه قد يكون مجرد لقطة شاشة مأخوذة من مقطع فيديو، اختيرت بعناية من أكثر زاوية توحي بما يراد إظهاره.«يا لها من... عاهرة.» تهمس بعد أن تحدق في الشاشة لعدة ثوانٍ.ثم ترفع نظرها إلى لورينا، وما زالت غير مصدقة.«متى حدث هذا؟»وكأنها تريد أن تزيح حملًا عن كتفيها، تجيب لورينا:«في اليوم نفسه الذي تعرض فيه ريناتو لمحاولة الاغتيال.»تقبض كونستانسا على الهاتف بقوة، وكأنه دليل لا يقبل الشك، ثم تهمس:«في اليوم نفسه...»وتتابع لورينا، وقد ارتسمت على وجهها ملامح خجل مصطنعة:«أعلم أن التجسس على الناس أمر خاطئ، لكن عندما رأيتهما بمفردهما قرب النبع، شعرت أن هناك شيئًا مريبًا للغاية، لذلك التقطت الصورة.»«لا تعتذري.» تقول كونستانسا. «بل فعلتِ الصواب تمامًا. تلك العاهرة تتظاهر بالطهر أمام ابني، بينما تعرض نفسها لرجل آخر.»«وهذا أكثر ما يثير غضبي يا سيدتي. لأن ريناتو... لا يستحق هذا، خصوصًا بعد
Leer más
١٠٠: نصائح
منذ أن خرجت سارة من غرفة ريناتو وعادت إلى الغرفة التي اعتادت استخدامها عندما وصلت إلى ذلك المنزل، لم تتوقف عن البكاء.ومرة أخرى، تتعرض للإهانة، ويُحكم عليها بسبب أمور لم تفعلها قط.ومعرفتها بأن كونستانسا تكرهها بذلك الشكل تجعلها تشعر بأنها محاصرة بلا أي مخرج. أما فكرة أن تلك المرأة ستبقى في ذلك المنزل، فتزيدها قلقًا واضطرابًا.لأنها كانت تعلم...أن كونستانسا لن تدخر أي جهد لتحطيمها أكثر.ومرة أخرى، تشعر بالألم ينهش جسدها بسبب ما فعلته بها كونستانسا. كان ذراعها يحترق ألمًا، وما زال أثر السقطة ينبض في جسدها، وكأنه يذكرها باستمرار بما حدث قبل قليل.كان يبدو وكأن هذا هو قدرها دائمًا.أن تُدفع بقسوة، وتُدان، وتُعامل وكأنها لا تساوي شيئًا.ماذا ينبغي لي أن أفعل؟كان السؤال يتردد في رأسها بلا توقف، لأنها في تلك اللحظة تشعر أنه لا يوجد أي مخرج.ولا واحد.ولأنها لم تكن تعرف ماذا تفعل، بقيت في غرفتها لساعات طويلة.وقررت أنها لن تخرج منها مهما حدث.لم تكن تريد أن تخاطر بالالتقاء بكونستانسا.ولا بلورينا، التي كانت تكشف يومًا بعد يوم عن حقيقتها كأفعى سامة.يجذب انتباهها طرق خفيف على الباب.ورغم حذ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP