إيسلانالفصل 69— أين ماما؟ — سألت أندرو مرة أخرى، وأنا لا أصدق أنه أصبح ينادي على أمه، بينما أنا لا شيء...— ماما! — عض شفتيه وابتسم وهو يمد ذراعيه الصغيرتين مشيرًا إلى الباب.— أنت ذكي جدًا! تعرف أين أمك، أليس كذلك؟— ماما!— يا لك من ولد ذكي! هيا لنجدها، اتفقنا؟ — في هذا الوقت كان قد أصبح متعلقًا بساقي، فقد تعلم المشي مؤخرًا، وأصبحنا نحتاج إلى عيون في كل الاتجاهات.خرجت أمشي في المنزل، وابتسمت فورًا عندما سمعت صوت الموسيقى. إيسلان تحب الرقص في المنزل، وقد خصصنا لها مساحة لتتدرب دون الحاجة إلى الخروج، وأنا أعشق مراقبتها وهي ترقص.كانت موسيقى الباليه تعزف. وضعت إصبعي على فم أندرو الصغير، متوسلًا إليه ألا يفضحنا أمام أمه، فأنا أحب رؤيتها ترقص عندما لا تراني، يبدو أن جسدها يستجيب أكثر للموسيقى، وهذا يجعلها أكثر جمالًا.رأيتها للحظات قليلة، حتى إنني تنهدت. بينما كانت الموسيقى تعزف، كانت تنسجم مع الإيقاع الخفيف، تمد ذراعيها وساقيها بحركات آسرة. كان شعرها مشدودًا إلى الخلف مثل راقصات الباليه، وترتدي جوارب بيضاء مع حذاء الباليه، ولباسًا يبرز بطن حملها الجميلة، وتنورة ذات أطراف مرتفعة.كانت
Leer más