الفصل 44كانت الشمس تضيء الحقول الذهبية المحيطة بالمزرعة. اختلط صوت الطيور بضحكات الناس المجتمعين على العشب المزين بزهور الحقل، وأشرطة الدانتيل، وكراسي خشبية ريفية. كان المذبح تحت شجرة مورقة مزينًا باللبلاب وعباد الشمس، يرمز إلى النور والقوة والبداية الجديدة.ظهرت ماريا بين الأشجار، مذهلة في فستان أبيض بسيط مليء بالسحر. كان شعرها مربوطًا بشكل رقيق مع زهور صغيرة، والحجاب القصير يتمايل بلطف مع النسيم. سارت ببطء، متأثرة، بعينين مليئتين بالدموع وابتسامة حلوة، تنظر إلى ألكسندر على المذبح الذي كان ينتظرها بقلب يخفق بشدة وعينين تلمعان بالحب.حولها كان كل من يهتم بها. العمة أوغوستا، التي عادت من المدينة خصيصًا لهذه اللحظة الخاصة، تمسح دموعها بمنديل. كان بياتريز وفابيو يشاهدان بانبهار، متأثرين بمشاركتهما في شيء جميل إلى هذا الحد. ليوناردو، فخور، كان يسجل كل لحظة بهاتفه، مبتسمًا ابتسامة عريضة. جيران المنطقة، عمال المزرعة، أصدقاء القرية... الجميع كان يصفق، متأثرين بتجدد حياة ماريا.عندما وصلت إلى المذبح، أمسك ألكسندر بيدها بلطف، وابتسم كلاهما كأنهما على استعداد لبدء قصة جديدة، عالم جديد.— ماريا
Leer más