كان صباح يوم الجمعة عندما وصل إيثان إلى الشركة بوجه عابس لا يبشر بالخير. ومنذ اللحظة الأولى أدركت رافاييلا أن هناك شيئًا ليس على ما يرام، لكنها واصلت عملها كالمعتاد، فهي تعلم أن مشاكله ليست من شأنها. وكما تفعل دائمًا، ذهبت إلى المقهى المجاور للشركة وطلبت قهوة رئيسها. وبعد أن علمت أنه لا يملك خادمة في المنزل، بدأت تشتري له شيئًا يأكله مع القهوة. لم يكن قد طلب منها ذلك أبدًا، لكنها فعلت ذلك في المرة الأولى ولاحظت أنه بدا سعيدًا بالأمر، فاستمرت على هذه العادة. فلم يكن هناك أي ضرر في كسب بعض النقاط لدى رئيسها.دخلت إلى مكتبه بعد أن طرقت الباب، وقدمت له القهوة وهمّت بالمغادرة، لكن إيثان أوقفها.«رافاييلا.»«نعم يا سيدي.»«ما هي مواعيدي هذا المساء؟» سأل.«لا توجد أي مواعيد مهمة بعد الظهر اليوم. عليك فقط توقيع تقريرين تمت مراجعتهما من قبل الفريق القانوني.»«تبًا!» تمتم بانزعاج. «ألا يوجد أي شيء مهم يجب إنجازه أو يمكن تقديم موعده؟»«للأسف لا. لديك فترة راحة كاملة هذا المساء.»«يا للجحيم...» زفر بضيق.«هل هناك ما يزعجك؟»لم تكن قلقة عليه حقًا، لكنها شعرت أن شيئًا ما يسبب له انزعاجًا واضحًا.نظ
Ler mais