**الفصل 102: أسرار**نهضت هانا أخيرًا من السرير. كانت ساقاها الضعيفتان ترتجفان تحتها، لكنها أجبرت نفسها على اتخاذ خطوة بخطوة، متهادية نحو مورغان. كان جالسًا على كرسي مقابل السرير، رأسه مائل إلى الخلف، عيناه مغمضتان. بدا كتمثال معروض، كل تفصيل من وجهه منحوت بالضوء الناعم للغرفة. كان الأمر كما لو أنه وُضع هناك كعمل فني، نصب تذكاري لجماله وقوته.على الرغم من أنه كان قد خلع حذاءه، إلا أن مورغان كان لا يزال يرتدي نفس البنطال الذي استخدمه لإنقاذ هانا. كانت علامات بقع الطين لا تزال مرئية، تذكير بما مر به لإنقاذها.ساقاها، الضعيفتان لدرجة أنهما استسلمتا تحت ثقلها، جعلتاها تسقط على ركبتيها أمام مورغان. كانت تنظر إليه بقلق، عيناها تتوسلان للمساعدة، كما لو كانت على حافة الهاوية وكان هو لوح النجاة الوحيد. كان تنفس هانا الملهث يتردد في صمت الغرفة، لكنها رفعت يديها ولامست بطرف أصابعها لحيته الخشنة برفق.شعرت هانا بموجة من الامتنان والإعجاب به، كانت سعيدة لأنها علمت أنه يهتم بها على الأقل قليلاً لدرجة أنه جاء مسرعًا لإنقاذها."ماذا أفعل؟" تذمرت لنفسها، محدقة في يديها المرتجفتين بنظرة ضائعة. بعد ذلك،
Ler mais