الفصل 117. تهديد جديد
إيزابيلاعلى مضض، تمكن أوغستو من اجتياز فترة الراحة، وبعدها مباشرة، تبلّغنا دعوة لتناول العشاء في منزل والديه. لم تكن لدي أدنى رغبة في الذهاب، لكنه لم يرفض الدعوة.وهكذا وجدتُ نفسي أرسم ابتسامة على وجهي لأحيي والدته، ووالده، وديانا. وحدها الجدة نالت مني ابتسامة حقيقية وعناقاً حاراً. ومع ذلك، أصبح الموقف أكثر إحراجاً بوجود أوليفر، الذي كان يستعرض تلك الابتسامة العريضة المستفزة، ويتصرف وكأنه مرحب به.ديانا، منذ أن غادرت منزلي، لم أسمع عنها أي أخبار، لكنها كانت لا تزال تحمل الملامح الحزينة نفسها. في الحقيقة، بدت أكثر تحطماً واكتئاباً. تلك المرأة التي كانت دائماً تتسم بالغطرسة والكبرياء أمام أقاربها تحولت إلى مجرد ظل، لم تكن تتحدث بشيء، وتجيب باقتضاب شديد. أعترف أنني ظننت أن شخصاً مثل ديانا سيتجاوز نهاية علاقتها بإيكارو بسرعة فائقة. اعتقدتُ أنه مهما بلغ حبها الحقيقي له، فلن تظل تعاني كل هذا الوقت. لكن الواقع كان العكس تماماً. وفي هذه الأثناء، كان أوليفر بجانبها في غاية السعادة، متجاهلاً تماماً مدى حزن خطيبته واكتئابها.— إيسا؟ — ناداني أوغستو.نظرتُ إليه مشوشة. يبدو أنه كان يتحدث معي منذ
Leer más