Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 331 - Capítulo 340
591 chapters
الفصل 329 - استفزاز على الملأ
واصل ليام حديثه مع الجميع وكأن شيئًا لم يكن.لكن تحت الطاولة، بقيت يده في مكانها، تتحرك ببطء، تستفزها وتختبر إلى أي حد تستطيع الاحتمال.حبست أوليفيا أنفاسها.أغلقت ساقيها بغريزة، لكنه أدخل ساقه بينهما، مانعًا إياها من ذلك.احمرّ وجهها.حاولت التركيز في الحديث.حاولت أن تقول شيئًا لإيسيس، لكن صوتها خرج متقطعًا.— أنا... سوف...اختنقت الكلمات في منتصف الجملة.تنحنحت سريعًا.— سأرقص مرة أخرى لاحقًا.قالتها بكل ما استطاعت أن تجمعه من وقار.انحنى ليام قليلًا ليلتقط المنديل، وكأنه أكثر الرجال تهذيبًا على الطاولة.ثم اقترب من أذنها، حتى كادت شفتاه تلامسان بشرتها.— تخيلي لساني وهو يلامسك هنا الآن... ببطء.همس بصوت خافت أجش، مثقل بالرغبة.— ستنهارين بين شفتيّ... ولن يلاحظ أحد.ارتجفت قشعريرة على امتداد ظهرها.قبضت أوليفيا على فخذه تحت الطاولة محاولة استعادة السيطرة.ابتسم بخفة، ثم أمسك يدها وقادها بهدوء إلى الانتفاخ الواضح تحت قماش سرواله، وجعلها تضغط عليه وتمسح فوقه برفق، قبل أن يهمس من جديد:— اشعري كم أنا مشدود...قال وأنفاسه تلامس أذنها.— لمجرد معرفتي أنك هكذا... أمام الجميع...زاد ليام
Leer más
الفصل 330 - أرضٌ تحمل علامته
قبّلها أليكس.قبلة عميقة، مشتعلة، تسلب الأنفاس.تشبثت إيسيس بسترة بدلته، وبادلته القبلة لثوانٍ قبل أن تبتعد وهي تلهث.— أليكس...همست وهي تمرر يدها في شعرها.— لنعد إلى الحفل قبل أن نفعل شيئًا نندم عليه... والجو بارد هنا.أسند جبينه إلى جبينها، وهو يتنفس بصعوبة، لكن ابتسامته بقيت حاضرة.— أما البرد فأنا كفيل به.قال بصوت خافت.— فقط استمتعي باللحظة... واهدئي يا حياتي.ثبتت نظراتها في عينيه للحظة أخرى.لكن أليكس جذبها إلى زاوية في الخلف، حيث بالكاد يصل الضوء.أسندها برفق إلى الجدار، ثم قبّلها مرة أخرى.قبلة طويلة، غارقة بالشوق، بينما كانت يده تنزلق ببطء فوق فستانها، مستقرة فوق قماش ملابسها الداخلية.أطلقت إيسيس ضحكة متقطعة الأنفاس، ثم دفعته بخفة من صدره.— أنت لا تُطاق...قالت وهي تحاول استعادة أنفاسها.— أيها الفاتن الرخيص.ثم ابتسمت بخجل.— أعلم أننا اشتقنا إلى بعضنا حد الجنون...وأضافت، وهي تسند جبينها إلى صدره للحظة.— لكن ليس هنا. لا أستطيع. أشعر أنني بذلك لا أحترم زفاف أخي.أمسك أليكس يدها، وشبك أصابعه بأصابعها، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول استعادة سيطرته على نفسه.— حسنًا...
Leer más
الفصل 331 - بين النظرات والسمّ
دخلت أوليفيا إلى دورة المياه.توقفت أمام المرآة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم بدأت تجدد أحمر شفتيها.وفجأة انفتح الباب.— أوليفيا... يا للعجب، كم مضى من الوقت.جاءها الصوت من خلفها، عذبًا أكثر مما ينبغي.— يا له من بطن كبير! لا بد أن الحركة أصبحت صعبة... من الواضح أنك فقدتِ السيطرة على وزنك. أتخيل أنك لم تعودي قادرة على إرضاء زوجك.أنهت أوليفيا تحديد شفتيها قبل أن ترد.أغلقت أحمر الشفاه بهدوء، ثم استدارت ببطء.— ما يحدث بيني وبين ليام لا يعنيكِ.قالتها بثبات، واضعة يدها على بطنها.عقدت باربرا ذراعيها وأمالت رأسها.— بالفعل... هذا ما توقعته.قالت بابتسامة مسمومة.— من ردكِ يبدو أن بينك وبين ذلك الوسيم أزمة. كنت أعلم. ليام لا يشبع أبدًا. وأنتِ بهذا الشكل... من المستحيل أن تكوني تؤدين دوركِ كما يجب. لا بد أنه عاد إلى مرافقاته المعتادات ليُفرغ رغباته. لكن لا تحزني... هذا يحدث في كل زواج عندما تحمل المرأة ويزداد وزنها.تقدمت أوليفيا خطوة.— من المدهش أنكِ حتى الآن لم تتجاوزي حقيقة أنه تخلّى عنكِ.قالتها بهدوء قاسٍ.— وحتى في شركة ترايدنت.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.— جئتِ إلى هنا لتنثري سم
Leer más
الفصل 332 - ليلة من الانغماس والصمت
كان الطريق يمتد مستقيماً وصامتاً. كان أليكس يمسك عجلة القيادة بثبات، ونظره ثابت على الطريق. أمسكت إيزيس بيدها بشعرها بحركة بطيئة. فكّت كعكة شعرها وتركت خصلاتها تتدلى بحرية على كتفيها، فانتشر عطرها الخفيف في المساحة الضيقة للسيارة. ثم انزلقت أصابعها إلى حزام الأمان، ففكّته. انحنت ببطء، ودار جسدها نحوه دون تسرع. التقت عيناها بعينيه لثانية وجيزة، في نظرة لم تطلب الإذن، بل كانت مجرد إشعار. كانت يداها رقيقتين، لكن حازمتين، ففتحت زر بنطاله، وأنزلت السحاب بهدوء. — أيتها الشقية… — قال بابتسامة خبيثة. — لن تنتظري حتى أوقف السيارة. — لقد انتظرت طويلاً بالفعل، أيها الفاتن الرخيص… — همست، وعيناها تلمعان. — وأنا أشعر برغبة ملحة. وأنت تعلم أنه لا يمكن رفض أي شيء لامرأة حامل. انحرفت عيناه عن الطريق لثانية واحدة، لتلتقي بعينيها. داكنتان. متحديتان. رفع حاجبه قليلاً، متظاهراً بالدهشة. — رغبة ملحة؟ — كرر، وصوته يبدو بريئاً أكثر من اللازم عن قصد. — أي نوع من الرغبات بالضبط، إيزيس؟ شوكولاتة في الحادية عشرة ليلاً… أم شيء يتطلب مني إيقاف السيارة لتسويته؟ ارتفعت زاوية فمه في ابتسامة بطيئة. — لأنه،
Leer más
الفصل 333 - «بداية الليل»
كانت لورا واقفة، حافية القدمين، ولا يزال جزء من شعرها مربوطًا، وهي تنظر إلى الصور على إنستغرام. كان الفستان يتألق في الصور التي وضع عليها أصدقاؤها علامات الإعجاب. وكانت التعليقات تتوالى بلا توقف. قلوب. نيران. تصفيق. ومصممو أزياء فضوليون يسألون عن التصميم.ابتسمت لنفسها.فجأة، شعرت بذراعين قويتين تحيطان بخصرها من الخلف.إدغار.ضم جسده إلى جسدها، مرر وجهه على رقبتها، ووضع هناك قبلة طويلة، حارة.— لقد استبدلت لونا… — همس، وصوته العميق يلامس بشرتها. — وهي لم تستيقظ حتى. اليوم سأحظى بكِ لي وحدي… طوال الليل.ضحكت لورا ضحكة خافتة، وأصابتها قشعريرة.— يا إلهي… — قالت، وهي تدير وجهها قليلاً لتنظر إليه. — الصور التي يتم الإشارة إلينا فيها جميلة جدًّا. لقد نشرت للتو صورة لنا… وهناك الكثير من مصممي الأزياء يعلقون على فستاني، ويريدون معرفة من هو المصمم. لو عرفوا قصته…كانت لا تزال تتحدث عندما أخذ إدغار الهاتف من يدها وألقى به على السرير. ابتسمت لورا بابتسامة مسلية.— أنت أسوأ مني — قالت، وهي ترفع حاجبًا واحدًا وتطلق ضحكة استفزازية، وتضع يديها على ذراعيه اللذين يحيطان بها.لم يرد عليها بالكلمات. بل
Leer más
الفصل 334 - فيلم أكشن
تراجع إدغار خطوة إلى الوراء فقط ليتأملها.— اللعنة، لورا… — قال مرة أخرى، دون أي تحفظ.عاد ليضم جسده إلى جسدها من الخلف، وارتفعت يداه الكبيرتان على طول ضلوعها حتى أحاطتا بثدييها فوق حمالة الصدر. ضغط عليهما بقوة. انحنت لورا إلى الخلف، ورفعت وركيها غريزيًّا نحوه.— يا إلهي… أرجوك… — خرج صوتها متقطعًا، شبه توسل.ضحك ضحكة خافتة، تلك الضحكة الخطيرة التي تعرفها جيدًا.— من فضلك ماذا، فيليسيا؟ — سأل، وهو يعض كتفها برفق بينما تنزل إحدى يديه على بطنها، ثم على وركيها، حتى تتوقف عند حافة سروالها الداخلي. — هل تريدينني أن أتوقف عن تعذيبك… أم تريدينني أن أستمر؟دون انتظار إجابة، مرر أصابعه داخل الدانتيل، ليجدها مبتلة بالفعل. أطلقت لورا أنينًا عاليًا، وارتطمت جبهتها بالجدار.— هذا… — همس في أذنها، وهو يحرك أصابعه بإيقاع بطيء وعميق. — هذا ملكي.زاد من سرعة الإيقاع، وبدأت لورا ترتجف، وارتجفت ساقاها.— لا تقذفي بعد — أمرها، وهو يسحب أصابعه فجأة.أطلقت أنينًا يعبر عن الإحباط، كأنها على وشك البكاء. أدارها إدغار لتواجهه مرة أخرى، وعيناه الداكنتان تتألقان بالشهوة والرغبة في التملك. أمسك وجهها بكلتا يديه و
Leer más
الفصل 335 - التخلي عنّا
كانت أوليفيا جالسة على أريكة الشقة الفاخرة، منحنية قليلًا إلى الأمام، بينما كانت إحدى يديها تربّت ببطء على بطنها المنتفخ.وفي الخارج، كانت أضواء المدينة تتلألأ، منعكسة على الواجهة الزجاجية الضخمة التي وقف أمامها ليام، جامدًا في مكانه، ويداه في جيبي بنطاله، وفكّه مشدود بقوة.كان الصمت بينهما أعلى ضجيجًا من أي شجار.ومن دون أن يلتفت إليها، قطع ذلك الصمت.— هل ستظلين صامتة؟ — سأل بصوت بدا هادئًا أكثر مما ينبغي.أبقت أوليفيا عينيها معلقتين بيدها التي كانت تمر على بطنها.— قلت إنني لا أريد التحدث. — أجابت بصوت خافت، من دون أن تنظر إليه.أغمض ليام عينيه للحظة، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم استدار إليها ببطء.استقرت عيناه عليها، تراقبانها بعناية، وكأنهما تدرسان كل حركة تصدر عنها.— سأغير سؤالي. — قال وهو يقترب عدة خطوات من الأريكة. — كيف تشعرين بعد ما رأيته في حفل الزفاف؟رفعت ذقنها، لكنها لم تنظر إليه.— لا أعرف عمَّ تتحدث. — أجابت، وهي تمرر يدها في شعرها وتشيح بنظرها.زفر ليام بضيق، ومرر يده بين خصلات شعره.— أوليفيا... لا تعقدي الأمور. — قال وهو يقترب أكثر، وقد ازدادت نبرة صوته صلابة.رفعت عينيها
Leer más
الفصل 336 - على حافة النهاية
لم يُجب ليام على الفور.ظل واقفًا في مكانه لعدة ثوانٍ بعد سؤالها.— كل ما أقوله... — خرج صوته هذه المرة أكثر خفوتًا، يكاد يكون أجشًّا — هو أنني لم أعد خيرًا لكِ. — مرّر يده على وجهه بإرهاق. — وربما... يكون أعظم دليل على حبي لكِ... أن أترككِ حرة.بدا وكأن الهواء قد اختفى من المكان.حدقت فيه أوليفيا وكأن صفعةً هوت على وجهها.قطعت الصالة في خطوتين، وتوقفت أمامه مباشرة.ارتجفت يداها، ثم انهالتا على صدره بالضربات، لا بقوة تؤذيه، بل بألمٍ يكفي ليخبره أنها تحطمت من الداخل.— أكرهك يا ليام! — صرخت وهي تبكي. — أنت كاذب!لم يتحرك.لم يمسك يديها.ولم يحاول الدفاع عن نفسه.— أنت تمثل كل هذه المسرحية لأنك تريد تلك الساقطة! — تابعت، وقد خانها صوتها. — هذا هو السبب! أنت أسوأ من بيتر!ظل واقفًا، وفكه مشدودًا بقوة.— الآن... وأنا أحمل ابنتنا... — أشارت إلى بطنها وهي تنتحب. — الآن بعدما رأيت كم أحبك حقًا... وبعدما أصبحتُ زوجتك بكل معنى الكلمة... تريد أن تتركني من أجل تلك الحقيرة؟دفعت صدره بكل ما فيها من وجع.— هل تريد العودة إلى حياتك القديمة؟ أهذا ما تريده؟ أخبرني يا ليام... لماذا؟! — تحول صوتها إلى
Leer más
الفصل 337 - الطريق ذو الاتجاهين
ساد الصمت بينهما لثوانٍ بدت أطول مما ينبغي.— لم أقل يومًا إنني لا أثق بكِ. — أجاب، مثبتًا نظره عليها، رغم أن كتفيه كانتا مشدودتين.ردّت عليه على الفور:— وهل تتصرف وكأنك تثق بي؟ لقد أخبرتني بنفسك قبل قليل أن كل الأدلة تشير إليّ!مرّر ليام يديه في شعره مرة أخرى، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم نظر إليها بثبات.— أوليفيا... أنتِ شديدة الغيرة. — بدأ بصوت هادئ، لكنه كان مثقلًا بالمشاعر. — مدللة. رومانسية. وأحيانًا متهورة عندما تريدين استفزازي أو جَرحي. وفي بعض المواقف... ساذجة إلى حد كبير.مال قليلًا نحوها.— لكن غبية؟ أبدًا.رمشت بدهشة من نبرة صوته.— أنتِ تعلمين جيدًا أنه عندما يحدث تسريب داخل الشركة، تبدأ التحقيقات تلقائيًا، وأول إجراء هو إبعاد الشخص الذي تُشير إليه الشبهات عن منصبه. — تابع وهو يثبت عينيه في عينيها. — لكنني أخبرتك للتو أنني لم أقتنع برأي مجلس الإدارة، ومنعت قرار إيقافك.ثقل الصمت بينهما.— لكن إذا واصلت موقفي هذا... — أكمل، وقد اشتد فكّه — فقد أُعزل أنا أيضًا. سيتهمونني بالمحاباة... وبأنني أحمي زوجتي.وأشار بخفة إلى الأرض، وكأنه يتحدث عن أمر لا مفر منه.— ولا أستطيع أن أُبعد عن
Leer más
الفصل 338 - استعادة الوصال
انخفض صوت ليام أكثر.— أفتقد أن أصنع الحب معكِ. أفتقد أن أشعر بكِ... وأن أسمعكِ تهمسين باسمي. — قال، وهو يقترب بوجهه من وجهها دون أن يلمسه.تنفس بعمق.— العلاقة لا تقوم على الجنس وحده. فهناك أشكال كثيرة من الحميمية. لكننا وصلنا إلى مرحلة لم يعد بيننا فيها إلا القليل جدًا منها. وهذا يخلق هوّة هائلة بين الزوجين. — قال، وعيناه تكشفان هشاشة لم يحاول إخفاءها.لم تعد نظراته تحمل أي اتهام.كانت نظرات رجل... فقط.— لو كنتِ مريضة... أو كان حملكِ محفوفًا بالمخاطر... لتفهمت الأمر. لكن هذا ليس واقعنا. — قال بحذر. — البقاء فترات طويلة من دون أي تقارب يؤثر في الجسد، والعقل، والأهم... في الرابط الذي يجمع شخصين. الأمر لا يتعلق بالجنس وحده... بل بالقرب. بأن نتذكر كل يوم أننا ما زلنا ننتمي إلى بعضنا.استنشق نفسًا عميقًا قبل أن يتابع.— وعندما يضعف هذا الرابط... تظهر المخاوف. والأوهام. وهذه الأوهام تجعل من السهل عليكِ أن تصدقي أن لدي امرأة أخرى... وتدفعكِ لأن تتهميني بأنني أقيم علاقة مع إحدى الموظفات. لو كنا أكثر قربًا من بعضنا... وأكثر حضورًا في حياة بعضنا... ربما لما استطاعت باربرا أن تزرع ذلك السم في
Leer más
Escanea el código para leer en la APP