مد أليساندرو يده اليسرى، تلك التي لم تكن مصابة، ليمسك بوعاء الأرز. ربما كان الوعاء ممتلئاً أكثر من اللازم، فلم يستطع السيطرة عليه بإحكام، وارتجفت يده لتوشك الوعاء على السقوط. في تلك اللحظة، مدت لوانا يديها بسرعة لتمسك به، وبينما كانت تثبت الوعاء وتضع يدها فوق يد أليساندرو، شعرت فجأة بتيار كهربائي خفي ينبعث منه، ليسري في أطراف أصابعها ويغمر جسدها بالكامل. انتابها شعور غريب بالوخز والخدر، وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية مفاجئة.سأل لوكا بقلق: "أمي، هل أنتِ بخير؟". استعادت لوانا وعيها، وسحبت يدها بسرعة وقالت ببطء: "لا شيء، أنا بخير". ظل أليساندرو ممسكاً بالوعاء، وعيناه معلقتان بيده اليسرى، حيث ظل دفء ونعومة يد لوانا عالقاً هناك. هل يداها مصنوعتان من ماء؟ كانتا في غاية النعومة. لم تكن لوانا تدرك شيئاً مما يدور في خلده، بل طلبت من الأطفال الثلاثة أن يأكلوا بسرعة. أطاعها الصغار وبدأوا في تناول طعامهم دون تذمر، لكن أليساندرو ظل ساكناً، يحدق في عيدان الطعام بجانبه.تدريجياً، توقف ماتيو عن الأكل ونظر إلى أليساندرو بتعبير مليء بالقلق: "هل تستطيع الأكل وحدك؟ أم يجب أن أطعمك؟". لم يعر أليساندرو كلام م
Leer más