كاتيكان قلبي ينبض بسرعة، ومعه استمر الألم في صدري. لم يمنحني والدي يوماً اهتماماً كابنة شرعية، عشت في ظلال ذلك المنزل الثري، وأشكر الله لأن لدي أخاً يهتم بي.كانت أمي باردة وقاسية. سمعت الكثير من الشائعات عنها، يقولون إن والدي سلب عذريتها ثم تخلى عنها، مما جعلها تلك المرأة القاسية بعد أن وُلدتُ. لم تؤكد ذلك أبداً، لكنني فقدتها أيضاً، واليوم لم يبقَ لي سوى أليكس.درست في مدرسة للراهبات، كانت تلك أوامر العظيم روبرت كاروسو، والدي. لذلك لم أكن أعود إلى المنزل إلا في عطلات نهاية الأسبوع، وأحياناً كان والدي يرسل أحد الجنود ليأخذني.حتى التقيت ببيتر... آه، بيتر. أكثر جنود والدي إزعاجاً. كنت قد أصبحت مراهقة، وكان يحرص على تنفيذ كل الأوامر حرفياً. في البداية حاولت خداعه والالتفاف عليه لأتمكن من الخروج من ذلك المنزل، كنت في السابعة عشرة ولم أعرف أي شاب، كنت أراهم فقط من بعيد، ودائماً تحت مراقبة أمي أو أحد الجنود، وكأن ذلك يفرق، فهي كانت أسوأ منهم، وكأنها تخاف من والدي.لكن كل محاولاتي فشلت. كان بيتر وكأنه يملك كرة بلورية، يعرف دائماً أين أنا، إلى أين سأذهب، ماذا أفعل، وماذا أنوي أن أفعل. كان ع
Leer más