فابياناكيف استطعت أن أكون بهذه السذاجة؟ هو لن يحبني أبدًا، اهتمامه منصبّ على جسدي فقط. لو لم يقل شيئًا لكان الأمر أسوأ، كنت سأبقى مخدوعة، أظن أنه فقط لم يكن مستعدًا بعد مثلي، لكن ذلك وهم لم يوجد إلا في عقلي.لقد أعطيت نفسي له دون تحفظ، قدمت كل ما لدي، ومع ذلك لم يكن كافيًا. أعلم أنني مرتبطة به، لكن إن لم يكن يحبني، فإن هذا الأسلوب في معاملتي لن يدوم، وسرعان ما ستعود عشيقاته.بقيت وقتًا طويلًا في الحمام، لم أكن أملك الشجاعة للخروج. وعندما جمعت نفسي، فتحت الباب ببطء شديد، كان نائمًا، وكان ذلك أفضل. بقيت أراقبه لفترة طويلة، أتأمل ملامحه، شعره المبعثر الذي يزيده وسامة، ولم أستطع النوم إلا عندما اقتربت منه. أظن أنني اعتدت على رائحته وحرارة جسده.حتى وهو نائم، جذبني إليه، وعلى الرغم من أن ذلك كان مذلًا، شعرت بتحسن. أنا حمقاء، لكنني أحب أن أكون قريبة منه. شعرت أنه وضع قبلة دافئة على جبيني، ونظرت إلى وجهه المرتبك قليلًا أمامي، لكنني كنت شديدة النعاس، وبدا أن الوقت ما زال ليلًا، فاستسلمت للنوم.استيقظت على وردة حمراء فوق وسادته، وابتسمت ابتسامة بدت مزيفة حتى لي.— اللعنة.رميت رأسي إلى الخلف
Leer más