Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 71 - Capítulo 80
81 chapters
الفصل71
الفصل 71وصلت إيسيس إلى المنزل وبدأت ترتّب المشتريات بهدوء، وهي تدندن بصوت خافت بينما تنظم كل شيء داخل الخزائن. قطّعت البصل، وتبّلت صدور الدجاج، وتركت السلطة مغسولة وتقطر الماء.حسنًا... عندما يحين وقت المتابعة، سأفعل الحد الأدنى - تمتمت برضا وهي تمسح يديها بمنشفة المطبخ.غسلت الأطباق، ونظفت سطح المطبخ، وألقت نظرة أخيرة على المكان: كل شيء مرتب. رفعت نظرها إلى الساعة المعلقة على الجدار، كان الوقت يقترب من عودة ليون.قفز قلبها فجأة.دخلت مباشرة إلى الحمام. جففت جسدها ببطء، اختارت حمالة صدر من الدانتيل المفضل لديها، وملابس داخلية صغيرة جدًا تكاد تبدو كالوعد.ثم ارتدت فستانًا يبرز منحنياتها بشكل ناعم. عدّلت شعرها أمام المرآة، وضعت عطرًا على عنقها، ثم خرجت إلى غرفة المعيشة.جلست على الأريكة وانتظرت.ترى... هل سيعجبه أن يراني هكذا؟ - همست بابتسامة خفيفة.صوت المفاتيح في الباب جعل قلب إيسيس يقفز. عدّلت جلستها محاولة أن تبدو هادئة.دخل ليون. رائحة عطره الرجولي سبقت كلماته. توقف للحظة، يحدّق في المشهد أمامه: إيسيس جالسة بهدوء، الفستان البسيط يبرز كل تفاصيلها، وشعرها المبلل يتساقط على كتفيها.م
Leer más
الفصل72
الفصل 72رفع أحد الضباط يده نحو إيزيس.— سيدتي، ابقي خلفي من فضلك.كان الضابط الآخر يسحب المرأة من ذراعها، ويقلبها على بطنها على الأرض.— اليدان على الرأس! الآن!حاولت المعتدية المقاومة.— اتركوني! أنتم لا تعرفون من أكون! هذه المرأة هي من اعتدت عليّ! — صرخت، وصوتها الحاد يدوّي بين السيارات.— هي من هاجمتني أولاً. حاولت جرّي بعيدًا عن السيارة!أشار الشرطي الذي كان مع إيزيس بإيماءة هادئة.— كل شيء على ما يرام يا سيدتي. نحن رأينا الوضع عند وصولنا. هل أنتِ مصابة؟— مجرد خوف — تمتمت وهي تمسك ذراعها المخدوش.في هذه الأثناء، كان الشرطي الثاني يفتّش حقيبة المعتدية الساقطة.— بطاقة هوية؟ — سأل.— قلت لكم إنكم لا تعرفون مع من تتعاملون! — صرخت المرأة مجددًا، محاولة ركل الشرطي، لكنها تلقت دفعة قوية.— اصمتي. — أخرج بطاقة الهوية. — لنرَ من تكونين…فتح الوثيقة.— لورين… سامرز؟اتسعت عينا إيزيس.— لورين؟! — همست بعدم تصديق.أطلق الحارس صفيرًا خافتًا، مذهولًا.— تلك المجنونة التي كانت تظهر في الشركة؟ — تمتم وهو يرى الشرطة تكبّلها وتنزع الغطاء عن جزء من وجهها.بصقت لورين دمًا على الأرض وحدقت في إيزيس
Leer más
الفصل73
الفصل 73تم نقل لورين في المستشفى على وجه السرعة مباشرة إلى جناح الطوارئ النفسي. كان شرطيان يرافقانها بينما كان الممرضون يحاولون تثبيتها على النقالة، إذ كانت في حالة اضطراب شديد بعد استيقاظها.كانت تهز رأسها محاولة التخلص من أحزمة التثبيت الطبية.— ليون… أحتاج… أحتاج أن أتحدث معه… — كانت تكرر وهي في حالة اضطراب.تبادل الأطباء نظرات قلقة.— إنها في نوبة انفصالية حادة — تمتم أحدهم.عندما وصلوا إلى غرفة التقييم السريع، اقتربت الطبيبة النفسية المناوبة بحذر.— لورين، هل يمكنكِ سماعي؟ — سألت بنبرة هادئة.اتسعت عينا لورين، وهي تحدق بالطبيبة كأنها عدو غير مرئي.— هي… لقد سرقت كل شيء مني… كان لي… لي أنا! — صرخت فجأة وهي تشد الأحزمة. — لقد أخذت ليون مني! ذلك الرجل لي أنا!تنفست الطبيبة بعمق، محافظة على هدوئها بينما تلاحظ اتساع حدقة العين، ارتجاف اليدين، والتنفس غير المنتظم.— يجب تهدئتها بالأدوية — قالت للممرض.— لا! — حاولت لورين النهوض، لكن جسدها كان ضعيفًا. — أنتم لا تفهمون! هو يحبني أنا! أنا! هو فقط مسحور بها…كانت كلماتها غير مترابطة، مليئة بالهذيان.تم حقنها بالمهدئ. خلال ثوانٍ بدأت جفونه
Leer más
الفصل74
الفصل 74في قاعة الطعام في المستشفى النفسي، كانت الصواني تصطدم ببعضها، والمرضى يتمتمون، بعضهم يضحك وحده، وآخرون يحدقون في الفراغ.كانت لورين تجلس في الطاولة الوسطى، شعرها مربوط بشكل فوضوي، وما زالت آثار اللاصق الطبي ظاهرة على معصمها حيث وُضع لها الإبرة في اليوم السابق. أمامها كانت صينية تحتوي على أرز متعجن، ودجاج مسلوق، وخضار بلا لون. أمسكت بالشوكة وكأنها شيء ملوث.— يا له من قرف — تمتمت وهي تدفع الخضار إلى طرف الصينية.حولها، كان بعض المرضى يضحكون بصوت عالٍ دون سبب. امرأة تضرب رأسها على ظهر الكرسي بإيقاع منتظم. ورجل يتحدث مع شخص غير موجود، يشير إلى الفراغ وكأنه يناقش السياسة.رفعت لورين ذقنها بازدراء.مجانين. كلهم مجانين.رفعت الشوكة إلى فمها رغم نفورها.— لا يجب أن أكون هنا — همست لنفسها بصوت منخفض وحاد. — لم أفعل شيئًا خطيرًا. فقط دافعت عن ما هو لي.شعرت بأن أحدًا يراقبها. التفتت ببطء.كانت مريضة ترتدي رداءً أزرق تبتسم لها دون أن ترمش، تمسك كوب عصير يرتجف في يدها.— أنتِ جديدة — قالت المرأة وهي تميل رأسها بشكل غريب. — أحب الجدد… دائمًا يأتون وهم يظنون أنهم لا ينتمون لهذا المكان.ات
Leer más
الفصل75
الفصل 75كان ليون في المكتب في اليوم التالي، جالسًا، لكنه لم يكن قادرًا على التركيز في أي شيء. كان الظرف الموضوع على الطاولة يستحوذ على كل انتباهه.داخل ذلك الظرف شيء قادر على تغيير كل شيء. على تأكيد الحقائق أو تدميرها. على وضع حياته في مسار آخر.مرّر يده في شعره، تنفّس بعمق، وطرق بأصابعه على الظرف بقلق.فُتح الباب.— مرحبًا يا أخي. — قال كايو وهو يدخل، ويبدو مرهقًا من صباح مزدحم. كانت ربطة عنقه مائلة قليلًا وهاتفه بين أصابعه، كأنه أنهى مكالمة للتو. — ماذا هناك؟ بدوت قلقًا في الهاتف. ماذا تحتاج؟رفع ليون عينيه فقط.ومن دون أن يقول شيئًا، دفع الظرف نحو أخيه.— كايو… أحتاجك أن ترى هذا.توقّف كايو، عقد حاجبيه واقترب ببطء، كأنه يشعر بالفعل أن ذلك الظرف يحمل شيئًا خطيرًا.— ما هذه النظرة يا ليون؟ — تمتم وهو يسحب كرسيًا. — ما الذي بداخله؟ردّ ليون بصوت منخفض، أجش… وصادق:— الحقيقة. الحقيقة التي لست متأكدًا إن كنت مستعدًا لمواجهتها.اتسعت عينا كايو وفتح الظرف. أخرج المحتوى وبدأ يفصل الأوراق عن الصور. صمت.أمسك بالصورة الأولى.تجمّد.ثم انتقل إلى الثانية… الثالثة… وبدأ وجهه يفقد لونه.— من أر
Leer más
الفصل76
الفصل 76في مكتبة القصر، قامت مولي بنفضة أخيرة على أعلى رفّ الكتب، ثم نزلت بحذر من على الكرسي الصغير. وعندما رفعت عينيها، رأت روسي تسير ببطء بين الرفوف، وأصابعها تمر على خاتم الخطوبة.— هناك من يعيش في السحاب… — علّقت مولي بابتسامة وهي تسند المكنسة على وركها.رمشت روسي وعادت إلى الواقع، ثم احمرّ وجهها.— أنا؟ أبدًا… — ضحكت بخفوت. — لكن… ما زلت أشعر أنه حلم. كايو… طلب الزواج… كل هذا يحدث فعلًا.اقتربت مولي بفضول.— دعيني أراه مرة أخرى — طلبت وهي تمسك يدها برفق. — يا إلهي يا روسي… لقد أحسن الاختيار. هذا الخاتم جميل جدًا.— قال إنه اختاره بنفسه — تمتمت روسي بفخر، وهي تنظر إلى الجوهرة المتلألئة. — قال إنه أراد شيئًا يناسبني. كدت أغمى عليّ عندما ركع.ضحكت مولي.— وأنا كنت سأغمى عليّ أيضًا. أو أتظاهر بالإغماء فقط للدراما.انفجرت روسي بالضحك.— يا لكِ من مجنونة! لكن… — تنهدت وهي تعانق ذراعها — أنا سعيدة جدًا يا مولي. وخائفة أيضًا، لكن سعيدة.— خائفة من ماذا؟ — سألت مولي وهي تميل برأسها.— لأن… عندما يكون الشيء جميلًا أكثر من اللازم، أشعر أن شيئًا سيحاول إفساده — اعترفت روسي بصوت خافت.ربّتت
Leer más
الفصل77
الفصل 77بمجرد أن أصبحت وحيدة، سحبت لورين المرتبة. كان تحتها قد خبّأت: الأدوية التي لم تتناولها، قطعة معدنية رفيعة اقتطعتها من سريرها، مطاطًا سميكًا انتزعته من حذاء، وقطعة بلاستيك ممزقة استخدمتها كشفرة بدائية.جمعت كل ذلك بعناية، كأنها أجزاء صغيرة من كنز.لقد حبسوني هنا… لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون - تمتمت وعيناها تحترقان. - سأخرج. وعندما أخرج…مررت طرف المعدن على إصبعها دون خوف.…سيراني ليون من جديد.وهذه المرة… سيكون الأمر بطريقتي.دوّى الرعد في الخارج فأضاء كل شيء.كانت ابتسامتها أخطر شيء في تلك الغرفة.حان وقت البدء في قطع القضبان.---أدارت مولي وجهها ببطء، كأنها تخشى أن يكون كل ما يحدث مجرد وهم من خيالها. كانت عيناها متسعتين.أنتِ… هل تريدين حقًا الزواج مني؟ - خرج صوتها هامسًا، غير مصدق.ابتسم جيمس بحنان، وهو يضمها أكثر إلى صدره.أريد ذلك يا مولي. أريدكِ بجانبي كل يوم. أريدكِ تدخلين بيتنا وتشتكين أنني تركت المنشفة على السرير… أريد أن أراكِ تضعين الزهور في الحديقة التي لم تُبْنَ بعد. أريد أن تستيقظي بجانبي. - مرر أنفه على خدها. - وأريد أن أناديكِ زوجتي.نبض قلبها بقوة حتى شعرت
Leer más
الفصل78
الفصل 78كانت الأمطار تضرب الزجاج الأمامي بقوة. داخل سيارة الأمن الخاص المتوقفة أمام المبنى، كان رجلان يحاولان طرد ملل نوبة الحراسة الليلية.— هذه الأمطار لن تسمح لي بالخروج للتدخين — تمتم دوارتي وهو ينظر إلى العاصفة في الخارج وكأنها تملك شيئًا ضده.— ولا تفكر حتى في التدخين هنا داخل السيارة. عندي حساسية من الدخان — قال ريبيرو وهو يعدّل سترته الواقية ويتنهد بتعب.— لا تكن حساسًا — سخر دوارتي وهو يمد يده إلى جيبه بحثًا عن علبة السجائر.— اذهب إلى الجحيم — رد ريبيرو وهو يلتقط هاتفه. — لن أستنشق رائحة السجائر طوال وقت عملي.فتح تطبيق طلب الطعام وهو ما زال يبحث، بينما الآخر أخرج السيجارة أخيرًا.وبمجرد أن لمع ضوء الولاعة، قال الحارس دون أن يرفع عينيه عن الهاتف:— إما أن تُخفي ذلك، أو أجعلك تبتلع السيجارة مشتعلة. احترمني. أنا لا أدخن هذا القرف ولا أريد أن أستنشق دخانه.تنهّد الآخر وأخفى السيجارة في يده كأنه مراهق أُمسك متلبسًا.— حسنًا، حسنًا… — تمتم. — أنت مزعج جدًا.— أجل، أخفِها قبل أن أوبّخك — قال وهو يمرر إصبعه على الشاشة ليفتح قسم الحلويات. — سأطلب براوني.— براو… براوني؟ — سخر زميله
Leer más
الفصل79
الفصل 79كان الحارسان داخل السيارة ينظران إلى نافذة شقة ليون المضيئة، وكل واحد منهما يحمل كوب قهوته الحراري.— أكيد هم هناك في الأعلى دافئين… ويمارسون الجنس طوال الوقت — تمتم الذي في المقعد الأمامي وهو يسحب هاتفه ليرى إن كان طلب الطعام قد خرج من المطعم.— لا أحد يستطيع فعل ذلك طوال الوقت — ردّ السائق وهو يعدّل جلسته.— أراهن أنه يستخدم تادالافيل. الرجل تجاوز الأربعين… الأمور لا تبقى كما هي في هذا العمر.أدار السائق رأسه ببطء، ناظرًا إليه وكأنه قال أكبر حماقة في العالم.— أراهن أن رجلًا في الأربعين أقوى منك وأنت في العشرين.تنهّد الآخر وقلّب عينيه.— إذا كان كذلك… فبسبب أشياء يستخدمها.— أو لأنك ضعيف أصلًا — أضاف السائق وهو يرتشف قهوته.دوّى الرعد في السماء. نظر الاثنان تلقائيًا للأعلى ثم عاد بصرهما إلى واجهة المبنى.أضواء الردهة أومضت للحظة.لم يكن أيٌّ منهما يدرك الجحيم الذي كان يصعد في ذلك المصعد.— علينا أن نبقى نراقب نافذة المدير طوال الوقت.— هذه وظيفتنا — قال السائق وهو يعبس ممسحًا الماء عن الزجاج الأمامي. — نحن نتقاضى راتبًا جيدًا ولا نفعل شيئًا تقريبًا.نظر إلى المطر الغزير خا
Leer más
الفصل80
الفصل 80خرجت لورين من المصعد وهي تحمل السلاح في يدها، كان المعدن ثقيلاً وباردًا. كان ممر الشقة في الطابق العلوي صامتًا، لا يضيئه سوى ضوء أصفر باهت يومض بين الحين والآخر. كان ذلك الطابق يضم شقة واحدة فقط؛ بالطبع لن يعيش ليون في أي مكان آخر. لا أبواب أخرى لتفقدها، لا طرق لتضيع فيها. كان هذا هو المكان. نهاية الخط.نهاية شخص ما.سارت ببطء، تشعر بجلد ساقها المصاب وهو يشدّ مع كل خطوة. كانت الأمطار تضرب نوافذ الممر بعنف.توقفت لورين أمام الباب. كان قلبها ينبض بجنون، لكن ملامحها كانت مفعمة باليقين الكامل. إما أن يختارها… أو يموت. لأن الزوجة الجديدة في عقلها لم تكن سوى تفصيل تافه. عائق تم التخلص منه ذهنيًا بالفعل.رفعت يدها وطرقت الباب مرة، مرتين، ثلاثًا.طَق. طَق. طَق.صمت.ابتسمت لورين جانبياً، ابتسامة ملتوية مضطربة، وهي تمسك السلاح بكل ما تبقى من قوتها.— لقد حانت لحظة الحقيقة يا ليون — همست، وأسندت جبهتها إلى الباب. — ستختارني… أو تموت.---داخل الشقة، كانت إيزيس تمر في الممر عندما سمعت طرق الباب. ظنّت أنهم الحراس، فاقتربت دون شك. نظرت من العين السحرية، فلم ترَ أحدًا. قطّبت حاجبيها، معتقد
Leer más
Escanea el código para leer en la APP