أمسكتُ بشعرها، أسحبه إلى الأمام بينما كانت تئنُّ من الألم. اتسعت عينا إزميرالدا بوضوح، وكانت مرعوبة تمامًا.— يا مليكي... — أزأرت، محاولة التحرر دون جدوى.— هل تظنين أنني سأطلق سراحك لأنك تعرفين كيف تتكلمين؟ — صاحتُ بصوت مظلم مرعب، مما جعلها ترتجف. — أعرف سمعة عائلة هوك البغيضة، إنهم لا يعدون سوى مصاصي دماء للقطعان.— أوافقك الرأي، يا ألفا، لكنك تتحدث عن أبي وأخي... — سارعت إزميرالدا بالكلام.شددتُ أكثر قوة، فانتزعتُ خصلة من شعرها، وصرخت هي من الألم.— لماذا ستكونين مختلفة؟ — رميتُ الخصلات الملطخة بالدماء على الأرض، ومسحتُ يديَّ. — من المستحيل تغيير طبيعتك.كانت تلك الذئبة تفرك رأسها في المكان الذي انتزعتُ منه الشعر، وتنظر إليَّ بعينين مليئتين بالكراهية والغضب، لكنها حافظت على خضوعها عندما نظرتُ إليها مرة أخرى. زأرت وألقت بنفسها عند قدميَّ، راكعة.— أتوسل إليك، يا ألفا، اسمح لي أن أثبت كلامي. بين المتسللين، أعرف اسم أحدهم، أفضل صديق لأخي، الذي اختار البقاء ليتسلل إلى القطيع ويمرر المعلومات سرًا. — كانت الدموع تنساب على وجهها، مبللة حذائي. ركلتها بعيدًا، مما جعلها تلهث من الألم، وذراعا
Leer más