وجهة نظر: كاليبالتأكيد لم يكن هو دانتي، لا يمكن أن يكون. هذا الرجل الواقف أمامي، على الرغم من أنه يمتلك هالة قوية وخطرة، لم يبدُ قاسياً مثل "خطيبي".كان قلبي ينبض بشدة. الوقوف بجانبه يبدو وكأنه يوقف الآلام الجسدية والعاطفية. تراجع الخوف ليترك مكانه لمشاعر جديدة، تنبض في أماكن غير مألوفة. رغبة متزايدة كانت تحترق في داخلي، وحاجة لأن أكون له تتردد في ذهني.— اجعلني قدرك... — همستُ مستسلمة، وتلقيتُ ابتسامته الجميلة قبل أن يغمرني بقبلة عميقة، متطلبة وشديدة.ألقاني على الأرض بلطف، ثم توقف لحظة عند وجهي، يتأملني بابتسامة عريضة، يقبّل خديّ، ذقني، جبهتي وفمي، ويحك أنفه بأنفي.— آه، يا ذئبتي الصغيرة، أنتِ لا تعرفين ما تطلبين... — زأر الرجل فوقي، وهو يحك جسده بجسدي، يدفع ساقيّ إلى الجانب ليترك مساحة تسمح لجسده بالاندماج تماماً مع جسدي.شعرتُ بشيء صلب بين ساقيّ. أسند رأسه بذراعه، مائلًا جسده قليلاً إلى الجانب، ونظر بعمق في عينيّ. بلطف، انزلق بيديه على رقبتي، نازلاً حتى ثدييّ، يلامس محيطهما ويملأ كفيه بحجمهما. ثم سار بيديه على بط
Leer más