وجهة نظر: كالياستكشفتُ الكهف الذي كنا فيه، أشمّ حولي لأتأكد من عدم وجود أي خطر. توجهتُ نحو صوت الماء، غمستُ يدي وشعرتُ بدرجة حرارته المريحة والمغرية.— يولي؟ — ناديتُ، لكن الساحرة بدت فاقدة الوعي، تستخدم آخر قوتها لتشفي جزئياً التسمم الذي انتشر في جسدي بفعل الإله المظلم.خلعتُ ملابسي، دخلتُ الماء وشعرتُ بشرتي تُدلَّك بلطف. فركتُ جسمي برغبة في إزالة رائحة دانتي ونوكتورنوس، كانت الظلمة التي تسيطر عليهما مقززة. كنتُ بحاجة إلى ترتيب ما سأفعله من الآن فصاعداً؛ الألفا الأعلى هو والد ابني، والرجل نفسه الذي رأيته في الحلم يبدو أنه رفيق قدري. لكن لماذا أهرب منه؟ لماذا أشعر بالحاجة إلى الفرار؟ آرون ليس كما في حلمي، هل كنتُ أُثالُه فقط؟— كم سؤالاً... — همستُ، وأنا ألمس بطني. — كيف يمكنني تربية طفل بلا ذاكرة وبلا بصر؟تنهّدتُ بقلق، لا أدري إن كان يجب أن أعود... ذئبتي كانت تزمجر احتجاجاً على فكرة عدم العودة إلى ذئبها، لكنني أعرف أنني لستُ الوحيدة التي أرادت الهرب من مخالبه. شعرتُ بركلة في يدي، اهتزَّ البطن بردّ الفعل؛ مزيج من الم
Leer más