Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 411 - Capítulo 418
418 chapters
410 – الأخ الحامي
 POV: أوريوناقترب ذئاب قذرة أخرى، يحيطون بنا. أطلقت أليك تنهيدة مرتجفة وأمسكت بقوة ذراع ثيرون، تختبئ خلفه. كان وجهها الصغير شاحبًا، عيناها ممتلئتين بالدموع، وكان يمكن الشعور بالخوف يخنق كل نفس منها. كان ثيرون يزمجر بعداء، لكن الارتجافات الخفيفة في جسده كانت تكشف أنه خائف أيضًا.كانت سافانا تنزف من فمها، تمسح بظهر يدها بينما تنظر حولها، يائسة لإيجاد مخرج. حين حدّقت في كولين، الذي كان يبتسم ببرودة، أدركتُ في عينيها ألم معرفة أنها في وضع ضعيف. لم تكن قادرة على حمايتنا وحدها.احترق صدري. شعرتُ بالقلب يدق بقوة، الأصابع تنمل بالغضب والخوف يمتزجان. خطوتُ خطوة إلى الأمام، الأرض الجليدية من الثلج تلتصق بالقدمين.— لا تقلقي. — خرج صوتي حازمًا، حتى والحلق جاف. رفعتُ المخالب، أتذكر كل تدريب أجبرني بابا على تكراره حتى تؤلم اليدان. — سنقاتل معًا.— أوريون... أحتاج أن تهرب مع إخوتك. — همست سافانا فوق كتفها، الصوت ثقيل بالإلحاح. — هم كثيرون.— سيصلون إلينا. — قلتُ حازمًا، دون تردّد. أمَلْتُ رأسي
Leer más
411 – فشلتُ
 POV: أوريون— لا! — زمجرتُ، أركض خلفه، لكن ظهر عدوان أمامي. شعرتُ بالضربة الجافة على جانب الأضلاع وصرختُ من الألم، الجسد يُرمى إلى الجانب. تدحرجتُ في الثلج، أئنّ، أحاول استعادة أنفاسي بينما يحرق الألم في الأضلاع.قبل أن أستطيع الرد، غزت رائحة إحدى المخلوقات النتنة منخريّ. تجنّبتُ بالكاد عضة، ألهث، مخالبها تكاد تخدش وجهي. دفعتُ الذئب بكتفي، أحاول فتح مساحة، لكن الزمن توقّف حين رفعتُ رأسي وسمعتُ صرخة أليك اليائسة.اتسعت عيناي.كان كولين أمامهما. كان ثيرون على الأرض، يئنّ بعد أن تلقّى ركلة قوية في الصدر. حاول كولين الإمساك بأليك، لكن ثيرون، حتى وهو جريح، اندفع عليه.— اترك أختي! — صاح ثيرون، يغرس مخالبه الصغيرة في ذراع كولين، يتعلّق به بكل القوة التي يملكها.زأر كولين غاضبًا، عيناه ممتلئتان بالحقد. بيد واحدة فقط، أمسك عنق أخي، يرفعه من الأرض كأنّه بلا وزن. كان ثيرون يتخبّط، الساقان تركلان الهواء، العينان متّسعتان، يصارع ليتنفّس.— ثيرون! — صرختُ، القلب ينفجر في الصدر، كل نبضة تؤلم. حاولتُ
Leer más
412 – حب الأخ الأكبر
 POV: أوريونرفعتُ نظري، أُثبّت كولين الذي كان يمسك أليك من شعرها. كانت تبكي، الفم مفتوحًا في توسّل، تحاول التحرّر، الوجه أحمر والعينان متّسعتان. جعلني ذلك أغلي من الداخل.أغلقتُ عينيّ للحظة، أحاول التركيز، أبحث عن ذلك الزئير الذي شعرتُ به من قبل، تلك القوة التي لم تكن لي وحدي.— أعرف أنك هناك... — همستُ، والصوت مختنق. — أحتاجك.عضضتُ فمي بقوة، أشعر بطعم الدم المعدني.— إخوتي يحتاجونني... يحتاجون العودة إلى المنزل. — خنقني عقدة في الحلق، لكنّني واصلتُ التوسّل كما لم أفعل من قبل. — تعال إليّ... ساعدني، الآن!شعرتُ بشيء يصعد داخلي، شرسًا وساحقًا، كأنّه سيمزّقني بالكامل. كل عظم في جسدي طقطق بصوت عالٍ، كأنّه ينكسر. جعلني الألم أئنّ، العضلات تنقبض حتى الحدّ. حين فتحتُ عينيّ، كان كل شيء حولي مصبوغًا بالأحمر. صارت رائحة الدم والخوف قوية جدًا حتى بدت تخنقني. الشيء الوحيد الذي تبقّى فيّ كان الرغبة الوحشية في القتل.لم أفكر، لم أتردّد. تقدّمتُ ضد كولين بكل القوة التي أملكها. اتسعت عيناه، مندهشًا،
Leer más
413 – سامحني يا بني
 POV: إيريس— دايمون... هل جرحْتَني؟ — خرج صوتي فاشلًا، شبه صرخة مخنوقة، وأنا أنظر غير مصدّقة إلى الدم يسيل من ذراعي. كانت آثار مخالبه تحرق، لكن الألم الجسدي كان صغيرًا مقارنة بالضربة التي شعرتُ بها في روحي حين رأيتُ الرجل الذي أحب يؤذيني.عادت الانقباضات بقوة، تنتزع أنينًا مرتجفًا من حلقي. أصبح الوقوف عذابًا. بدت الساقان لا تستجيبان، الجسد كله يريد أن ينحني، يستسلم، يسقط في وضع الجنين. كل موجة ألم كانت تأتي كأنّ جسدي يُمزَّق من الداخل.لكنّني لم أستطع الاستسلام. تنفّستُ بعمق، ألهث، أحاول الحفاظ على العمود الفقري مستقيمًا بينما تسيل الدموع مختلطة بالعرق.— أحتاج أن أتحمل... — تمتمْتُ لنفسي، الصدر يرتفع وينخفض في يأس. — أحتاج أن أحمي عائلتي... أحتاج أن أعيد دايمون.«لا تستسلمي الآن، إيريس. تحمّلي.» جاء صوت ريلي داخلي، حازمًا وشرسًا. «هو ضائع في اللعنة، لكنه ما زال لنا. حاربي من أجله. حاربي من أجل أطفالنا.»أغلقتُ عينيّ للحظة، أشعر بالعالم يدور، الآلام تقطع تنفّسي.&mdas
Leer más
414 – رفيقٌ ضائع / ثمنُ الحرب
وجهة النظر: آيريس«آيريس...» عوى ريلي بصوتٍ عالٍ داخل عقلي، والصوت يتردد صداه في الألم والغضب. «لنقاتل!»ثم جاءت التحوّل فجأةً عنيفة، كأن جسدي يُمزَّق من الداخل. الألم يحرق كل عظم، وكل عضلة تُطقطق كأنها على وشك أن تنكسر. شعرتُ بفرائي ينمو، أبيض اللون، وما لبث أن تلطّخ بدمٍ طازج. كانت ساقاي ترتجفان، لا بسبب التحوّل فحسب، بل بسبب الجهد المبذول لمقاومة الألم والخوف.زمجر زئيرٌ من حلقي في اللحظة التي رأيتُ فيها رايكر يغرس مخالبه في كتف دايمون. أنزل الشفرات ببطء، يمزّق اللحم وهو يعضّ ذراع رفيقي الأخرى. كان دم دايمون يسيل، وصوت معاناته فعل شيئاً في داخلي فانكسر.«الآن، آيريس!» صرخ ريلي في داخلي بغضبٍ يائس. «لنقتله قبل أن يدمّر ما نحب!»قفزتُ على رايكر بكل ما أملك، غارسةً أنيابي في ظهره وممزّقةً بمخالبي وأنا أزمجر. تذوقتُ طعم الدم، والرائحة القوية الحارة تملأ منخريّ. زمجر رايكر من الألم، وألقى بدايمون على الأرض وهو يدور بجسده في محاولة لانتزاعني.أمسك بي، وبقوةٍ وحشية رمى بنفسه إلى الخلف. اصطدمتْ ظهري بجذع شجرة، فانتزع مني أنيناً عالياً. انتشر الألم في جسدي، والأضلاع تحترق، والتنفس قصير.— آ
Leer más
415 – عواء الموت
وجهة النظر: آيريسنهضتُ متعثرة، وساقاي ترتجفان، وركضتُ حتى حافة الجبل، حيث رأيتُ دايمون ورايكر يتدحرجان، يتقاتلان كالوحوش وسط الثلج الملطخ بالدم.ظهر ريلي من جديد داخل نفسي، حضوره قوياً لكنه غير مستقر. شعرتُ بجسدنا يتغيّر بصعوبة، وكل عضلة تتوتر ونحن نعود إلى شكل اللبوة.«هيا، آيريس! يجب أن نساعد قبل فوات الأوان!» زمجر بشراسة.كنتُ مستعدة للقفز خلفهما حين شلّني صوت.صرخة ألم، بكاءٌ موجعٌ جداً قطع الهواء. تسارع قلبي، ثم شممتُ رائحة ثيرون. كانت لا تُخطئ. رائحة حلوة مألوفة جاءت الآن مختلطة بالدم واليأس. اخترقني ألمٌ حاد في صدري كأن شيئاً مزّقني من الداخل.— ثيرون...؟ — همستُ، والصوت يكاد يختفي.تجمّدتُ في مكاني، والجسد كله يتجمّد. اتسعتْ عيناي، وسرتْ قشعريرة باردة في عمودي الفقري حتى قفاي. سيطرتْ على جوهري مشاعر خانقة مؤلمة.«لا... لا يمكن!» عوى ريلي في داخلي، والنبرة محمّلة بيأسٍ خالص. «آيريس، الصغير مصاب! يجب أن نجدهما الآن!»نظرتُ من فوق كتفي، وجسدي كله يرتجف، وصدري يلهث.— دايمون... من فضلك، لا تمت... — خرج الصوت محمّلاً باليأس والألم، يكاد ينكسر في منتصف الجملة. — ابقَ على قيد الحياة
Leer más
416 – أنقذوا ابني
417 – ابنٌ بحياةِ ابنٍ آخر
 وجهة النظر: آيريس«آيريس، بدون الماء لا نستطيع شفاءه!» صرخ ريلي في عقلي، وصوته محمّل بالذعر.— لا، إنه نبع، يجب أن يكون فيه ماء! — زمجرتُ، والصوت مأخوذ بالغضب والذعر، دافعةً جاسبر جانباً ومتقدمةً إلى الأمام.حين توقفتُ أمامها، شعرتُ بساقيّ تفقدان قوتهما. سقطتُ على ركبتيّ، ممسكةً بثيرون المغمى عليه بين ذراعيّ. كان جسده بارداً جداً حتى جعلني أرتجف.— لا... لا يمكن... لا، لا! — صرختُ، واليأس يمزّق حلقي.ضغطتُ ابني على صدري، أعانقه بكل قوتي كأن ذلك يستطيع أن يمنعه من تركي.— لا، لا يمكن أن يكون النبع جافاً! — زمجرتُ، وصدري يحترق، وتنفسي ثقيل وغير منتظم. — بدون الماء... لا! أنا لا أقبل ذلك، لن أقبل أن أفقد ابني!«آيريس! تنفسي وفكّري!» صرخ ريلي في داخلي، يائساً مثلي تماماً. «لا نستطيع إضاعة الوقت! إن لم يكن هناك ماء، يجب أن نجد طريقة أخرى لإنقاذه!»كانت الدموع تسيل على وجهي بلا سيطرة، وجسدي يرتجف بشدة حتى بدا أنني لن أستطيع حمل ثيرون لفترة طوي
Leer más
Escanea el código para leer en la APP