ألكسندر كاروسو
فتحت عينيّ ببطء، ورأسي وجسدي يؤلمانني. شعرت بلورا فوقي، وكان هناك نوع من الراحة في وجودها هكذا.
رفعت يدي حتى التقت بيدها الموضوعة فوق صدري، وحتى رائحتها جعلتني أشعر بتحسن. حينها فقط تذكرت أن ما حدث لم يكن كابوسًا، بل كان حقيقيًا، فجلست فورًا.
استيقظت لورا مذعورة، أمسكت بي ونظرت إليّ بطريقة مختلفة. هل نامت هنا معي؟ — فكرت.
— أليكس، كيف تشعر؟ — سألت وهي تنظر إليّ.
— كدمية. عائلتك حرمتني من كل شيء، وحتى وهم يعلمون أن سالفاتوري مخطئ، لم يسمحوا لي بالانتقام لوالدي. — بدأت تداعب ذراعي