وجهة نظر إنزو
عندما وصلت إلى غرفة ديفيد، وجدته هو وماريا فرناندا مستلقيين على الأرض يرسمان. كانا يتحدثان بحيوية، كما لو كانا صديقين مقربين ويعرفان بعضهما البعض طوال حياتهما.
أصابتني تلك اللعينة في قلبي كطلقة فضية. الطلقة التي تقتل المستذئبين. كانت تلك المرأة كالكريبتونايت، لأنها كانت تسممني أكثر فأكثر مع كل يوم يمر، كل ساعة، كل دقيقة من وجودي.
كان يجب أن أكرهها. لقد أرتني علامة حب سخيفة، ومع ذلك كنت أقف هناك، أحدق بها كما لو كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع.
لعلّ الصواب يكمن في الاعتراف بأنها ك